الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
أعتذر على شناعه المنظر , فأنا لا أملك ثمن مسدس.
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
الآن يا أمي يمكنك أن تقفلي أبواب المنزل مبكراً
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
أنا آسف لأنني كنت حملاً ثقيلاً في الفترة السابقة
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
انا خائف لا أريد الموت ولكنني مجبراً لعلي انتقل الى حياة اشعر فيها بالحياة
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
أعطيت نفسي مهله أخر اسبوع حتى اجد شيء يسعدني ويبقيني على قيد الحياه ولكن لا شيء يسعدني لعله حان موعد رحيلي
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
لا تبكوا علي حين أرحل فها أنا بينكم ولا احد مهتم بي
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
عندما اخبرني طبيبي النفسي ان هذي هي اخر جلسة معي وانا لم اتعافى ايقنت انه حتى اهو سأم الجلوس معي
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
إلى الجميع، لا تتهموا أحداً فى موتي، امي، أخواتى ورفاقى، سامحونى – هذه ليست الطريقة الصحيحة، ولكن لم يبق باليد حيلة
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
منذ سنوات وأنا أشعر أنه يجب علي المغادرة، المغادرة إلى أين؟ لا أدري، ولكنها المغادرة فحسب
الملجأ
رسائل كتبها أشخاص قبل انتحارهم:
قضيت كل تلك السنوات وأنا أتبع قرارات العالم، هذه هي أول قراراتي.
يخاف الناس وهم يتحدثون عن حربٍ عالمية ثالثة كأنها وحش يقترب بخطى ثقيلة، تملأ الشاشات بالعناوين الحمراء، وتُثقل القلوب بأسئلة لا إجابات لها.
يتقافز الخوف بين الأزقة، وتُغلق الأرواح نوافذها بانتظار العاصفة.
أما أنا... فلا أدري كيف أشرح لهم أنني أخيرًا أشعر بانسجامٍ ما،
أن هذه الفوضى التي تتسرب من نشرات الأخبار، وتنتشر كالدخان في السماء، بطريقة ما تشبهني.
تشبه الدمار الذي اعتدت عليه في داخلي، تشبه الخرائط الممزقة التي لا تقود إلا إلى التيه، تشبه صمتي حين يعلو الصراخ، وابتسامتي حين يسقط العالم من حافة الجنون.
أنا لا أحتفل بالحرب، ولا أرقص على رماد المدن، لكنني فقط، لأول مرة، لا أشعر بالغربة.
هذا العالم، أخيرًا، صار يُشبهني.
يتقافز الخوف بين الأزقة، وتُغلق الأرواح نوافذها بانتظار العاصفة.
أما أنا... فلا أدري كيف أشرح لهم أنني أخيرًا أشعر بانسجامٍ ما،
أن هذه الفوضى التي تتسرب من نشرات الأخبار، وتنتشر كالدخان في السماء، بطريقة ما تشبهني.
تشبه الدمار الذي اعتدت عليه في داخلي، تشبه الخرائط الممزقة التي لا تقود إلا إلى التيه، تشبه صمتي حين يعلو الصراخ، وابتسامتي حين يسقط العالم من حافة الجنون.
أنا لا أحتفل بالحرب، ولا أرقص على رماد المدن، لكنني فقط، لأول مرة، لا أشعر بالغربة.
هذا العالم، أخيرًا، صار يُشبهني.