غُفرَانكَ ربَّنا ...
312 subscribers
507 photos
48 videos
48 files
10 links
أطلب الغفران في كل حرفٍ أكتبه، لعل الله يرحم قلباً ارتوى بالذنوبِ .

@GhufranakAR17_bot : للتواصل
Download Telegram
"مَنْ عَمِلَ فِي السِّرِّ عَمَلًا يَسْتَحِي مِنْهُ فِي الْعَلَنِ،
فَلَيْسَ لِنَفْسِهِ عِنْدَهُ قَدْرٌ."
🕊5⚡4
عَلَى ضِفَافِ الجَنّةِ؛
سَيَنْسَى كُلّ ذِي هَمٍّ هَمَّهُ!
«اللهُّمَّ اجعَلنَا مِن أَهلِهَا».
1🕊4⚡2
قال رسول الله ﷺ: «صِنفانِ مِن أهلِ النَّارِ لَم أرَهما: قَومٌ معهُم سياطٌ كَأذنابِ البَقَرِ يَضرِبونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مُميلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤوسُهنَّ كَأسنِمةِ البُختِ المائِلةِ، لا يَدخُلنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدنَ ريحَها، وإنَّ ريحَها لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ كَذا وكَذا.»

الراوي: أبو هريرة | المصدر: صحيح مسلم
⚡3🕊3
غُفرَانكَ ربَّنا ...
قال رسول الله ﷺ: «صِنفانِ مِن أهلِ النَّارِ لَم أرَهما: قَومٌ معهُم سياطٌ كَأذنابِ البَقَرِ يَضرِبونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مُميلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤوسُهنَّ كَأسنِمةِ البُختِ المائِلةِ، لا يَدخُلنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدنَ ريحَها، وإنَّ ريحَها لَيوجَدُ…
تفسير الحديث:

وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صِنفَينِ مِن النَّاسِ مِن أهْلِ النَّارِ لم يَرَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُوجَدا في عَصرِهِ، بلْ سيَكونانِ بعدَه؛ الصِّنفُ الأوَّلُ: قَومٌ معهم «سِياطٌ» جمْعُ سَوطٍ، وهو آلةٌ تُتَّخَذُ مِن الجِلدِ يُضرَبُ بها كالعَصا ونحوِها، وهي «كَأذنابِ البقرِ»، أي: ذُيولِها، والمعنى أنَّها سِياطٌ طويلةٌ ولها رِيشةٌ يَضرِبون بها النَّاسَ بِغيرِ حقٍّ، وتَشبيهُ السِّياطِ بأذنابِ البَقرِ لطُولِها وغِلَظِها وشِدَّتِها. وهؤلاء هُمُ الشُّرَطُ وأعوانُ الظَّلمةِ الَّذينَ يَضرِبونَ النَّاسَ بِغيرِ حقٍّ.

والصِّنفُ الثاني: نوعٌ مِن النِّساءِ خَلَعْنَ عن أنفسُهِنَّ ثَوبَ العِفَّةِ والحَياءِ، وتَجرَّدْنَ ممَّا أوجبَتْه عليهنَّ الشَّريعةُ مِن ثِيابٍ ساترةٍ، وخُلُقٍ وافِرٍ، مُخالِفينَ بذلِكَ اللهَ ورَسولَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَصفِهِنَّ: «نِساءٌ كاسياتٌ»، في الحَقيقةِ، «عارياتٌ» في المَعْنى؛ لأنَّهنَّ يَلبَسْنَ ثِيابًا رِقاقًا تَصِفُ البَشَرةَ، أو يَستُرنَ بعضَ بَدَنِهِنَّ ويَكشِفْنَ بعضَهُ؛ إظْهارًا للجَمالِ. وإنْ كنَّ كاسياتٍ لِلثِّيابِ عارياتٍ في الحقيقةِ، أو كاسياتٍ بِالحُلَى وَالحُلِيِّ، عارياتٍ مِن لباسِ التَّقوى، «مُمِيلاتٌ» قلوبَ الرِّجالِ إليهن، وقيل: مُميلاتٌ بِأكتافِهنَّ فيَمْشِينَ مُتبخْتِراتٍ مُمِيلاتٍ لِأكتافِهنَّ، وقيل: يُمِلْنَ غيرَهنَّ إلى فِعلِهنَّ المذمومِ، «مَائلاتٌ» والميلُ هو الانحرافُ والزَّيغُ، فهنَّ زائغاتٌ عن طاعةِ اللهِ تعالَى، وما يَلزَمُهنَّ مِن حِفظِ حُدودِه وحِفظِ فُروجِهنَّ وغيرِ ذلك، وهنَّ أيضًا مائلاتٌ إلى الرِّجالِ بِقُلوبِهنَّ أو بِقوالبِهنَّ، أو مُتبختراتٌ في مَشْيِهنَّ، أو زائغاتٌ عَنِ العَفافِ، أو مائلاتٌ إلى الفُجورِ والهوى، وقيلَ: مائلاتٌ يَمْتَشطْنَ مِشطَةَ البَغايا، ومِن صِفاتِهنَّ «رُؤوسُهنَّ كَأسنمةِ البُخْتِ المائلةِ»، وهي جِمالٌ طِوالُ الأعناقِ، والأسْنمةُ جَمعُ سَنامٍ، وهي الجزءُ المرتفِعُ النَّاتئُ فوْقَ ظَهرِ الجَملِ، وكلَّما كان كَبيرًا وعاليًا كان أكثَرَ مَيلًا واهتزازًا عندَ الحركةِ، فهؤلاء النِّساءُ يُعظِّمْنَ حَجْمَ رُؤوسِهنَّ ويُكبِّرنَها بِلفِّ عِصابةٍ ونحوِها، وقيلَ: يَطمَحْنَ إلى الرِّجالِ لا يَغضُضنْ مِن أبصارهِنَّ، ولا يُنكِّسْنَ رُؤوسَهنَّ، ومُرادُ التَّشبيهِ بأسْنمةِ البُختِ إنَّما هو لارتفاعِ الغَدائرِ أو الضَّفائرِ فوْقَ رُؤوسِهنَّ، وتَكسُّرِها بما يُضفِّرْنَه حتَّى تَميلَ إلى ناحيةٍ مِن نَواحي الرَّأسِ كما يَميلُ سَنامُ البعيرِ.
وفي الحديثِ:

علامةٌ مِن عَلاماتِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: بيانُ بعضِ صفاتِ أهلِ النَّارِ
وفيه: التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والإعانةِ عليه.
وفيه: تَحذيرٌ للنِّساءِ مِن التَّبرُّجِ والسُّفورِ.
⚡3🕊3
بين «القلب» و«الفؤاد» بلاغةُ الشعور وإعجازُ اللفظ..

​الفرقُ بين «القلب» و«الفؤاد» في لسان العرب وغريب القرآن، ليس مجرّد ترادفٍ لغوي، بل هو انتقالٌ من المعنى الكلّي إلى حين بلوغ المشاعر ذروة انفعالها.

●​القلبُ: هو الوعاءُ الجامع، ومستقرُّ العقلِ والفهمِ والإدراك، سُمّيَ قلبًا لكثرةِ تقلّبه بين الشكّ واليقين، والنورِ والظلمة. هو مركزُ الرؤيةِ البصيرة؛ لذا قال تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾.
● ​الفؤادُ: أرقُّ أجزاء القلب وأشدُّها احتراقًا وتأثّرًا. مأخوذٌ في أصله اللغويّ من «فَأَدْتُ اللَّحْمَ» أي شَوَيْتُه. الفؤادُ هو القلبُ حين يتوهّجُ باللوعة، أو يرتجفُ تحت وطأة الصدمة والمشهد المهيب.

لماذا كان «فؤادُ» أمّ موسى وليس «قلبَها»؟

حين ألقت أمّ موسى وليدَها في اليمّ، لم يكن اللفظُ «قلبًا»، بل قال جلّ وعلا: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا﴾؛ لأنّ المشهدَ احتراقٌ تامّ، وذهولٌ أفرغَ قلبَها من كلّ شيءٍ في الكون إلا من لوعة الفقد؛ فكان «الفؤاد» هو اللفظَ الوحيدَ القادرَ على رسمِ حرارة الفاجعة.

دقةُ اللفظ في المواقف العظيمة:

تأمّل كيف يُذكر «الفؤاد» كلّما اشتدّ الضغط النفسي أو جَلّ المشهد:
● ​في الرؤيا الهائلة: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾.
● ​وفي التثبيت عند خطوب الابتلاء: ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾.
● ​وفي الهدي النبويّ الشريف حين فرّق بينهما: «أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً»؛ فالرقّة صفة الفهم والاحتواء (القلب)، واللين شدة التأثّر والاستجابة السريعة (الفؤاد).
القلبُ موطنُ الحكمة والعلم، والفؤادُ جمرةُ الشعور وحرارةُ الوجدان.
🕊5⚡4
«أعرَف العَارفِينَ مَن شكَا نَفسهُ إلَى اللّٰه!»

-ابنُ القيّم.
⚡4🕊3
تذكير من سنن يوم الجمعة :

‏● الإغتسال
‏● التطيب
‏● لبس الجميل
‏● التسوك
‏● التبكير إلى المسجد
‏● قراءة سورة الكهف
‏● الإكثار من الدعاء
● ‏الصلاة على نبينا ﷺ
⚡3🕊1
"ابن آدم! لو عرفت قدر نفسك؛ ما أهنتها بالمعاصي، أنت المختار من المخلوقات، ولك أعدت الجنة".

ابن رجب | لطائف المعارف
⚡3🕊2
- إنَّ لله عباداً مُصطَفِين، يختارهمُ الله نخبةً بين يدَيه ليلاً، نورُ وجوهِهم لا يُشبهُ نورَ العامَّة، تفتقدُهم ملائكةُ السَّماء، ويحبُّهم الصَّالحونَ من أهلِ الأرض.
فكن منهم، وأقم ليلك
قيام الليل..
⚡4🕊4
الانضباط..

إن الانضباط هو العِقد الفريد الذي ينظم شؤون هذه الحياة كلها؛ فلا استقامة لعمل ولا نجاح لسعي دونه.
​فلو سرنا في أروقة الحياة اليومية، لوجدنا الموظف—سواء كان في قطاع حكومي أو خاص—ينهض مع بزوغ السادسة صباحاً؛ يدفعه إلى ذلك حرصه على كرامته، وخوفه من شح الرزق إن طاله الخصم أو التوبيخ، فهذا مثال للانضباط. وتجد الطالب باکراً في مقعد دراسته في الثامنة صباحاً، بل قد ينهض في سكون السَّحَر ليستوعب علمه، مسترداً بما أثبتته الدراسات من بركة المُدارسة في أوقات الفجر؛ وهذه صورة جلية أخرى من صور الانضباط.
​وللانضباط أمثلة تطول، غير أن أسمى صوره وأعظمها نفعاً: هو الانضباط في شريعة الله، وفي مقدمتها: الصلاة.

​إن تراكم الصلوات أو تأجيلها إلى أوقات أخرى بأعذار واهية لأمر يبعث على العجب؛ إذ كيف يستيقظ الموظف من أجل المال، ويبكر الطالب طلباً للعلم، كلاهما انضبط لأمر دنياه، ثم يغفلان عن صلاة الفجر التي هي عماد دينهما؟! وإن الفارق بين انضباط تُجزى عليه بحطام الدنيا الفاني، وانضباط أجره الجنة والنعيم المقيم، لهو الفارق بين الثرى والثريا!
​لا عذر يُقبل في التهاون بالصلاة، ولا مسوغ ينجي من إقامتها في أوقاتها المحددة، حتى ولو كان المرء عاجزاً مقعداً. ولكل من يؤجل صلاته بذريعة "سأصلي بعد قليل" أو "أنا مرهق الآن"، نذكره بقول الله ﷻ: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾.
​وقد جاء في تفسير الإمام السعدي -رحمه الله- لهذه الآيات:
​«﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾؛ أي: الملتزمين لإقامة الصلاة، ولكنهم ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾؛ أي: مضيّعون لها، تاركون لوقتها، مخلّون بأركانها، وهذا لعدم اهتمامهم بأمر الله؛ حيث ضيّعوا الصلاة التي هي أهمّ الطاعات، والسهو عن الصلاة هو الذي يستحقّ صاحبه الذمّ واللوم، وأمّا السهو في الصلاة؛ فهذا يقع من كلّ أحد، حتّى من النبيّ ﷺ».
​فلا شيء سينقذك من عذاب الآخرة، ولا شيء في هذه الدنيا يستحق أن تنضبط لأجله كما تستحق الصلاة. لا شيء مما حولك سيخلد معك، فالتزم واثبت، ولا تفتر عن الدعاء بـ: "يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك".
2🕊5⚡3
"من طابَ لفظُه، علا قدرُه.

«المؤمنُ هيِّنٌ ليِّن، ينتقي أطيبَ الكلامِ وألطفَ العبارات؛
فلا يجرحُ، ولا يلمزُ، ولا يهمز،
وهو بفعله هذا موعودٌ بالأجرِ الوفير، والفضلِ الكثير».

قال ﷺ: "إنَّ المؤمنَ لَيُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائم".

اللهمَّ حسِّن أخلاقَنا."
⚡6🕊2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صباح الخير..

تلاوة هادئة بصوت القارئ الحصري رحمه الله
1🕊4⚡2
"الراحة في الصلاة لا تأتي لأنك أديت فرضاً وسجلت حضوراً.
تأتي عندما تسلم عقلك وقلبك بالكامل لتلك الدقائق المعدودة، وتتوقف عن التفكير في القائمة الطويلة من المهام التي تنتظرك خارج السجادة."
🕊4⚡2
اللهمّ ارحَمْني بالقُرآن، واهدِني بالقُرآن، وعلّمني بالقُرآن، وأغنِني بالقُرآن، وهذِّبني بالقُرآن، وأدخِلني الجَنّة بالقُرآن.
🕊4⚡3
تذكير من سنن يوم الجمعة :

‏● الإغتسال
‏● التطيب
‏● لبس الجميل
‏● التسوك
‏● التبكير إلى المسجد
‏● قراءة سورة الكهف
‏● الإكثار من الدعاء
● ‏الصلاة على نبينا ﷺ
⚡2🕊2
عصر الجمعة..

كان سعيد بن جبير إذا صلى العصر، لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس.
📚 زاد المعاد.
🕊2⚡1
ليس الجمالُ في هَيأة الإنسانِ نافلةً عابرة، ولا العفافُ مجرَّدَ حديثٍ يتردَّد؛ إنَّهما طهارةُ مظهرٍ، ورعشةُ كرامةٍ تصونُ وجهَ العبدِ عن رثاثةِ المسكنة.

​تأمَّل جوامعَ الكلمِ في الهديِ النبويّ:
​«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ، وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ، وَالتَّبَاؤُسَ، وَيُبْغِضُ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ، وَيُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَفِيفَ الْمُتَعَفِّفَ.»

​إنَّ «البُؤْسَ» و«التَّبَاؤُسَ» — بالتمسْكُنِ المفتعل وتَكَلُّفِ الشكاية — ليسا هيأةً ظاهرةً فحسب، بل اعتلالٌ في الرُّوحِ وكفرانٌ خفيٌّ بالنَّعماء؛ يُسقطُ هيبةَ المَرْءِ، ويجلبُ عليه ازدراءَ النَّاسِ وشماتةَ الأعداء.

​وفي المقابل، ترتفعُ كرامةُ العبدِ بـ:
​الحَيِيِّ: الذي يحميه شرفُ وجدانه عن خنوع المسألة.
​العَفِيفِ: الذي كَفَّ يده وقلبه عن نوالِ النَّاسِ وحرامِهم.
​المُتَعَفِّفِ: الذي يداري فاقَتَهُ بالوقار، حتَّى يحسبَهُ الجاهلُ غنيَّاً من شدَّةِ صَبْرِه.

​إظهارُ النعمةِ ليس بذخاً ولا خُيلاء، بل هو «أَبْلَغُ شَهَادَةٍ عَلَى جُودِ المُنْعِم»؛ فمَنْ أُنعِمَ عليه فليُظْهِرْ أثرَ نِعَمِ اللهِ طهارةً وبشاشةً وكَرَماً، ليكونَ ظاهِرُهُ عنواناً لصدقِ باطنه مع المُنْعِمِ سبحانه.
⚡4🕊3