الكتابة وطن لا تحده خرائط، تنبع من القلب وتسافر عبر الكلمات، حاملة في طيّاتها الحلم والفكرة والإحساس. هي البصمة التي يتركها كل مبدع ليحيا فكره بين السطور، ولينبض الجمال بتنوع الأساليب وعمق التعبير.
يسرنا أن نعلن عن صدور العدد الثاني من مجلة آفاق ثقافية - عدد مايو، ونؤكد استمرار استقبال مشاركاتكم الأدبية والفكرية بشكل شهري. كما نعبّر عن فخرنا بمشاركة نخبة من الأقلام اللامعة، ونرحب بكل موهبة تحمل الحرف شغفًا والكلمة مسؤولية.
@⚜️ الــزنـبــقــة ⚜️ @🕊⃟ 𝑅𝑜𝓊𝒽 𝑒𝓁 𝑅𝑜𝓊𝒽. @حبر وورق ... @ ᴬℬ 𝐄X @᷂طيش،الطفولة ᵛ͢ᵎᵖ @NoS🖋️ @" ᷂خــــالـــد 📚 @♩𓃠 ☕︎ ݺ،رونزا
إعداد وتصميم الدكتوره @𝐻𝐴𝑀𝑆𝐴𝐻
يسرنا أن نعلن عن صدور العدد الثاني من مجلة آفاق ثقافية - عدد مايو، ونؤكد استمرار استقبال مشاركاتكم الأدبية والفكرية بشكل شهري. كما نعبّر عن فخرنا بمشاركة نخبة من الأقلام اللامعة، ونرحب بكل موهبة تحمل الحرف شغفًا والكلمة مسؤولية.
@⚜️ الــزنـبــقــة ⚜️ @🕊⃟ 𝑅𝑜𝓊𝒽 𝑒𝓁 𝑅𝑜𝓊𝒽. @حبر وورق ... @ ᴬℬ 𝐄X @᷂طيش،الطفولة ᵛ͢ᵎᵖ @NoS🖋️ @" ᷂خــــالـــد 📚 @♩𓃠 ☕︎ ݺ،رونزا
إعداد وتصميم الدكتوره @𝐻𝐴𝑀𝑆𝐴𝐻
❤4
الحياة لا تتوقفُ على أحد!
تقولُ الطبيبةُ النَّفسيّةُ الأمريكية "آنا ليمبيكي" في كتابها الرّائع "أُمَّةُ الدوبامين" :
خلالَ أكثر من عشرينَ عامًا كطبيبةٍ نفسيَّةٍ، وأنا أستمعُ إلى عشراتِ الآلافِ من قصصِ المرضى، تكوَّنَتْ لديَّ قناعةٌ بأنَّ الطريقةَ التي نروي بها قصصنا الشخصيَّةَ هي علامةٌ ومؤشِّرٌ على الصِّحّةِ العقليَّةِ!
المرضى الذين يروون قصصًا غالبًا ما يكونون فيها الضَّحيَّة، ونادرًا ما يتحملونَ المسؤوليةَ عن النتائج السيئةِ لسلوكهم، في الغالبِ لا يبدُو عليهم أيُّ تحسُنٍّ ويبقون في دائرةِ الألمِ، إنهم مشغولون جدًا بإلقاءِ اللومِ على الآخرينَ بحيث لا يمكنهُم التركيزُ على عِلَّتِهم ومحاولةُ التَّعافي منها.
وعلى النَّقيضِ من ذلك، عندما يبدأُ مرضايَ في سَرْدِ القصص التي تُصوِّرُ مسؤوليتهم بدقةٍ، أعلمُ أنهم يتحسنون!
برأيي، ليس بالضَّرورةِ أنَّ من حلَّتْ به فاجعةٌ يتحمّلُ مسؤوليتها، أو جزءاً من المسؤولية، للأسفَ نحن في هذه الحياة نُؤذَى أحياناً ليس لأننا كُنّا سيّئين، وإنما لأننا كُنّا جيّدين أكثر مما ينبغي!
وبغضِّ النّظرِ عن الأسباب التي أدّت إلى الفاجعةِ التي ذُقنا مرارتها، نحن نهاية المطاف أمام فاجعةٍ قد حصلتْ! وسواءً كُنّا نتحمّلُ المسؤوليّة كاملةً، أو جزءاً منها على اعتبار أنّ الآخرين لا يمتطون ظهورنا إلا بموافقتنا، أو لا ذَنْبَ لنا ولا جريرة كما أُلقيَ يوسفُ عليه السّلام في الجُبِّ لأنه كان جميلاً جداً وأبوه يُحبُّه! فإنّ ما حصل قد حصل، وحَبْسُ الإنسان نفسَه في الأسباب يطيلُ أمدَ الفاجعة!
الأمورُ السّيئة تقعُ دوماً، هذه الدُّنيا مليئةٌ بالغادرين وقليلي الأصل، زاخرة بالمرضى النفسيين الذي لا يتعالجون وإنما يتعالجُ ضحاياهم! إلا أننا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نعيش كضحايا أو كناجين!
الشّخصُ الذي يختارُ أن يعيشَ ضحيّةً سيبقى سجين ماضيه، سيمرُّ العمرُ عليه وساعته الزّمنيّة متوقّفة على توقيتِ جرحه! سيبكي دون فائدة، وسيطيل العتبَ الذي لا طائل منه، وكلما جفّ جرحه قليلاً سيعمدُ إلى قشرته وينزعها ليبقى غضّاً طريّاً! فلا هو قادرٌ على أن يُعيد الحكاية من أولها ليأخذ حِذره، ولا هو قادرٌ على أن يطوي الصّفحة ويمضي! سيتعَبُ ويُتعِبُ من معه، لن يُعطيَ فرصةً لنفسه ليُحِبَّ ويُحَبُّ مجدداً، لن يكون قادراً على الثّقة بأحدٍ، ومن تبعاتِ هذه أن لا يكون مصدر ثقةٍ لأحدٍ، لأنّ الحُبّ والثّقة بَذْرٌ أولاً ثم حصاد، ولا حصادَ إلا لباذرٍ!
أما الشّخصُ الذي يختارُ أن يعيش كناجٍ فسيطوي الصّفحة ويمضي، سيتعلّمُ الدّرس من الفاجعة، وسيكون حَذِراً لا شَكَّاكاً، سيتقدَّمُ بعقله ويتراجعُ بقلبه، وسيحمدُ اللهَ أنّ الأمور السّيئة التي وقعتْ كان بالإمكان أن تكون أسوأ، وأنّ الصّفعة ثمنٌ عادل مقابل أن يستيقظ، فإنها فاجعة أخرى أن يبقى المرءُ مُغفّلاً وأُلعوبة!
النّاجي يعلمُ أنّ ما حدثَ كان بسوء اختياره، وأنّ الدُّنيا مليئةٌ بالأشخاص الجيّدين كما هي مليئةٌ بالأشخاص السّيئين! جُرْحُ الحُبّ يُداويه حُبٌّ جديد وإنْ بحذرٍ هذه المرّة، لأنّ الفرصة الثانية مخيفة أكثر من الفرصة الأولى، لأنّ المرء يعلمُ مقدار ما يُخاطرُ به، إنّه قلبه!
صديقٌ نَذْلٌ سيطويه صديقٌ طيّب، وجُرْحُ الثّقةِ سيندملُ مع شخصٍ وفيٍّ!
تجاوزوا السّيئين، لا تسمحوا لهم أن يُفسدوا حاضركم كما أفسدوا ماضيكم، لا أحدَ يستحِقُّ أن تهبه عمركَ مرّتين!
لا تسترِقوا النّظر إلى حياةِ جارحيكم، تخلّصوا من هذا الفضول الذّميم! ادفنوهم، وأهليوا عليهم التراب وتابعوا حياتكم، أَشرِقُوا مجدداً، أثبتُوا لأنفسكم أولاً ولهم ثانياً أنّ الحياة لا تتوقفُ على أحد، وأنّ من كان لائقاً بقلوبنا أحببناه، ومن كان نذلاً لم نكرهه، إنه أقلّ شأناً أن نمنحه شعوراً مهما كان نوعه!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
تقولُ الطبيبةُ النَّفسيّةُ الأمريكية "آنا ليمبيكي" في كتابها الرّائع "أُمَّةُ الدوبامين" :
خلالَ أكثر من عشرينَ عامًا كطبيبةٍ نفسيَّةٍ، وأنا أستمعُ إلى عشراتِ الآلافِ من قصصِ المرضى، تكوَّنَتْ لديَّ قناعةٌ بأنَّ الطريقةَ التي نروي بها قصصنا الشخصيَّةَ هي علامةٌ ومؤشِّرٌ على الصِّحّةِ العقليَّةِ!
المرضى الذين يروون قصصًا غالبًا ما يكونون فيها الضَّحيَّة، ونادرًا ما يتحملونَ المسؤوليةَ عن النتائج السيئةِ لسلوكهم، في الغالبِ لا يبدُو عليهم أيُّ تحسُنٍّ ويبقون في دائرةِ الألمِ، إنهم مشغولون جدًا بإلقاءِ اللومِ على الآخرينَ بحيث لا يمكنهُم التركيزُ على عِلَّتِهم ومحاولةُ التَّعافي منها.
وعلى النَّقيضِ من ذلك، عندما يبدأُ مرضايَ في سَرْدِ القصص التي تُصوِّرُ مسؤوليتهم بدقةٍ، أعلمُ أنهم يتحسنون!
برأيي، ليس بالضَّرورةِ أنَّ من حلَّتْ به فاجعةٌ يتحمّلُ مسؤوليتها، أو جزءاً من المسؤولية، للأسفَ نحن في هذه الحياة نُؤذَى أحياناً ليس لأننا كُنّا سيّئين، وإنما لأننا كُنّا جيّدين أكثر مما ينبغي!
وبغضِّ النّظرِ عن الأسباب التي أدّت إلى الفاجعةِ التي ذُقنا مرارتها، نحن نهاية المطاف أمام فاجعةٍ قد حصلتْ! وسواءً كُنّا نتحمّلُ المسؤوليّة كاملةً، أو جزءاً منها على اعتبار أنّ الآخرين لا يمتطون ظهورنا إلا بموافقتنا، أو لا ذَنْبَ لنا ولا جريرة كما أُلقيَ يوسفُ عليه السّلام في الجُبِّ لأنه كان جميلاً جداً وأبوه يُحبُّه! فإنّ ما حصل قد حصل، وحَبْسُ الإنسان نفسَه في الأسباب يطيلُ أمدَ الفاجعة!
الأمورُ السّيئة تقعُ دوماً، هذه الدُّنيا مليئةٌ بالغادرين وقليلي الأصل، زاخرة بالمرضى النفسيين الذي لا يتعالجون وإنما يتعالجُ ضحاياهم! إلا أننا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نعيش كضحايا أو كناجين!
الشّخصُ الذي يختارُ أن يعيشَ ضحيّةً سيبقى سجين ماضيه، سيمرُّ العمرُ عليه وساعته الزّمنيّة متوقّفة على توقيتِ جرحه! سيبكي دون فائدة، وسيطيل العتبَ الذي لا طائل منه، وكلما جفّ جرحه قليلاً سيعمدُ إلى قشرته وينزعها ليبقى غضّاً طريّاً! فلا هو قادرٌ على أن يُعيد الحكاية من أولها ليأخذ حِذره، ولا هو قادرٌ على أن يطوي الصّفحة ويمضي! سيتعَبُ ويُتعِبُ من معه، لن يُعطيَ فرصةً لنفسه ليُحِبَّ ويُحَبُّ مجدداً، لن يكون قادراً على الثّقة بأحدٍ، ومن تبعاتِ هذه أن لا يكون مصدر ثقةٍ لأحدٍ، لأنّ الحُبّ والثّقة بَذْرٌ أولاً ثم حصاد، ولا حصادَ إلا لباذرٍ!
أما الشّخصُ الذي يختارُ أن يعيش كناجٍ فسيطوي الصّفحة ويمضي، سيتعلّمُ الدّرس من الفاجعة، وسيكون حَذِراً لا شَكَّاكاً، سيتقدَّمُ بعقله ويتراجعُ بقلبه، وسيحمدُ اللهَ أنّ الأمور السّيئة التي وقعتْ كان بالإمكان أن تكون أسوأ، وأنّ الصّفعة ثمنٌ عادل مقابل أن يستيقظ، فإنها فاجعة أخرى أن يبقى المرءُ مُغفّلاً وأُلعوبة!
النّاجي يعلمُ أنّ ما حدثَ كان بسوء اختياره، وأنّ الدُّنيا مليئةٌ بالأشخاص الجيّدين كما هي مليئةٌ بالأشخاص السّيئين! جُرْحُ الحُبّ يُداويه حُبٌّ جديد وإنْ بحذرٍ هذه المرّة، لأنّ الفرصة الثانية مخيفة أكثر من الفرصة الأولى، لأنّ المرء يعلمُ مقدار ما يُخاطرُ به، إنّه قلبه!
صديقٌ نَذْلٌ سيطويه صديقٌ طيّب، وجُرْحُ الثّقةِ سيندملُ مع شخصٍ وفيٍّ!
تجاوزوا السّيئين، لا تسمحوا لهم أن يُفسدوا حاضركم كما أفسدوا ماضيكم، لا أحدَ يستحِقُّ أن تهبه عمركَ مرّتين!
لا تسترِقوا النّظر إلى حياةِ جارحيكم، تخلّصوا من هذا الفضول الذّميم! ادفنوهم، وأهليوا عليهم التراب وتابعوا حياتكم، أَشرِقُوا مجدداً، أثبتُوا لأنفسكم أولاً ولهم ثانياً أنّ الحياة لا تتوقفُ على أحد، وأنّ من كان لائقاً بقلوبنا أحببناه، ومن كان نذلاً لم نكرهه، إنه أقلّ شأناً أن نمنحه شعوراً مهما كان نوعه!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
👏1
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً في سبيلِ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ سبْعُمِائِة ضِعفٍ.
رواه الترمذي وقال: حديثٌ حَسَنٌ.
رواه الترمذي وقال: حديثٌ حَسَنٌ.
الكتابُ الذي تقرأهُ لأوّلِ مرَّةٍ وتتفاجأُ بما فيهِ - رغمَ أنكَ أنت مؤلفه-! هو:
كتابكَ يومَ القيامة، فأحسِن تأليفه..!
كتابكَ يومَ القيامة، فأحسِن تأليفه..!
إن للوقت وللزمن سِعر!
في أيامِ الإجازةِ ينبغي لكَ أن تُقنعَ نفسكَ أنَّكَ لست في إجازة، وإنما أنت عبدٌ للّٰهِ عز وجل، ينبغي أن تعملَ، وأن تعلمَ قيمةَ الوقتِ، قيمةَ الدقيقة من العمر.
دقيقةٌ واحدة يمكنُ أن تزيد في عطائِكَ، في فكرِكَ، في فهمِكَ، في حسناتِكَ..
استثمروا أعماركم أيُّها الإخوة .
في أيامِ الإجازةِ ينبغي لكَ أن تُقنعَ نفسكَ أنَّكَ لست في إجازة، وإنما أنت عبدٌ للّٰهِ عز وجل، ينبغي أن تعملَ، وأن تعلمَ قيمةَ الوقتِ، قيمةَ الدقيقة من العمر.
دقيقةٌ واحدة يمكنُ أن تزيد في عطائِكَ، في فكرِكَ، في فهمِكَ، في حسناتِكَ..
استثمروا أعماركم أيُّها الإخوة .
واحتملَ يوسفُ ضيقَ السجنِ سنين، فمكَّنَ اللهُ له في الأرضِ تمكينًا،
{إنَّ ربَّنا لغفورٌ شكورٌ}.
شكورٌ، لمن شمَّروا للسيرِ في سواءِ السبيل، وما قعدوا فراغًا.
شكورٌ، لمن علتْ همَّتهُ إلى معاملتِه، ثم تناهتْ إلى محبتِه.
شكورٌ، لمن همَّ فبادر، وعزمَ فثابر، ولمَّا دُعيَ ما توانى.
{إنَّ ربَّنا لغفورٌ شكورٌ}.
شكورٌ، لمن شمَّروا للسيرِ في سواءِ السبيل، وما قعدوا فراغًا.
شكورٌ، لمن علتْ همَّتهُ إلى معاملتِه، ثم تناهتْ إلى محبتِه.
شكورٌ، لمن همَّ فبادر، وعزمَ فثابر، ولمَّا دُعيَ ما توانى.
❤6👏1
أمّا الواعونَ حقًّا، فهم أكثرُ الناسِ رِقّةً في التَّعامُل، وأشدُّهم حذرًا في الكلمةِ والنَّظرةِ؛ لأنهم يعرفون أنَّ كلَّ جرحٍ يتركُ أثرًا، وأنَّ القسوةَ لا تليقُ إلّا بناقصي الفهم
"المُسامِح ليسَ كريمًا فقط، إنه يُحِبّك…وحينَ يُسامِحُك، فهو يُنقِذ ما تبَقّى مِن وِدّهِ لا ِمن خَطَئِك..فلا تَتَمادى في أخطائِك، ولا تَختَبِر صَبرَهُ مرّة بعد مرّة، لأنّ كثرَة العَفو تُنهِك القَلب، وحينَ يموت الإحساس فيه، لن يُنقِذَه نَدمٌ ولا اعتِذار."