أفكّر حتى أضيع في نفسي
ويأكلني الهمُّ أكثرَ مما يأكلني أمسي
وكم قد رميت بقلبي في مفازةِ حيرةٍ
فتاه، وما عاد يدري أيُّ ركبٍ له يؤوي
أرى الليل يطفئ في صدري رجاءَ نجومه
فيبقى السراب ليحكي قصةَ الوجد
والناس وما كان لي طاقةٌ لولا سكونٌ خفيٌّ
يلملم في الداخل ما انكسر مني وما بقي
ويا نفسُ، كم ذقتِ من العمر وجهًا عبوسًا
تخالُ الدنيا لك ظلًّا بلا شمسٍ ولا حسٍّ
ويأكلني الهمُّ أكثرَ مما يأكلني أمسي
وكم قد رميت بقلبي في مفازةِ حيرةٍ
فتاه، وما عاد يدري أيُّ ركبٍ له يؤوي
أرى الليل يطفئ في صدري رجاءَ نجومه
فيبقى السراب ليحكي قصةَ الوجد
والناس وما كان لي طاقةٌ لولا سكونٌ خفيٌّ
يلملم في الداخل ما انكسر مني وما بقي
ويا نفسُ، كم ذقتِ من العمر وجهًا عبوسًا
تخالُ الدنيا لك ظلًّا بلا شمسٍ ولا حسٍّ
فصحى: آفاق الشعر والأدب
أَتأمرني بالصبر وَالطبع أَغلب وَتَعجَب من حالي وَحالك أَعجَب؟
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
وَاللَّبيبُ اللَّبيبُ مَن خافَ يَوماً
وَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ
وَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ
إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَّوالُ مُقَدَّمٌ
أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ؟
أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ؟
وَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
وماغُربَةُ الإنسانِ فِي غَيرِ دارِهِ
ولَكنّها فِي قُربِ مَن لا يُشاكِلُهُ
ولَكنّها فِي قُربِ مَن لا يُشاكِلُهُ
قِيمةُ الشَّىءِ مِقدارُ الهَيامِ بِهِ
فإن زَهَدتَ فما للمَاسِ مِقدارُ
فإن زَهَدتَ فما للمَاسِ مِقدارُ
لك الخَيرُ غُضّ اللَّومَ عَنّي فإنني
أُحِبُّ مِنَ الأخلاقِ ماكانَ أجمَلا
إذا انصَرَفت نَفسي عَن الشيء مرَّةً
فلستُ إليهِ آخِرَ الدّهرِ مُقبِلا
أُحِبُّ مِنَ الأخلاقِ ماكانَ أجمَلا
إذا انصَرَفت نَفسي عَن الشيء مرَّةً
فلستُ إليهِ آخِرَ الدّهرِ مُقبِلا
فصحى: آفاق الشعر والأدب
-
كالليل جئتِ .. وكالشراعِ الحالمِ
فيكِ انتصاراتي وفيك هزائمي
كالمنتهى من كل قافيةٍ بها
نزفي على كتِفِ الضياع الهائمِ
حاولتُ تعرية الجراح، فكُنتها
وغدوت أغرفُ من دماء نسائمي
ووجدتكِ الطفل الذي قد كنتةُ
وهربت فيكِ من الضياع الآدمي
لا تقرأي لغتي، ولا صمتي ففي
هذي انتحاراتي، وتلك مإٓتمي
تكفي لتضميد الجراح قصيدةٌ
فتنهدي كالأمنيات على فمي
وتأخري كالذكريات وقد جرَت
من كل خيبات السنين إلى دمي
يا أجمل الملكات في الدنيا، ويا
قمراً يُطِل على الوجود الساجمِ
أنت احتمالٌ مبهم، وأنا فتىً
ألِف َ الحنين لكل فجرٍ قادمِ
طال الظلام، فلو سمحت ِ تبسمي
حتى يزول دجى الحنين الظالمِ.
فيكِ انتصاراتي وفيك هزائمي
كالمنتهى من كل قافيةٍ بها
نزفي على كتِفِ الضياع الهائمِ
حاولتُ تعرية الجراح، فكُنتها
وغدوت أغرفُ من دماء نسائمي
ووجدتكِ الطفل الذي قد كنتةُ
وهربت فيكِ من الضياع الآدمي
لا تقرأي لغتي، ولا صمتي ففي
هذي انتحاراتي، وتلك مإٓتمي
تكفي لتضميد الجراح قصيدةٌ
فتنهدي كالأمنيات على فمي
وتأخري كالذكريات وقد جرَت
من كل خيبات السنين إلى دمي
يا أجمل الملكات في الدنيا، ويا
قمراً يُطِل على الوجود الساجمِ
أنت احتمالٌ مبهم، وأنا فتىً
ألِف َ الحنين لكل فجرٍ قادمِ
طال الظلام، فلو سمحت ِ تبسمي
حتى يزول دجى الحنين الظالمِ.
مَاحِيلَتي وأنَا المُكبّل بالهوَى
نَاديتُه فأصرَّ أن لا يَسمعَا
وعَجبتُ من قلبِي يرقُّ لظَالمٍ
ويَطيقُ رُغم إبَائه أن يَخضَعا
فأجابَ قلبي لا تلُمنِي فالهَوى
قَدَرٌ وليسَ بأَمرِنا أن يُرفعَا
والظُّلم في شَرعِ الحَبيبِ عدَالةٌ
مهمَا جفَا كُنت المُحبَّ المُولعَا.
نَاديتُه فأصرَّ أن لا يَسمعَا
وعَجبتُ من قلبِي يرقُّ لظَالمٍ
ويَطيقُ رُغم إبَائه أن يَخضَعا
فأجابَ قلبي لا تلُمنِي فالهَوى
قَدَرٌ وليسَ بأَمرِنا أن يُرفعَا
والظُّلم في شَرعِ الحَبيبِ عدَالةٌ
مهمَا جفَا كُنت المُحبَّ المُولعَا.
تعالي تعالي.. بغير تعالٍ
تعالي نسيمًا.. تعالي رياحًا
تعالي غناءًا.. تعالي نواحًا
وغدرا تعالي.. نفاقا تعالي
إذا كُنت دمعًا تعالي
وإن كُنت جُرحًا تعالي.
تعالي ولو كُنتِ موتـًا.. تعالي
فلستُ أُبالي بغدر الليالي
ولست أبالي إذا ساءَ حالي
ولكن أُبالي..
وألفَ أُبالي، إذا لم تُبالي !
تعالي نسيمًا.. تعالي رياحًا
تعالي غناءًا.. تعالي نواحًا
وغدرا تعالي.. نفاقا تعالي
إذا كُنت دمعًا تعالي
وإن كُنت جُرحًا تعالي.
تعالي ولو كُنتِ موتـًا.. تعالي
فلستُ أُبالي بغدر الليالي
ولست أبالي إذا ساءَ حالي
ولكن أُبالي..
وألفَ أُبالي، إذا لم تُبالي !
يا حبّي الأوحدَ لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
إني لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحزاني
أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
إني لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحزاني
أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني