(مَن يريد تحقيق علم القراءات وإحكام تلاوة الحروف فلا بد من حفظه كتابا كاملا يستحضر به اختلاف القراءة، وينبغي أن يعرف أولا اصطلاح الكتاب الذي يحفظه ومعرفة طرقه، وكذلك إن قصد التلاوة بكتاب غيره، ولا بد من إفراد التي يقصد معرفتها قراءة على ما تقدم، فإذا أحكم القراءات إفرادا وصار له بالتلفظ بالأوجه ملكة لا يحتاج معها إلى تكلف وأراد أن يحكمها جمعا فليرض نفسه ولسانه فيما يريد أن يجمعه ولينظر ما في ذلك من الخلاف أصولا وفرشا فما أمكن فيه التداخل اكتفى منه بوجه، وما لم يمكن فيه نظر: فإن أمكن عطفه على ما قبله بكلمة، أو بكلمتين، أو بأكثر من غير تخليط، ولا تركيب اعتمده، وإن لم يحسن عطفه رجع إلى موضع ابتدأ حتى يستوعب الأوجه كلها من غير إهمال، ولا تركيب، ولا إعادة ما دخل، فإن الأول ممنوع، والثاني مكروه، والثالث معيب).
- النّشر فِي القراءات العَشر لإمَام الفن ابنِ الجَزري.
إلى الحافظات والحافظين لكتاب الله عز وجل، أنتم نجوم تضيء ظلام الحياة، وأعمدةَ تقام بها أركان الدين. لقد اخترتم أعظم سبيل وأشرف مقام، فكنتم أوعيةً لكلام الله، وجعلتم قلوبكم مرآةً تعكس نور الوحي.
كل آية حفظتموها، وكل حرف تلوتموه، هو شهادة لكم يوم القيامة، وذخر عظيم في صحائف أعمالكم. فهنيئًا لكم أن جعلكم الله من أهل القرآن وخاصته، وهنيئًا لكم عظيم الأجر والرفعة في الدنيا والآخرة.
تذكّروا دائمًا قوله ﷺ:
نرفع أيدينا بالدعاء أن يثبتكم الله على هذا الطريق، ويجعل القرآن ربيع قلوبكم، ونور صدوركم، وجلاء همومكم، وسببًا لدخولكم الفردوس الأعلى.
جزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجعلكم من الدعاة إلى الخير والباذلين له في كل وقت وحين.
كل آية حفظتموها، وكل حرف تلوتموه، هو شهادة لكم يوم القيامة، وذخر عظيم في صحائف أعمالكم. فهنيئًا لكم أن جعلكم الله من أهل القرآن وخاصته، وهنيئًا لكم عظيم الأجر والرفعة في الدنيا والآخرة.
تذكّروا دائمًا قوله ﷺ:
«يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها».
نرفع أيدينا بالدعاء أن يثبتكم الله على هذا الطريق، ويجعل القرآن ربيع قلوبكم، ونور صدوركم، وجلاء همومكم، وسببًا لدخولكم الفردوس الأعلى.
جزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجعلكم من الدعاة إلى الخير والباذلين له في كل وقت وحين.
لرواية ورش طعم خاصّ وحلاوة تتذوقها عند إخراج الحروف من مخارجها.. في مدودها، في إمالاتها، في التسهيل والإبدال، في تغليظ اللام وترقيق الراء.. فهي عن نافع وقيل فيها "قراءة نافع سنة" ومن لم يتعلم رواية ورش فاته الكثيرُ من جمال هذه الرواية.