بُشرى بَمولدَ زيَن العاَبَديَن
مَنّ لا يَوِاليَه لَم تَقبَّل شَفاعتهُ
ولِيسّ يَنفَع توحَيد الالَه ومَا
يَتلوهُ إن لَم تُقارَنهَّا ولاَيتهُ
وأولُ الصَنع مَن مُنشيَ صَنائعَ بَل
لا شَيَء في الكُونِ ألا وهَو غَايتهُ
مَنّ لا يَوِاليَه لَم تَقبَّل شَفاعتهُ
ولِيسّ يَنفَع توحَيد الالَه ومَا
يَتلوهُ إن لَم تُقارَنهَّا ولاَيتهُ
وأولُ الصَنع مَن مُنشيَ صَنائعَ بَل
لا شَيَء في الكُونِ ألا وهَو غَايتهُ
وَلاَ تَكِلْنِيْ إلَى خَلْقِكَ ؛ بَلْ تَفَرَّدْ
بِحَاجَتِي ، وَتَولَّ كِفَايَتِي ، وَانْظُرْ إلَي
بِحَاجَتِي ، وَتَولَّ كِفَايَتِي ، وَانْظُرْ إلَي