اذكر ايام الطفوله ، كانت الأحلام اجمل ..
والكلام اللي نخافه كان ينقال بسهوله .
والكلام اللي نخافه كان ينقال بسهوله .
❤2
أن يسعى لتلوينك ،
بعدما جعلك العالم بأكمله شاحبًا ..
هذا فقط
ما يمكن أن نسميه حبًّـا
بعدما جعلك العالم بأكمله شاحبًا ..
هذا فقط
ما يمكن أن نسميه حبًّـا
لو أنني اعرف كلمة أعمق من كلمة " انطفأت " لقلتها .. أنا لم اشعر قبل بانطفاء روحي مثلما اشعر بها الآن ، بات قلبي فارغًا كأنني مدينه بلا نوافذ .
😢1
لن يعرف أحدٌ مقدار ما مضيت له ..
ولن يعرف كم عثرة استغرقك هذا الحدّ ،
أو يتتبع شكل المرّ في خطاك.
ولا كيف قطعت المسافة حافيًا إلا من أملٍ تحرسه وتخافه
في آنٍ معًا ، تخشى أن تكذّبه وترفض أن تصدّقه.
وكم حجرًا قاومته في خطوتك،
ونازعتَ بين أن يطحنه عزمك أو يشجّ رحلتك.
وكيف طويت العمر تحاول مرةً بلا خطوة ومرةً بلا وجهة
لا يثنيك أُوار وجعك ولا نفاد ذخيرتك.
أنت وحدك تعرف الطريق.. وتدين لنفسك أن تكمله.
وتذكر “ أن الله لا يضيع أجر من أحسنَ عملا “
ولن يعرف كم عثرة استغرقك هذا الحدّ ،
أو يتتبع شكل المرّ في خطاك.
ولا كيف قطعت المسافة حافيًا إلا من أملٍ تحرسه وتخافه
في آنٍ معًا ، تخشى أن تكذّبه وترفض أن تصدّقه.
وكم حجرًا قاومته في خطوتك،
ونازعتَ بين أن يطحنه عزمك أو يشجّ رحلتك.
وكيف طويت العمر تحاول مرةً بلا خطوة ومرةً بلا وجهة
لا يثنيك أُوار وجعك ولا نفاد ذخيرتك.
أنت وحدك تعرف الطريق.. وتدين لنفسك أن تكمله.
وتذكر “ أن الله لا يضيع أجر من أحسنَ عملا “
لك هواي العذب و أحلامي و بوحي
السنين تروح لك " حُب و فدا "
وجهك الطيّب ينسّيني جروحي
جعلهم يفدونه وجيه الردى ..
السنين تروح لك " حُب و فدا "
وجهك الطيّب ينسّيني جروحي
جعلهم يفدونه وجيه الردى ..
أطمَح وأبالغ و أرسم أحلام و أطير
ما للأماني حد على حد علمي
دايم طموحي غير ، لأني أنا غير
يارب تعطيني على قد حلمي ..
ما للأماني حد على حد علمي
دايم طموحي غير ، لأني أنا غير
يارب تعطيني على قد حلمي ..
عشان تكون بالصوره " ترا ما ينهزم الا الشجاع ابن الشجاع ، اما الرديّ وش عرفه بالمعركه "
نسيتُ أن أبكي في المواقف الصعبة التي كانت تستدرجني للبكاء، تظاهرت بالثبات والصمود كما لو أنها لم تُؤثر في قلبي، تجاوزت وتجاوزت، حتى انفجرتُ باكياً لسبب لا يُذكر.
يتجاوز ما يؤذيه وهو صامت ، حتى تعتقد عندما تراه أنه لم يعاني يومًا، -كان يكفيه بأن الله يعلم-.
"و الله ان اللي يحبّك تعرفه من وجهه
نظرته فيها حنان .. و بسمته مألوفه"
نظرته فيها حنان .. و بسمته مألوفه"