عشان تكون بالصوره " ترا ما ينهزم الا الشجاع ابن الشجاع ، اما الرديّ وش عرفه بالمعركه "
نسيتُ أن أبكي في المواقف الصعبة التي كانت تستدرجني للبكاء، تظاهرت بالثبات والصمود كما لو أنها لم تُؤثر في قلبي، تجاوزت وتجاوزت، حتى انفجرتُ باكياً لسبب لا يُذكر.
يتجاوز ما يؤذيه وهو صامت ، حتى تعتقد عندما تراه أنه لم يعاني يومًا، -كان يكفيه بأن الله يعلم-.
"و الله ان اللي يحبّك تعرفه من وجهه
نظرته فيها حنان .. و بسمته مألوفه"
نظرته فيها حنان .. و بسمته مألوفه"
تقول امي : يصبّرنا على مايوجع النسيان
و انا ادري ذاكرة امي هي اكثر شي يوجعها .
و انا ادري ذاكرة امي هي اكثر شي يوجعها .
" والغريب في الأمر ، أنني عندما بحثت في وجوه الذين أذوني ، لم أجد بينهم أعدائي "
والله اني فوق هقوة كل غالي
لو قريب الظن بظنونه ظلمني
والعمر مره! ولو عشته لحالي ..
ماحترمت انسان ماهو محترمني .
لو قريب الظن بظنونه ظلمني
والعمر مره! ولو عشته لحالي ..
ماحترمت انسان ماهو محترمني .
كنت أتساءل يوماً ما هي أنبَل صفاتي؟
واستنتجت أننِي ببساطة مأمونة الجانب ..
لن أكون يوماً الشخص الذي يلوي ذراعك بنقاط ضعفك ،
ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك ،
وجودي أمان واستئمان
أنا لمن أُحِب منطقةً آمنه ،
لا قيود فيها ولا ثقل
أود لمن عرفني أن يظل حراً - حتى مني.
واستنتجت أننِي ببساطة مأمونة الجانب ..
لن أكون يوماً الشخص الذي يلوي ذراعك بنقاط ضعفك ،
ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك ،
وجودي أمان واستئمان
أنا لمن أُحِب منطقةً آمنه ،
لا قيود فيها ولا ثقل
أود لمن عرفني أن يظل حراً - حتى مني.
أعيش الحياة كهاوية .. هاوية للقراءة، للسفر، للكتابة، للفن، للطهو، للتصوير ..إلخ، لا أصنّف نفسي كمختصة أو محترفة في أيٍ مما ذكرته. أحب أن أكون هكذا، متخففة من ضوابط الصنعة والنقد والتصنيف، والسعي خلف الألقاب. أحب أن أمارس الحياة كهواية، لا كصنعة.
لم آت إليك وفي صدري رغبة انتصار ولا في عيني بريق خصومة. جئت إليك، وكل ما أردته -بكل بساطة موجعة- أن تفهمني، أن أجد فيك ملاذا، لا ساحة حرب، ركنًا هادئاً أضع فيه رأسي، لا جدارًا أرتطم به كلما حاولت الاقتراب.