بعض الأمثلة الي فيها شوية تركّات
يفضل الاطلاع عليها
يفضل الاطلاع عليها
الجملة التي أرعبت المهندسين:
"ما عدا"
"ما عدا"
🤣12❤1
السلام عليكم ورحمة الله
حياكم الله شباب
حسب توجيهات الأستاذ عبد المهيمن، يُنصح بالتركيز على المواد التالية:
• الحوسبة السحابية
• أمن الأنظمة
• مخدّم ويندوز
نظرا لأهمية هذه المجالات وحاجة الدولة لها،
وسيتم ترشيح أصحاب العلامات المرتفعة فيها لفرص عمل مع الدولة بإذن الله.
بالتوفيق للجميع 🌷.
حياكم الله شباب
حسب توجيهات الأستاذ عبد المهيمن، يُنصح بالتركيز على المواد التالية:
• الحوسبة السحابية
• أمن الأنظمة
• مخدّم ويندوز
نظرا لأهمية هذه المجالات وحاجة الدولة لها،
وسيتم ترشيح أصحاب العلامات المرتفعة فيها لفرص عمل مع الدولة بإذن الله.
بالتوفيق للجميع 🌷.
❤11🤝1
بعد انتهاء محاضرة كنت فيها متمثلاً كراكب قطار قد التوت سكته، فجعلته يدور حول نفسه.
لكن هذا الالتواء ودوران القطار كان لبعض الراكبين أو أغلبهم رحلة ترفيهية، مستمتعين بهذا الدوران ومطمئنين لأي حادث قد يصادفهم في حال أكمل رحلته هذا القطار.
أما أنا ما ركبت هذا القطار إلا لأصل إلى وجهتي، ولهذا ما كان عليّ إلا أن أحاول ما استطعت إعادة هذا القطار على طريق وجهته.
بعد أن انتهى الأستاذ من إعطاء ما كان ينوي إعطائه، وقفت سائله...
إلى أي محاضرة سندرس هذه التفاصيل التي قد درسناها من قبل وتدارسنا أدق تفاصيلها؟ فأجاب: ربما إلى المحاضرة الخامسة.
هذا يعني أننا سندور في هذا القطار مزيداً من الوقت، هذا الوقت الذي ندفع ثمنه الكثير... الكثير من عمرنا، الكثير من مجالسة أهلنا، الكثير من السعي وراء أهدافنا، والكثير والكثير....
فقلت لهذا الأستاذ الذي لا أظن به إلا ساعياً لانقضاء وقتٍ أخذ به أجر.
لماذا ندرس أموراً قد درسناها وخضنا في أدق تفاصيلها؟ ألا يوجد في هذا المجال ما هو أولى لإعطائه؟ وكأني أقول له: ألست أنت الذي تعهدت بقيادة هذا القطار لتوصله لوجهته؟
فاكتفى ببعض التبريرات التي لا تعنيني ولا تعني وجهتنا بشيء.
ما أثار غضبي في هذا الحديث هو أحد الطلاب الذي آزر الأستاذ في ما هو عليه، هو تماماً من الركاب الذين يستمتعون في دوران هذا القطار ويحاول الهروب من أي صعوبات قد تواجهه في حال أكمل هذا القطار رحلته.
هذا الطالب بتدخله أراد شيئاً واحداً وهو سهولة طريقه، فهذه الأمور قد درسناها وستكون سهلة علينا بالاختبار،
ونسي وجهته،
نسي أنه يريد أن يُسمى مهندساً، نسي أنه خُلق ليملأ ثغراً في أمته، ونسي أنه سيسأل عن عمره فيما أفناه، أهداه الله.
أما أنا فقد تركت الحديث العقيم، وذهبت إلى عميد كليتنا، وكأني أناجي المحطات المسؤولة عن هذا القطار، هذه المحطة التي سبق وأن أخبرتنا بإعلامها بأي خلل في أي قطار.
تفهم مشكلتي العميد ودونها على ورقة ووعدني بعودة هذا القطار إلى طريق وجهته.
وأنا على أمل وكلي أمل بأن تكون كل رحلاتنا على طريق وجهتها بدون تعثر، ولا أرجو أن تكون بدون صعوبات، فحتماً لن نصل إلى وجهة تمنيناها بدون صعوبات.
بالنهاية... تذكر دائماً وجهتك من ركوبك للقطار، وإياك أن تكون راكباً في قطار لا يوصلك إلى وجهتك، وإن أضل هذا القطار فعليك أن تعيده إلى وجهته بشتى الطرق.
وإياك أن تكون راكباً يُسر بضلالة طريق قطاره.
عبدالرحمن الحميدي
موقف في الجامعة
الثلاثاء - 3 ذو القعدة 1447 هـ
لكن هذا الالتواء ودوران القطار كان لبعض الراكبين أو أغلبهم رحلة ترفيهية، مستمتعين بهذا الدوران ومطمئنين لأي حادث قد يصادفهم في حال أكمل رحلته هذا القطار.
أما أنا ما ركبت هذا القطار إلا لأصل إلى وجهتي، ولهذا ما كان عليّ إلا أن أحاول ما استطعت إعادة هذا القطار على طريق وجهته.
بعد أن انتهى الأستاذ من إعطاء ما كان ينوي إعطائه، وقفت سائله...
إلى أي محاضرة سندرس هذه التفاصيل التي قد درسناها من قبل وتدارسنا أدق تفاصيلها؟ فأجاب: ربما إلى المحاضرة الخامسة.
هذا يعني أننا سندور في هذا القطار مزيداً من الوقت، هذا الوقت الذي ندفع ثمنه الكثير... الكثير من عمرنا، الكثير من مجالسة أهلنا، الكثير من السعي وراء أهدافنا، والكثير والكثير....
فقلت لهذا الأستاذ الذي لا أظن به إلا ساعياً لانقضاء وقتٍ أخذ به أجر.
لماذا ندرس أموراً قد درسناها وخضنا في أدق تفاصيلها؟ ألا يوجد في هذا المجال ما هو أولى لإعطائه؟ وكأني أقول له: ألست أنت الذي تعهدت بقيادة هذا القطار لتوصله لوجهته؟
فاكتفى ببعض التبريرات التي لا تعنيني ولا تعني وجهتنا بشيء.
ما أثار غضبي في هذا الحديث هو أحد الطلاب الذي آزر الأستاذ في ما هو عليه، هو تماماً من الركاب الذين يستمتعون في دوران هذا القطار ويحاول الهروب من أي صعوبات قد تواجهه في حال أكمل هذا القطار رحلته.
هذا الطالب بتدخله أراد شيئاً واحداً وهو سهولة طريقه، فهذه الأمور قد درسناها وستكون سهلة علينا بالاختبار،
ونسي وجهته،
نسي أنه يريد أن يُسمى مهندساً، نسي أنه خُلق ليملأ ثغراً في أمته، ونسي أنه سيسأل عن عمره فيما أفناه، أهداه الله.
أما أنا فقد تركت الحديث العقيم، وذهبت إلى عميد كليتنا، وكأني أناجي المحطات المسؤولة عن هذا القطار، هذه المحطة التي سبق وأن أخبرتنا بإعلامها بأي خلل في أي قطار.
تفهم مشكلتي العميد ودونها على ورقة ووعدني بعودة هذا القطار إلى طريق وجهته.
وأنا على أمل وكلي أمل بأن تكون كل رحلاتنا على طريق وجهتها بدون تعثر، ولا أرجو أن تكون بدون صعوبات، فحتماً لن نصل إلى وجهة تمنيناها بدون صعوبات.
بالنهاية... تذكر دائماً وجهتك من ركوبك للقطار، وإياك أن تكون راكباً في قطار لا يوصلك إلى وجهتك، وإن أضل هذا القطار فعليك أن تعيده إلى وجهته بشتى الطرق.
وإياك أن تكون راكباً يُسر بضلالة طريق قطاره.
عبدالرحمن الحميدي
موقف في الجامعة
الثلاثاء - 3 ذو القعدة 1447 هـ
❤7🤣5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيدكم مبارك
وكل عام وأنتم بخير 🌷
أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات
وكان مصحوباً بالإنجازات والتوفيق والنجاحات في حياتكم العلمية والعملية 🤍
عيدكم مبارك
وكل عام وأنتم بخير 🌷
أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات
وكان مصحوباً بالإنجازات والتوفيق والنجاحات في حياتكم العلمية والعملية 🤍
❤5
لإفادة الزملاء ( معلوماتية )
Photo
اسئلة أمن أنظمة