مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
🙏12😢4❤1
Forwarded from د. عبد الكريم بكار
كثير من مظاهر التكلف في حياتنا المعاصرة تقوم على شراء ما لا نحتاج، بأموال نرهق بها أنفسنا، لمجرد إبهار من حولنا!
حين يطغى النمط الاستهلاكي على تفكير الإنسان، تبدأ قيمته في الترجح بين ما (يملك) وبين ما (يبدو عليه)، بدلاً مما (يعتقده) أو (يعلمه). إنها نوع من التبعية الأنيقة التي تجعل المرء يركض خلف (المزيد) دون أن يتوقف ليسأل نفسه: متى أكتفي؟
هل تعتقدون أن الرفاهية المفرطة حررت الإنسان، أو أنها زادت من قلق الروح؟
د. عبد الكريم بكار
حين يطغى النمط الاستهلاكي على تفكير الإنسان، تبدأ قيمته في الترجح بين ما (يملك) وبين ما (يبدو عليه)، بدلاً مما (يعتقده) أو (يعلمه). إنها نوع من التبعية الأنيقة التي تجعل المرء يركض خلف (المزيد) دون أن يتوقف ليسأل نفسه: متى أكتفي؟
هل تعتقدون أن الرفاهية المفرطة حررت الإنسان، أو أنها زادت من قلق الروح؟
د. عبد الكريم بكار
👍8🥰1
Forwarded from د. عبد الكريم بكار
كل أشكال الإبداع، والابتكار مدينة لذلك التشوق العميق إلى اكتشاف المجهول، والتشوق إلى توسيع المدارك، وتجاوز حدود المعرفة المتوفرة. الفضول هو دافع داخلي يحفز الإنسان على طرح الأسئلة، والبحث عن إجابات، وملاحقة التفاصيل، وهذا كله لا يكون بدافع الحاجة فحسب، وإنما بدافع الشغف، والرغبة في الفهم.
الفضول يظهر منذ الطفولة حين يبدأ الطفل بلمس الأشياء ويكرر السؤال:
لماذا...؟ وحين يبدأ بتفكيك ألعابه ليعرف كيف تعمل، إنه يريد معرفة أسرار تركيبها. عالم كبير مثل إسحاق نيوتن (ت 1727) بدأ رحلته بسؤالٍ بسيط: لماذا تسقط التفاحة إلى الأسفل؟ هذا الفضول العفوي أنجب (نظرية الجاذبية) التي غيّرت العالم.
إن تنمية الفضول لدى الأطفال، والفتيان تبدأ من احترام أسئلتهم – التي قد تبدو تافهة – وتقديم إجابات تزيد شغفهم توهجاً. إن بيئات مثل مختبرات التعليم المفتوح، ونوادي العلوم، والدروس والحوارات التي تسمح بالنقاشات الحرة، توجد مساحات واسعة، وآمنة للدهشة. هناك في المقابل ما يحبط الفضول، ويقتله، مثل القمع التربوي الذي يجرّم السؤال، ويجعل الصمت جزءاً من احترام الدرس، وحسن الإصغاء إليه.
الخوف من الخطأ يقمع التساؤل أيضاً، وذلك حين يشعر الفتى أن سؤاله سيًضحك زملاءه عليه، أو يُغضب معلمه. وثالثة الأثافي تتمثل في المناهج، والنظم المدرسية التي تقوم على التلقين، والحفظ، والانضباط الشديد.
ليس هناك ابتكار دون سؤال سابق، ولا سؤال دون فضول، ولهذا فإن حماية الفضول، وتغذيته تشكل مطلباً حضارياً ملحّاً كيلا يسود الجمود، وينطفئ وهج التجديد.
مهم جداً أن نقرر في مدارسنا كثيراً من الأنشطة التي تقوم على العصف الذهني، وطرح الأسئلة، واختبار الآراء، والمقترحات.
من كتابي: حكمة الأمم
د. عبد الكريم بكار
الفضول يظهر منذ الطفولة حين يبدأ الطفل بلمس الأشياء ويكرر السؤال:
لماذا...؟ وحين يبدأ بتفكيك ألعابه ليعرف كيف تعمل، إنه يريد معرفة أسرار تركيبها. عالم كبير مثل إسحاق نيوتن (ت 1727) بدأ رحلته بسؤالٍ بسيط: لماذا تسقط التفاحة إلى الأسفل؟ هذا الفضول العفوي أنجب (نظرية الجاذبية) التي غيّرت العالم.
إن تنمية الفضول لدى الأطفال، والفتيان تبدأ من احترام أسئلتهم – التي قد تبدو تافهة – وتقديم إجابات تزيد شغفهم توهجاً. إن بيئات مثل مختبرات التعليم المفتوح، ونوادي العلوم، والدروس والحوارات التي تسمح بالنقاشات الحرة، توجد مساحات واسعة، وآمنة للدهشة. هناك في المقابل ما يحبط الفضول، ويقتله، مثل القمع التربوي الذي يجرّم السؤال، ويجعل الصمت جزءاً من احترام الدرس، وحسن الإصغاء إليه.
الخوف من الخطأ يقمع التساؤل أيضاً، وذلك حين يشعر الفتى أن سؤاله سيًضحك زملاءه عليه، أو يُغضب معلمه. وثالثة الأثافي تتمثل في المناهج، والنظم المدرسية التي تقوم على التلقين، والحفظ، والانضباط الشديد.
ليس هناك ابتكار دون سؤال سابق، ولا سؤال دون فضول، ولهذا فإن حماية الفضول، وتغذيته تشكل مطلباً حضارياً ملحّاً كيلا يسود الجمود، وينطفئ وهج التجديد.
مهم جداً أن نقرر في مدارسنا كثيراً من الأنشطة التي تقوم على العصف الذهني، وطرح الأسئلة، واختبار الآراء، والمقترحات.
من كتابي: حكمة الأمم
د. عبد الكريم بكار
💯6❤4
VID-20260327-WA0000.mp4
23.3 MB
(سلة حملة إغاثة)
تم بفضل الله تعالى تجهيز سلة غذائية ضمن حملة إغاثة لأهلنا في لبنان لتوزيعها على النازحين في مناطق مختلفة على خريطة لبنان الصامد
#سلة_حملة_إغاثة
#حملة_إغاثة_لبنان
#مبادرة_إيواء
#إدارة_الحملة
تم بفضل الله تعالى تجهيز سلة غذائية ضمن حملة إغاثة لأهلنا في لبنان لتوزيعها على النازحين في مناطق مختلفة على خريطة لبنان الصامد
#سلة_حملة_إغاثة
#حملة_إغاثة_لبنان
#مبادرة_إيواء
#إدارة_الحملة
👏6❤1🥰1