و أكثر ما يُبغِضُني في هذه الحياة أن الانسان في صراعٍ مستمر ، صراع الواقع و وجودِهِ و مدى صلابته أمام هذا الكم الكبير من مهزلات الحياة و أزماتها المنهكة و لو استقرَ و أمِنَ هذا الجانب ، يعيشُ ما هو أوحش بصراعاته مع نفسهِ و تفكيرهِ الذي لا ينتهي ، و ما بين الجانبين و غرقهِ بهذه المتاهات ،يضيع المرء و يُحسب عليه بأن هذا العمر المتهالك هو عمره .
اجعل Gemini يراجع سيرتك الذاتية مجانًا وبدون إطالة غير ضرورية.
قم برفع سيرتك الذاتية على Gemini، ثم اختر Create Image، وأدخل الأمر التالي:
Review my resume attached, overlay it with scribbles, red ink, doodles, remarks, and comments.
ويمكنك تخصيصه، مثلًا:
Review my resume attached for a senior position, overlay it with professional remarks, red ink notes, and constructive comments.
قم برفع سيرتك الذاتية على Gemini، ثم اختر Create Image، وأدخل الأمر التالي:
Review my resume attached, overlay it with scribbles, red ink, doodles, remarks, and comments.
ويمكنك تخصيصه، مثلًا:
Review my resume attached for a senior position, overlay it with professional remarks, red ink notes, and constructive comments.
https://dos.zone/grand-theft-auto-vice-city/ ألعبها مباشرة
DOS Zone
Grand Theft Auto: Vice City | DOS games in browser
Open-source implementation of the classic GTA engine now running directly in your browser. Experience the reVC technology demo on DOS.Zone and see how a full 3D city comes alive on the web.
Forwarded from المهندس التقني
قناتي خاصه بالشروحات https://t.me/engbah3
Telegram
المهندس التقني
شروحات برامج
https://www.instagram.com/0bh4?igsh=OHUwaHVjOTFiYndj&utm_source=qr
https://www.instagram.com/0bh4?igsh=OHUwaHVjOTFiYndj&utm_source=qr
عليك أن تقاوم التعوّد، لا تدع التكرار يسلبك الملاحظة، لا تنس كم هو رائع صديقك، ولا كم هي لذيذة قهوتك، ولا كم أنت مرتاح في معظم أمورك، لا تسمح للبلادة أن تمنعك من تقدير الأشياء الجيدة المحيطة بك بحجة أنها عادية، الأشياء العادية غالبًا رائعة وإلا لم تستمر في تعاطيها والعيش بها.
لقد أدركتُ — وأنا أختبر حضورك في حياتي — أن العالم لم يتغيّر، بل أنا الذي تغيّرتُ لأراه كما ترينه. الأشياء التي كنتُ أمرّ عليها ببلادة رجلٍ خبِر الخسائر، صارت ترتجف تحت نظري لأنكِ وحدكِ من لقّنني معنى الرهافة. حتى العتمة التي سكنَتني لسنواتٍ طويلة لم تعد مظلمة كما كانت؛ ثمة ضوء غريب، خافت، لكنه حقيقي، يشقّ طريقه من داخلي، نورك أنت.
الحب، كما أفهمه الآن، ليس مجرّد عاطفة؛ إنه نوع من الاستسلام الواعي، ذلك الاستسلام الذي يختبره الإنسان حين يدرك أن شخصًا ما صار ضرورة وجودية لا مفرّ من الاعتراف بها. إنه أن تسمح لآخر بأن يعيد صياغة مخاوفك، أن يدخل إلى جراحك القديمة ويجلس هناك ، لا ليشفيها، بل ليجعلها أقل وحدة..
إنني أحببتكِ لأنكِ كسرتِ ذلك السور الذي شيّدته حول نفسي، وأدخلتِ إليّ حياةً لم أطلبها، حياةً أشبه باعترافٍ طويل لا نهاية له. ومع كل محاولة لفهمك، كنتُ أكتشف أنكِ تفهمينني على نحوٍ أعمق مما أفهم نفسي. وهذا، بحدّ ذاته، يربكني… لكنه يطمئنني بطريقة لا يعرفها إلا من وجد أخيرًا من يرى العالم بالنيابة عنه، ومن جعله يرى العالم — ولو للحظة — كما ينبغي أن يُرى...
الحب، كما أفهمه الآن، ليس مجرّد عاطفة؛ إنه نوع من الاستسلام الواعي، ذلك الاستسلام الذي يختبره الإنسان حين يدرك أن شخصًا ما صار ضرورة وجودية لا مفرّ من الاعتراف بها. إنه أن تسمح لآخر بأن يعيد صياغة مخاوفك، أن يدخل إلى جراحك القديمة ويجلس هناك ، لا ليشفيها، بل ليجعلها أقل وحدة..
إنني أحببتكِ لأنكِ كسرتِ ذلك السور الذي شيّدته حول نفسي، وأدخلتِ إليّ حياةً لم أطلبها، حياةً أشبه باعترافٍ طويل لا نهاية له. ومع كل محاولة لفهمك، كنتُ أكتشف أنكِ تفهمينني على نحوٍ أعمق مما أفهم نفسي. وهذا، بحدّ ذاته، يربكني… لكنه يطمئنني بطريقة لا يعرفها إلا من وجد أخيرًا من يرى العالم بالنيابة عنه، ومن جعله يرى العالم — ولو للحظة — كما ينبغي أن يُرى...
سنةٌ سعيدة… وإن كان القلب مُثقلاً بما لا يُقال.
سنةٌ جديدة أتمنّى لها أن تحاول، فقط تحاول،
أن تُرمّم ما تكسّر فينا بصمت السنين.
أتمنّى أن تُخفّف حدّة الفقد،
وأن تُعيد للأرواح المتعبة سببًا واحدًا للبقاء،
وأن لا تضطرّ قلوبكم لتعلّم الصبر من جديد.
أتمنّى أن لا تفارقكم الوجوه التي اعتدتم وجودها،
وإن غابت… أن لا يترك الغياب هذا الثقل القاسي في الصدر.
أن لا تُخدَعوا بمن مرّوا مرورًا عابرًا
وتركوا خلفهم فراغًا أكبر من حضورهم.
سنةٌ جديدة…
أتمنّى أن لا توقظكم على غصّة،
ولا تُنهي أيامكم بوجعٍ بلا اسم،
وإن لم تحمل فرحًا… فلتكن أقلّ قسوة
سنةٌ جديدة أتمنّى لها أن تحاول، فقط تحاول،
أن تُرمّم ما تكسّر فينا بصمت السنين.
أتمنّى أن تُخفّف حدّة الفقد،
وأن تُعيد للأرواح المتعبة سببًا واحدًا للبقاء،
وأن لا تضطرّ قلوبكم لتعلّم الصبر من جديد.
أتمنّى أن لا تفارقكم الوجوه التي اعتدتم وجودها،
وإن غابت… أن لا يترك الغياب هذا الثقل القاسي في الصدر.
أن لا تُخدَعوا بمن مرّوا مرورًا عابرًا
وتركوا خلفهم فراغًا أكبر من حضورهم.
سنةٌ جديدة…
أتمنّى أن لا توقظكم على غصّة،
ولا تُنهي أيامكم بوجعٍ بلا اسم،
وإن لم تحمل فرحًا… فلتكن أقلّ قسوة
❤2
كُلما رأيتُ شخصًا يفيضُ بالتعاطف، أُريدُ أن أسأله عن الانكسار الذي عاشه، لأن الرحمة غالبًا ما تولد في وادي اليأس.
تُدار البيوتُ بالود لا بالند، وتسير مراكبها بالاحترام والتقدير لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيش على الحب والتسامح لا على الإهمال والعناد، وتكبُر بالكلمة الحلوة والتضحية لا بالتجاهل والأنانية ..
وجودك وسط ناس من مستواك ؛ أجمل معروف ممكن تقدمه لنفسك..
مش طبقية أبدًا،
بس لما تبقى وسط ناس شبهك في الذوق، في الاحترام، في النُضج،
هتحس إنك بخير من غير ما تشرح.
مستواك مش في المظاهر،
مستواك في طريقتك، في طاقتك، في حبك للحياة وللناس،
في تقديرك لنفسك وللي حواليك.
اختيارك للناس مش صدفة ، ده انعكاسك.
مش طبقية أبدًا،
بس لما تبقى وسط ناس شبهك في الذوق، في الاحترام، في النُضج،
هتحس إنك بخير من غير ما تشرح.
مستواك مش في المظاهر،
مستواك في طريقتك، في طاقتك، في حبك للحياة وللناس،
في تقديرك لنفسك وللي حواليك.
اختيارك للناس مش صدفة ، ده انعكاسك.
"للمرء عوراتٌ في نفسه، يعرفها ويهرب منها، فإن اطلعت على شيء من ضعف الآخرين في أنفسهم تذكّر وصيّة الامام علي عليه السلام:"ولا تُجهزوا على جريح"، ولا أبلغ وأشد من جراح النفس وضعفها."