الفصل الأول: الذي لم يرَ من كان بجانبه
كان يحبها منذ زمن.
ليس لأنها كانت الأجمل، بل لأنها كانت كل ما يتمناه. كان ينتظر رسائلها، يفرح لابتسامتها، ويحفظ تفاصيلها الصغيرة التي لا ينتبه إليها أحد.
أما هي…
فكانت تراه شخصًا يمكن الاعتماد عليه، لا أكثر.
كلما ضاقت بها الحياة، كانت تلجأ إليه. تحدثه عن أحلامها، عن خوفها، وحتى عن الشخص الذي أحبته… شخص لم يكن هو.
وكان يستمع بصمت، يخفي وجعه خلف ابتسامة هادئة، ثم يتمنى لها السعادة، حتى لو كانت مع غيره.
⸻
وفي الجهة الأخرى…
كانت هناك فتاة لا يراها كما ينبغي.
كانت تراقبه بصمت، وتفهم من نظرة عينيه ما يعجز عن قوله.
تعرف متى يكون بخير، ومتى يدّعي أنه بخير.
إذا غاب، كانت أول من يسأل عنه.
إذا انكسر، كانت أول من يقف إلى جانبه.
لم تكن تريد منه شيئًا، سوى أن يبقى بخير… حتى لو لم يكن معها.
⸻
في إحدى الليالي، تلقى خبرًا حطم قلبه.
الفتاة التي أحبها اختارت شخصًا آخر.
جلس وحده، يشعر أن كل ما بناه في داخله انهار في لحظة.
لم يجد أحدًا يتصل به…
إلا تلك الفتاة.
لم تسأله ماذا حدث، لأنها كانت تعرف.
قالت بهدوء:
“لن أتركك وحدك الليلة.”
أغلقت الهاتف، وخرجت مسرعة تحت المطر، غير مهتمة بالبرد ولا بالمسافة.
كل ما كانت تريده…
أن تصل إليه قبل أن يبتلعه حزنه.
أما هو…
فلم يكن يعلم أن الشخص الذي يبحث عنه طوال الوقت…
كان يقف بجانبه منذ البداية.
كان يحبها منذ زمن.
ليس لأنها كانت الأجمل، بل لأنها كانت كل ما يتمناه. كان ينتظر رسائلها، يفرح لابتسامتها، ويحفظ تفاصيلها الصغيرة التي لا ينتبه إليها أحد.
أما هي…
فكانت تراه شخصًا يمكن الاعتماد عليه، لا أكثر.
كلما ضاقت بها الحياة، كانت تلجأ إليه. تحدثه عن أحلامها، عن خوفها، وحتى عن الشخص الذي أحبته… شخص لم يكن هو.
وكان يستمع بصمت، يخفي وجعه خلف ابتسامة هادئة، ثم يتمنى لها السعادة، حتى لو كانت مع غيره.
⸻
وفي الجهة الأخرى…
كانت هناك فتاة لا يراها كما ينبغي.
كانت تراقبه بصمت، وتفهم من نظرة عينيه ما يعجز عن قوله.
تعرف متى يكون بخير، ومتى يدّعي أنه بخير.
إذا غاب، كانت أول من يسأل عنه.
إذا انكسر، كانت أول من يقف إلى جانبه.
لم تكن تريد منه شيئًا، سوى أن يبقى بخير… حتى لو لم يكن معها.
⸻
في إحدى الليالي، تلقى خبرًا حطم قلبه.
الفتاة التي أحبها اختارت شخصًا آخر.
جلس وحده، يشعر أن كل ما بناه في داخله انهار في لحظة.
لم يجد أحدًا يتصل به…
إلا تلك الفتاة.
لم تسأله ماذا حدث، لأنها كانت تعرف.
قالت بهدوء:
“لن أتركك وحدك الليلة.”
أغلقت الهاتف، وخرجت مسرعة تحت المطر، غير مهتمة بالبرد ولا بالمسافة.
كل ما كانت تريده…
أن تصل إليه قبل أن يبتلعه حزنه.
أما هو…
فلم يكن يعلم أن الشخص الذي يبحث عنه طوال الوقت…
كان يقف بجانبه منذ البداية.
❤3
Berto2
كانت تعاني من غيابه أكثر مما كانت تعترف لنفسها.
كل شيء صار مختلفًا منذ ابتعد. الأماكن نفسها، الأيام نفسها، وحتى ضحكتها لم تعد كما كانت.
كانت تفتح هاتفها عشرات المرات في اليوم، فقط لتتأكد إن كان قد أرسل شيئًا… ثم تغلقه بصمت، وكأنها تقنع نفسها أنها لم تكن تنتظر.
لم تستطع أن تقول له:
“اشتقت لك.”
ولا حتى أن تعترف بأنها تشعر بفراغ كبير كلما غاب.
كانت تخاف أن تبدو ضعيفة، فاختارت الصمت… رغم أن الصمت كان يؤلمها أكثر من الغياب.
⸻
أما هو…
فكان صاحب قلب طيب، يحنّ على الجميع، ويكره أن يجرح أحدًا.
لكنه كان يعيش حربًا لا يراها أحد.
عقله كان يخبره أن يتمسك بالفتاة التي اعتاد وجودها في حياته، وأن يفكر بمنطق، وأن يختار الطريق الأسهل.
أما قلبه…
فكان يركض كل مرة نحو تلك التي وقفت بجانبه دون مقابل، والتي كانت تخاف عليه أكثر مما تخاف على نفسها.
كان يشعر أنه عالق بين حبين.
واحدة اختارها عقله…
والأخرى اختارها قلبه.
وفي كل مرة يحاول أن يحسم قراره، كان يخاف أن يخسر واحدة، فينتهي به الأمر وهو يخسر الاثنتين.
ولم يكن يعلم…
أن أكثر شخص كان يتألم في هذه الحكاية، هو ذلك القلب الذي كان ينتظره بصمت، ويبتسم له، بينما كان يخفي خلف ابتسامته ألف وجع.
🌟
كانت تعاني من غيابه أكثر مما كانت تعترف لنفسها.
كل شيء صار مختلفًا منذ ابتعد. الأماكن نفسها، الأيام نفسها، وحتى ضحكتها لم تعد كما كانت.
كانت تفتح هاتفها عشرات المرات في اليوم، فقط لتتأكد إن كان قد أرسل شيئًا… ثم تغلقه بصمت، وكأنها تقنع نفسها أنها لم تكن تنتظر.
لم تستطع أن تقول له:
“اشتقت لك.”
ولا حتى أن تعترف بأنها تشعر بفراغ كبير كلما غاب.
كانت تخاف أن تبدو ضعيفة، فاختارت الصمت… رغم أن الصمت كان يؤلمها أكثر من الغياب.
⸻
أما هو…
فكان صاحب قلب طيب، يحنّ على الجميع، ويكره أن يجرح أحدًا.
لكنه كان يعيش حربًا لا يراها أحد.
عقله كان يخبره أن يتمسك بالفتاة التي اعتاد وجودها في حياته، وأن يفكر بمنطق، وأن يختار الطريق الأسهل.
أما قلبه…
فكان يركض كل مرة نحو تلك التي وقفت بجانبه دون مقابل، والتي كانت تخاف عليه أكثر مما تخاف على نفسها.
كان يشعر أنه عالق بين حبين.
واحدة اختارها عقله…
والأخرى اختارها قلبه.
وفي كل مرة يحاول أن يحسم قراره، كان يخاف أن يخسر واحدة، فينتهي به الأمر وهو يخسر الاثنتين.
ولم يكن يعلم…
أن أكثر شخص كان يتألم في هذه الحكاية، هو ذلك القلب الذي كان ينتظره بصمت، ويبتسم له، بينما كان يخفي خلف ابتسامته ألف وجع.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2
Forwarded from لـً شٌيَزار ︎ (𝗦 𝗥)
اليوم صار معي موقف مستحيل أنساه بحياتي.
إجا لعندي على المحل شب عمره 26 سنة، وكان واضح من ملامحه إنه مكسور وزعلان. سألته: “فيني ساعدك بشي؟” قال: “لا.” رجعت سألته: “مدايق من شي؟” قال: “لا.”
بعد شوي، كان ناطر بنت. أول ما وصلت، سلم عليها وطلع فيها بحزن. أول كلمة قالها: “ليش هيك صار فينا؟ شو الشي يلي خلاكي ما تعودي تحبيني؟”
قالتله: “أنا حبيتك.”
رد عليها: “عن أي حب عم تحكي؟ أنا ضحيت بكل شي بحبه كرمالك.”
قالتله: “أنا ما قلتلك تعمل هيك.”
سألها: “اخترتي اللي معه مصاري؟ بالنسبة إلك الحب أهم ولا المصاري؟”
قالتله: “المصاري.”
وقتها قالها: “بروح الحب؟”
قالتله: “بتتعود، وبتعوض مع غيري.”
ظل ساكت شوي، وبعدين قال: “ليش بعد كل هالسنين، والحب يلي كان بينا، راح كرمال شوية مصاري؟”
هون الشب بكى. البنت مسحت دموعه وقالتله: “اشتغل على حالك أكتر، وأنا لازم أمشي.”
كنت عم شوف قدامي إنسان مكسور بكل معنى الكلمة. يمكن مرقت أنا أو غيري بمواقف مشابهة، بس اللي وجعني هو كمية الحزن اللي كانت بعيونه.
لف لعندي وهو عم يبكي، فقلتله: “خلي دموعك تنزل على بنت بتستاهلها، مو على حدا ما قدّر حبك.”
طلع من المحل… وبعد حوالي ساعتين، وصلني خبر إنه انتقل إلى رحمة الله.
من وقتها وأنا عم فكر… يا جماعة، يا أهل الخير، مش كل شي بالدنيا مصاري. المصاري بتروح وبتيجي، أما القلب اللي بيحبك بصدق، ويمكن ما يتكرر بحياتك، فهو أغلى من أي مال.
إذا بتحبوا بعض، تمسكوا ببعض، وقدّروا الشخص اللي بيحب روحكم قبل شكلكم أو وضعكم المادي. لأن الحياة أقصر مما منتخيل، وما حدا بيعرف شو مخبّي بكرا.✨❤️🩹
من اجمل ما كتبت بي عمري كلو
إجا لعندي على المحل شب عمره 26 سنة، وكان واضح من ملامحه إنه مكسور وزعلان. سألته: “فيني ساعدك بشي؟” قال: “لا.” رجعت سألته: “مدايق من شي؟” قال: “لا.”
بعد شوي، كان ناطر بنت. أول ما وصلت، سلم عليها وطلع فيها بحزن. أول كلمة قالها: “ليش هيك صار فينا؟ شو الشي يلي خلاكي ما تعودي تحبيني؟”
قالتله: “أنا حبيتك.”
رد عليها: “عن أي حب عم تحكي؟ أنا ضحيت بكل شي بحبه كرمالك.”
قالتله: “أنا ما قلتلك تعمل هيك.”
سألها: “اخترتي اللي معه مصاري؟ بالنسبة إلك الحب أهم ولا المصاري؟”
قالتله: “المصاري.”
وقتها قالها: “بروح الحب؟”
قالتله: “بتتعود، وبتعوض مع غيري.”
ظل ساكت شوي، وبعدين قال: “ليش بعد كل هالسنين، والحب يلي كان بينا، راح كرمال شوية مصاري؟”
هون الشب بكى. البنت مسحت دموعه وقالتله: “اشتغل على حالك أكتر، وأنا لازم أمشي.”
كنت عم شوف قدامي إنسان مكسور بكل معنى الكلمة. يمكن مرقت أنا أو غيري بمواقف مشابهة، بس اللي وجعني هو كمية الحزن اللي كانت بعيونه.
لف لعندي وهو عم يبكي، فقلتله: “خلي دموعك تنزل على بنت بتستاهلها، مو على حدا ما قدّر حبك.”
طلع من المحل… وبعد حوالي ساعتين، وصلني خبر إنه انتقل إلى رحمة الله.
من وقتها وأنا عم فكر… يا جماعة، يا أهل الخير، مش كل شي بالدنيا مصاري. المصاري بتروح وبتيجي، أما القلب اللي بيحبك بصدق، ويمكن ما يتكرر بحياتك، فهو أغلى من أي مال.
إذا بتحبوا بعض، تمسكوا ببعض، وقدّروا الشخص اللي بيحب روحكم قبل شكلكم أو وضعكم المادي. لأن الحياة أقصر مما منتخيل، وما حدا بيعرف شو مخبّي بكرا.✨❤️🩹
من اجمل ما كتبت بي عمري كلو
Forwarded from لـً شٌيَزار ︎ (- 𝑠ℎ𝑖𝑠𝑎𝑟 .)
السؤال اللي بيشغل أغلب البنات هو: “لما بدي ابعت صورة لشب بحبه، سواء كان رفيق أو حبيب أو حتى بمقام أخي، يا ترى رح يتقبل شكلي وروحي؟”
أما السؤال اللي بيجيني أنا كشب فهو: إذا البنت وصلت لمرحلة إنها وثقت فيك وعطتك كل شي بإرادتها، سواء صورة أو أسرار أو ثقة، بعد ما توصل للي بدك ياه… ليش تفكر تغيّرها أو تستبدلها؟
إذا من الأساس ما كنت شايف البنت بروحها وأخلاقها قبل جمالها، فما تكمل العلاقة. دور على بنت بتشبهك، وخلي غيرك يعيش بسلام.
ورح أحكي عن حالي…
أنا شب عمري 21 سنة، ويمكن أجت بنت غيّرت فيني أشياء كثيرة، وعطتني ثقة ما عطتها لحدا قبلي. كيف بدي أخون هالثقة؟ وكيف بدي ألعب بمشاعرها أو أخلي بنت تانية تاخد مكانها وهي لسا موجودة؟ هيك بكون بلا ضمير.
وبالأخير، باختصار:
إذا كانت البنت مجرد رفيقة، حافظ عليها واحترمها، وإذا ما كان في نصيب بينكم، اتركها بكرامة.
وإذا كانت حبيبتك، كن سند إلها قبل ما تكون حبيبها. أوعى تكسر ثقة بنت عطتك إياها ويمكن وثقت فيك أكثر من أي حدا.
وإذا بالنهاية ما كان في نصيب، امحِ كل شيء يخصها واحفظ كرامتها، وما تترك وراك أثر يؤذيها.
الحب الحقيقي مو بالأخذ، الحب الحقيقي بالاحترام، والأمان، وحفظ الثقة.🤍🌟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يا بنت، ليش الخذلان كان أسهل طريق؟
وليش الوعد عندِك كان كلامًا بلا حقيقة؟
أنا عطيتِك قلبًا ما عرف غير الوفا،
وإنتِ قابلتِه بصمتٍ وغيابٍ وانطفاء.
كنتِ بداية الحلم،
وصرتِ آخر وجعٍ ما نسيته.
ما كسرني رحيلِك…
كسرني إنّي صدّقت إنك مختلفة.
واليوم إذا مرّ اسمِك قدّامي،
ما بكرهك… لكنّي أتذكّر
إن بعض القلوب ما تعرف قيمة اللي يحبها.
الله يسامحك على قلبٍ
كان كل أمنيته يشوفِك سعيدة،
فخذلتيه… ورحلتي،
وتركتِه يتعلّم أن الوفا وحده ما بيكفي.✨
❤2