معلومات متنوعة
232 subscribers
20.5K photos
7.48K videos
53 files
789 links
القناة الرسمية لمجموعة قروبات الواتس
خدمة رمـ[المـحـ⑨ــبـه]ـوز💕
Download Telegram
الحقيقة لا تولد في لحظات الأمان، بل حين تتشظى النفس ثم تجمع شتاتها بيديها. فهناك فقط تكتشف الروح معناها.
‏"إذا لم تختر أنت وقتاً للراحة، فسيختاره جسدك نيابة عنك، لكن بطريقة قد لا تعجبك!"
‏"يجب أن تُذكّر نفسك دائماً بأن هدفك هو عبور المستنقع، وليس مقاتلة التماسيح"
‏"أرسلها لنفسك كلما شعرت بالإحباط:
صباح هادئ في 2030، تُحضّر الفطائر في بيت الأحلام الذي اشتريته في 2029، بالمال الذي ادخرته في 2028، بعد خطوة مهنية جريئة اتخذتها في 2027، والتي كنتَ تُحضّر لها منذ 2026"
‏"يجوع الإنسان لحوار جيد ..
النقاش مع شخص واعٍ، وعذب اللسان، تمنحك شعوراً بالراحة والثراء الفكري.
حتى وإن خالفك الرأي، فإنه يفتح لك آفاقاً جديدة.
وسامة العقل مغرية جداً، ولذلك يقال:" جاذبية العقل لا تبهُت
‏"أحياناً، أثناء الخصام، قد تسمع كلاماً لا علاقة له بموضوع الخلاف!
حينها تعرف أن بعض الكلام لا يقال بسبب المشكلة، وإنما لأنه كان ينتظر الفرصة ليخرج!
‏جاء رجل الى احد العلماء وقال:

"أصوم النهار، وأقوم الليل، وأختم القرآن... لكن قلبي لا يخشع!"

انتظر أن يسمع دعاءً أو وصفةً للخشوع...
لكن الشيخ صدمه بسؤال واحد:👇🏻

"من أين يأتيك رزقك؟!"

قال الرجل مستغرباً...
‏قال الرجل مستغربًا:
"أسألك عن الصلاة والعبادة... فتسألني عن المال؟!"
فقال العالم:

"لأن لقمةً واحدةً من الحرام... قد تحرمك لذة ألف سجدة."

‏ثم قال:
"لا تبحث عن سبب قسوة قلبك في محرابك فقط...
ابحث عنه أيضًا في مكسبك."

‏قال ﷺ: «كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به».

اللهم ارزقنا الحلال، وطهّر به قلوبنا،

وصلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ.
‏يقول إبن الجوزي..

من سرح لسانه في أعراض المسلمين واتبع عوراتهم أمسك الله لسانه عن الشهاده عند الموت.
​سورتان في القرآن بدأت بالويل:

ويل للمطففين.
ويل لكل همزة لمزة.

​الاولى في اموال الناس، والثانيه في اعراضهم فلا تقترب منهما
​اللهم طهر السنتنا من الغيبه والنميمه وارزقنا الصدق والاخلاص
كل صباح وقبل أن تشرق الشمس بقليل كانت امرأة مسنة تتجه بخطوات بطيئة نحو المقعد الخشبي المقابل للمستشفى الكبير.
تحمل حقيبة قماشية قديمه وزجاجة ماء صغيره ثم تجلس في المكان نفسه تحدق في الباب الزجاجي للمستشفى في صمت طويل وكأنها تنتظر شخصًا سيخرج في أية لحظة.
اعتادها الجميع.
حارس الأمن يحييها كل صباح وبائع الشاي يبتسم لها من بعيد والمارة يلقون السلام فترد بابتسامة هادئة ثم تعود إلى صمتها.
ومع الأيام بدأت الهمسات تدور حولها.
قال أحدهم:
لعلها فقدت عقلها.
وقال آخر:
ربما تنتظر ابنًا هجرها ولن يعود.
لكن أحدًا لم يكن يعرف سر ذلك المقعد.
ذات صباح انتهت ممرضه شابة من نوبتها الليليه ولم تستطع هذه المره أن تكتم فضولها.
اقتربت من العجوز وجلست إلى جوارها وقالت بلطف:
يا خالة... أراك هنا كل يوم ألا تشعرين بالتعب؟
ابتسمت المرأة وربتت على المقعد بجوارها ثم قالت بصوت امتزج فيه الحنين بالألم:
قبل خمسة عشر عامًا... دخل زوجي هذا المستشفى يشكو ألمًا بسيطًا في صدره.
وقبل أن يدخل التفت إليّ مبتسمًا وقال:
لا تقلقي... سأخرج بعد ساعة.
ثم سكتت قليلًا ومسحت دمعة كادت تهرب من عينيها.
وأضافت:
مرت الساعة... ثم اليوم... ثم العمر كله... لكنه لم يخرج أبدًا.
خفضت الممرضة رأسها احترامًا لصمت الحزن.
وأكملت العجوز:
رجعت يومها إلى البيت وأنا أرمله ومعي ثلاثة أطفال أصغرهم لم يكن قد تجاوز الرابعة من عمره.
لم يكن الحزن وحده هو ما يؤلمني...
بل المسؤولية.
منذ ذلك اليوم أصبحت الأم والأب معًا.
كنت أستيقظ قبل الفجر لأخبز الخبز ثم أذهب لتنظيف البيوت وبعدها أخيط الملابس حتى ينتصف الليل.
كانت الإبرة تجرح أصابعي وقدماي تتورمان من طول الوقوف لكنني كنت أخفي ألمي حتى لا يراه أولادي.
إذا جاعوا قلت لهم إنني تناولت طعامي.
وإذا اشتهوا شيئًا بعت قطعة جديدة من ذهبي.
وإذا مرض أحدهم بقيت ساهرة عند رأسه حتى يطلع الفجر.
أما دموعي...
فلم تكن تراها إلا وسادتي بعد أن يناموا جميعًا.
مرت السنوات...
وكبر الأطفال.
تخرج الابن الأكبر طبيبًا والثاني مهندسًا أما الصغيرة فأصبحت معلمة.
ومضت الأيام.
تزوج الأبناء وكبرت مسؤولياتهم.
في البداية كانوا يزوروني كل أسبوع.
ثم أصبحت الزيارة كل شهر.
ثم في المناسبات فقط.
ثم صارت المكالمات تغني عن الزيارة.
ثم أصبحت الرسائل تغني عن المكالمات.
ثم...
حل الصمت.

وفي يوم شعرت الأم بدوار شديد فسارع الجيران إلى نقلها إلى المستشفى نفسه.
المستشفى الذي ودعت عند بابه زوجها قبل سنوات.
قرر الأطباء أن تبقى عدة أيام تحت الملاحظة.
كانت كل مساء تنظر إلى الباب وتبتسم كلما سمعت خطوات تقترب.
تظن أن أحد أبنائها جاء.
لكن الداخل كان ممرضًا يحمل الدواء.
وفي اليوم التالي كان عامل النظافة.
ثم الطبيبة.
أما أبناؤها...
فلم يأت منهم أحد.
سألتها الممرضة يومًا:
ألم تخبريهم أنك هنا؟
ابتسمت الأم وقالت:
بلى... أخبرتهم.
قالت الممرضة باستغراب:
ولماذا لم يأتوا؟
تنهدت العجوز وقالت بصوت يكاد لا يسمع:
قالوا إن العمل كثير... والطريق بعيد.
ثم رفعت رأسها إلى السماء وقالت:
كنت أظن أن الطريق الذي قطعته بهم صغارًا وهم بين ذراعي سيكون أقصر عليهم عندما أكبر.
خرجت من المستشفى بعد أيام.
ولم يجدوا من يأتي ليأخذها.
استقلت سيارة أجرة وحدها وعادت إلى بيتها.
وفي صباح اليوم التالي...
رجعت إلى المقعد الخشبي نفسه.
سألتها الممرضة:
لماذا عدت؟
ابتسمت وهي تخرج من حقيبتها ثلاث صور قديمة لأبنائها.
كانت الصور قد بهت لونها من كثرة ما لامستها يداها.
قالت:
هنا آخر مكان رأيت فيه زوجي.
ومن هنا أيضًا بدأت رحلتي مع أولادي.
وهنا أجلس كل يوم...
لعل الله يطمئن قلبي برؤيتهم ولو من بعيد.
ثم أضافت وهي تنظر إلى الصور:
الأم لا تتقاعد عن الانتظار...
ولا تتوقف عن الدعاء...
حتى آخر نفس.
وفي صباح شتوي بارد...
ظل المقعد فارغًا.
غابت العجوز لأول مرة.
وفي اليوم التالي أيضًا.
سألت الممرضة عنها.
فقال الجيران بصوت خافت:
لقد رحلت إلى ربها الليله الماضيه
شعرت الممرضه بغصه في قلبها.
وسلمتها إحدى الجارات حقيبتها القماشيه.
فتحتها...
فوجدت زجاجة الماء والصور الثلاث ورسالة صغيرة مطويه بعنايه
قرأت فيها:
"إذا قرأ أحد رسالتي فلا تخبروا أولادي أنني كنت حزينة منهم.
قولوا لهم فقط إنني مت وأنا أدعو لهم.
فالأمهات لا يعرفن كيف يكرهن أبناءهن.
وأخبروهم أنني سامحتهم منذ زمن."
وفي جنازتها...
جاء الأبناء جميعًا.
كانوا يبكون بحرقه يرددون بين الدموع:
ليتنا زرناها أكثر.
ليتنا جلسنا معها ساعة.
ليتنا سمعنا صوتها مرة أخرى.
لكن كلمة "ليت"...
لا تعيد عمرًا مضى.
ولا تفتح بابًا أغلقه الموت.

*الحكمــــه💡*
قد ننشغل بالدنيا حتى نظن أن أمامنا وقتًا طويلًا لبر والدينا لكن الأيام تمضي أسرع مما نتخيل وإذا رحلوا فلن يبقى لنا إلا الندم والدعاء.
قال الله تعالى:
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.
وقال رسول الله ﷺ:
"رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه." قيل: من يا رسول الله؟ قال: "من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة." رواه مسلم.

فإن كان أبواك على قيد الحياه فلا تؤجل زياره ولا تؤخر اتصالًا ولا تبخل بكلمة حانية أو حضن دافئ
فربما يأتي يوم تتمنى فيه دقيقة واحدة معهما فلا تجد إلا الذكريات والدعاء.

اللهم ارزقنا بر والدينا في حياتهما وارحمهما بعد مماتهما واجعلنا ممن يبرون آباءهم وأمهاتهم ابتغاء مرضاتك
‏عاش طفل يتيم برفقة عمه حتى بلغ من العمر
ستة عشر 16 سنة عاما ،
ثم طلب من عمه الزواج من ابنته التي كان يحبها ،
فقال له عمه عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة
في الصبر ،

وعندما أصبح عمره عشرين عاما ،
طلب من عمه الزواج مرة ثانية فقال له عمه أيضا :
عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة في الصبر ،
ثم عندما بلغ الثالثة والعشرين عاما
طلب منه للمرة الثالثة

وكان رد عمه عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة في الصبر . ترك اليتيم بيت عمه ، وخرج يائسا هائما على وجهه في الصحراء ، ورزقه الله بعمل ، فجمع في فترة سنتين ،

أكثر مما جمع في بيت عمه بأضعاف مضاعفة
، رجع اليتيم إلى عمه فرحا ، معتقدا أن عمه سيزوجه ، وأنه صار رجلا ، أعطى كل ما جمع من مال إلى عمه ، وطلب منه ابنته مرة ثالثة ،
فقال له : عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة في الصبر .

خرج اليتيم من بيت عمه مرة ثانية ، حزينا حائرا هائما على وجهه ، يكابد حرارة الصحراء وآلام الجوع والعطش ، فعثر في طريقه على بئر ماء
ٍ ( لبيت لأعرابي في الصحراء )

وقد بلغ منه العطش مبلغه ، اقترب اليتيم من البئر
، فإذا بقربة ماء معلقة في الظل يداعبها الهواء ، نادي اليتيم على صاحب البئر ، لعله يُبل عروقه
ولو بقليل من الماء ،

فخرجت إليه بنت صاحب البئر ، استأذن اليتيم من البنت أن يشرب من الماء فأذنت له ، وعندما أمسك بقربة الماء ، ووضعها بين شفتيه، وقد شرب قدر فنجان قهوة
من الماء البارد ،

وفجأة جاءت البنت واختطفت القربة من بين شفتيه ، عجب اليتيم واحتار في أمرها أشد العجب والحيرة ، كيف تخطف من فمه قربة الماء وهو يعاني من عطش الصحراء معاناة شديدة !! ؟

طلبت البنت من اليتيم أن يدخل ديوان والدها الغائب عن البيت ، وذبحت البنت له شاة وأحسنت ضيافته ، وأكرمت نزله ،

كأفضل ما يكرم العربي ضيفه ،

ثم جاءت له بعد ذلك بقربة الماء ، وطلبت منه
أن يشرب الآن كما يريد ،
أكل اليتيم وشرب وحمد الله وشكر فضله .
سأل اليتيم البنت :

لماذا رفعت القربة عن فمي وأنا شديد العطش !!؟
أجابت البنت : الرجولة في الصبر ...
قال اليتيم : أنني أبحث عن هذه الكلمة منذ عشر سنين ولم أيأس ، لقد بعثت ِ الحياة بداخلي من جديد ، فما تفسيرها ؟ .

قالت له : لو شربت من ماء القربة حتى ارتويت لما أكلت من الطعام الذي أعدد ته لك كما أكلت الآن ، فالرجولة في الصبر . ...

سألها اليتيم : أين أبوك ؟
قالت له : إن أبي يسقي الماء بالماء...?!!

ثم سألها : أين أمك ؟
قالت أمي تخرج كل يوم لتغضب الله..? !!
ثم سألها :أين أخوك ؟ قالت أخي يعارك الهواء .?!!

قال لها : إنني أسمع منك كلاما عجبا ، فهل من تفسير لما تقولين ؟
قالت : نعم . أما أبي الذي يسقي الماء بالماء ، فهو يمتلك مزرعة زرعها بنبات البطيخ ، والبطيخ ماء يرويه أبي بالماء.

وأما أمي التي تغضب ربها ،
فتذهب كل يوم إلى المقبرة ، تبكي على ولد لها ، أخذ الله وداعته ، ثم تعود لاطمة خديها ، ناشرة شعرها ، ممزقة ثيابها

.
وأما أخي الذي يعارك الهواء ،
فهو يخرج إلى الغابات كل يوم يصيد الغزلان والأرانب وما شاء الله له من رزق الصيد ، وإنني هنا كما تراني وحيدة صابرة في البيت ، وعلى الرغم من أنني أنثى ، فإنني أصبر صبر الرجال ، فالرجولة في الصبر.

استأذنها اليتيم بالانصراف ثم انصرف ، وعاد إلى عمه يطلب ابنته من جديد ،

وعندما قابل العم ابن أخيه اليتيم قال له : أين المال ؟ قال اليتيم : لا يوجد معي مالا .
قال العم : فأين الرجولة إذن ؟ قال اليتيم :

الرجولة في الصبر . قال العم : الآن أزوجك ابنتي فالمال لا يخلق رجالا بل إن الصبر هو الذي يخلق الرجال ولك مني فوق ابنتي مزرعة كبيرة وبيتا وقطيعا من الحلال .

( صل على رسول الله )
‏كان شابٌ لا يفوّت صلاةً في المسجد، ويختم القرآن كثيرًا، حتى ظن الناس أنه من أولياء الله.

لكن الصدمة كانت عند موته، بكى أحد الصالحين وقال:

"ما أخاف عليه من الصلاة... بل أخاف عليه من ذنبٍ كان يستخفّ به كل يوم!"👇🏻

‏كان إذا جلس مع أصحابه، استهان بالغيبة، وقال: "مجرد كلام...!"
ونسي قول النبي ﷺ: "وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم."

‏قد تُثقلك ركعاتٌ كثيرة... لكن كلمةً واحدةً ظلمت بها مسلمًا قد تهدم حسنات سنين.
راقب لسانك... فكم من عبدٍ دخل الجنة بصمته، وكم من آخر هلك بكلمة.
‏قصص من الأدب الساخر..♠️

- جاء أحد الأمراء المتنعمين اللذين لم يروا في حياتهم حر الشمس ولهيبها الى مطحنة لطحن الدقيق

- ورأى حمار الطحان يدور حول الرحى والجرس المعلق في رقبته يصدر ذالك الرنين المعتاد

فقال الأمير لصاحب المطحنة

لماذا تضعون جرسا في رقبة الحمار ...

فقال الطحان ياسيدي لكي نعرفه اذا توقف عن الدوران عندما لانسمع رنين الجرس

- فقال الأمير واذا وقف الحمار في مكانه وبقي يحرك راسه هكذا (واومأ براسه يمنة ويسرة)

- فقال الطحان للأمير
(ومن اين لي ياسيدي بحمار عقله عقل الأمير )♠️😂😂😂
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كاميرا ترصد لحظة فزع مجموعة من الشباب وقت وقوع الزلزال

‏بيان رسمي بشأن الزلزال الذي وقع في مصر قبل قليل:

تتابع غرفة عمليات الهلال الأحمر المصري تأثيرات هزة أرضية بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر في مصر [3:00] صباحا والتى شعر بها سكان العديد من المحافظات والقاهرة.

تم اتخاذ الإجراءات التالية فورًا وتفعيل خطة الطوارئ بالمدن التي شعرت بالهزة.

على السكاع تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏من جديد...

ضابط جوازات عراقي يسلّم زائرة إيرانية عهدة حكومية رسمية (الختم) لتختم الدخول على جوازها بنفسها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‌‎في المقابل كيف يتعامل الايرانيين مع العراقيين في المنافذ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏شاب اندونيسي يفاجيء والديه بحجز تذاكر السفر للعمرة⁉️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
꧁‌‎_≿━༺❀༻━≾_‌‌‎꧂

_*اللحظة الذي يفكر الانسان انه يعلم ويفهم كل شيء هذه لحظة السقوط…*_




_*لحظة الشعور بامتلاك الحقيقة المطلقة هي ليست لحظة قوة، بل لحظة انغلاق العقل؛ لأن:*_

*· العلم الحقيقي يولد التواضع:* كلما تعمق الإنسان في العلم، أدرك ضخامة ما لا يعرفه (كما قال سقراط: "أنا أعلم أني لا أعلم شيء").

*· السقوط هنا معنوي:* إنه سقوط في فخ الجمود الفكري، وتوقف عن التساؤل، وتحجر في الرأي.

*· الكون في تغير دائم:* ما نعتقد أننا فهمناه اليوم، قد يكون مجرد سطح لما هو آتٍ في الغد.

الخلاصة: أجمل لحظات العقل هي تلك التي يشعر فيها بالدهشة والحيرة، لأنها تدفعه للبحث مجدداً.


꧁‌‎_≿━༺❀༻━≾_‌‌‎꧂
ما أكثرَ الذين يُنهِكون قلوبَهم وهم يُطاردون ما لم يُكتَب لهم، ويغفلون عن نِعَمٍ أحاطهم الله بها منذ زمن. فإذا أقبلَ المساءُ، فلا تُحصوا ما فاتكم، بل احمدوا الله على ما بقي معكم؛ فإنَّ القلبَ الشاكرَ يرى في القليلِ سعةً، وفي العطاءِ بركةً، وفي الأقدارِ رحمةً خفيَّة. وما أشرقَت نفسٌ بالرضا، إلا أشرقت لها الحياةُ وإن تكاثفت حولها الغيوم.
♻️ *بعض الناس* تغير مبادئها ومواقفها *فتنطق بالباطل* وتدافع عنه *حسب رغباتها* وما تقتضيه مصالحها

♻️ *عشْ نقيًا فالحقُّ يَبقى والباطلُ يزول*