مُجـرَّد أمل | 📖🕯️
38 subscribers
45 photos
1 link
مَن رقّق ايديني، وحدّد حرفي وقسّى حكاي ؟
Download Telegram
والله اني ضايق الصدر مدري وين اروح
‏طحت لي في حيرةٍ ماعرفـت حدودها
واعرف جيدًا أن هذا الحزن لا يليق بي أبدًا، لكنها الأيام.
😢1
مايعرفون قيمة شروقك ، الا إذا عزمت تغرب
لو أنني اعرف كلمة أعمق من كلمة " انطفأت " لقلتها .. أنا لم اشعر قبل بانطفاء روحي مثلما اشعر بها الآن ، بات قلبي فارغًا كأنني مدينه بلا نوافذ .
😢1
لن يعرف أحدٌ مقدار ما مضيت له ..
ولن يعرف كم عثرة استغرقك هذا الحدّ ،
أو يتتبع شكل المرّ في خطاك.
ولا كيف قطعت المسافة حافيًا إلا من أملٍ تحرسه وتخافه
في آنٍ معًا ، تخشى أن تكذّبه وترفض أن تصدّقه.
وكم حجرًا قاومته في خطوتك،
ونازعتَ بين أن يطحنه عزمك أو يشجّ رحلتك.
وكيف طويت العمر تحاول مرةً بلا خطوة ومرةً بلا وجهة
لا يثنيك أُوار وجعك ولا نفاد ذخيرتك.
أنت وحدك تعرف الطريق.. وتدين لنفسك أن تكمله.
وتذكر “ أن الله لا يضيع أجر من أحسنَ عملا “
‏لك هواي العذب و أحلامي و بوحي
‏السنين تروح لك " حُب و فدا "
‏وجهك الطيّب ينسّيني جروحي
‏جعلهم يفدونه وجيه الردى ..
أطمَح وأبالغ و أرسم أحلام و أطير
ما للأماني حد على حد علمي

دايم طموحي غير ، لأني أنا غير
يارب تعطيني على قد حلمي ..
امشي على هوني وأنا هامتي فوق
‏وغيري يلاحق خطوتي ماوصل لي .
عشان تكون بالصوره " ترا ما ينهزم الا الشجاع ابن الشجاع ، اما الرديّ وش عرفه بالمعركه "
لم ينتبه أحد لغرقي ، أنا الذي ظهرت بمظهر الناجي دائماً ..
نسيتُ أن أبكي في المواقف الصعبة التي كانت تستدرجني للبكاء، تظاهرت بالثبات والصمود كما لو أنها لم تُؤثر في قلبي، تجاوزت وتجاوزت، حتى انفجرتُ باكياً لسبب لا يُذكر.
يتجاوز ما يؤذيه وهو صامت ، حتى تعتقد عندما تراه أنه لم يعاني يومًا، -كان يكفيه بأن الله يعلم-.
"و الله ان اللي يحبّك تعرفه من وجهه
‏نظرته فيها حنان .. و بسمته مألوفه"
تقول امي : يصبّرنا على مايوجع النسيان
‏و انا ادري ذاكرة امي هي اكثر شي يوجعها .
" والغريب في الأمر ، أنني عندما بحثت في وجوه الذين أذوني ، لم أجد بينهم أعدائي "
والله اني فوق هقوة كل غالي
لو قريب الظن بظنونه ظلمني
والعمر مره! ولو عشته لحالي ..
ماحترمت انسان ماهو محترمني .
كنت أتساءل يوماً ما هي أنبَل صفاتي؟
واستنتجت أننِي ببساطة مأمونة الجانب ..
لن أكون يوماً الشخص الذي يلوي ذراعك بنقاط ضعفك ،
ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك ،
وجودي أمان واستئمان
أنا لمن أُحِب منطقةً آمنه ،
لا قيود فيها ولا ثقل
أود لمن عرفني أن يظل حراً - حتى مني.
" إنّي أدوس بساطك اليوم غريبًا..
بعدما كانت هذه الرُّوح منزلي "
أعيش الحياة كهاوية .. هاوية للقراءة، للسفر، للكتابة، للفن، للطهو، للتصوير ..إلخ، لا أصنّف نفسي كمختصة أو محترفة في أيٍ مما ذكرته. أحب أن أكون هكذا، متخففة من ضوابط الصنعة والنقد والتصنيف، والسعي خلف الألقاب. أحب أن أمارس الحياة كهواية، لا كصنعة.
لم آت إليك وفي صدري رغبة انتصار ولا في عيني بريق خصومة. جئت إليك، وكل ما أردته -بكل بساطة موجعة- أن تفهمني، أن أجد فيك ملاذا، لا ساحة حرب، ركنًا هادئاً أضع فيه رأسي، لا جدارًا أرتطم به كلما حاولت الاقتراب.