أحيانًا يكون الحب أشبه بحمل فراشة بقبضتين مشدودتين … تعلم أنك تسحقها بكل وضوح ، لكن البديل تركها تطير في الهواء أمر لا يُتصور على الإطلاق. لذا تُحكم قبضتك ببطء ، وتقبل غبار الأجنحة الرقيقة على راحتي يديك ، وصوت الخشخشة الصغيرة الذي يخرج من صدرك الرقيق ، كثمن حقيقي للاحتفاظ بها قليلاً من الوقت. هذا هو الحب في أحيان كثيرة : بين الرغبة في الاحتفاظ والخوف من فقدان ، وكلاهما يترك بصمات على القلب.
3.63K😭529
وجدتُ فيكِ ملاذي الأمثل… ملجئي لأُفرّغ كل التوتر الذي لا تسمح لي صورتي العامة بإظهاره هذا ما يدفعني للبحث عنكِ مرارًا وتكرارًا كأنكِ خيوطًا تُرَبِّط بين قلبي المتجمد واللحظات التي تُشعِ النور. عندما أكتب إليكِ ، فذلك لأني بحاجة إلى الاستسلام لكِ بلا حجاب ، ومنح نفسي كليًا ، والتخلص من كل ما كتمته في داخلي حتى يتحول كلامي إلى نار تُذيب الجليد. لا أريد أن أكون مجرد شخصًا يشارك كلمات ، بل أريد أن أشارك معكِ قطعة من نفسي التي لا تظهر لأحد غيرك.
46😭39
الحب زهرة ذات أشواك ، وعطر حلو ، ويد مجروحة ؛ يقبلك كما لو كان ينقذك... ويخدشك كوداع. يصل بلطف ، كالنسيم ، ويتخذ من منزله مسكناً دون أن يسأل ؛ يهمس بوعود في أذنك ثم يختفي بعدها. طعمه كالجنان في فمك ؛ يكسوك بحلاوة الربيع ويجردك منها في دوامة. إنه سم في كأس فاخر ، إنها قصيدة وندبة ؛ يحول صدره إلى حديقة جميلة... ثم يدوس عليها بفارق شعرة. لكننا نسقي الزهور ، حتى عندما نرى الأشواك هناك ؛ لأن الحب هو أن تكون مجنوناً لدرجة أنك تنزف ... وتضحك.
133😭55
حبيبتي العزيزة ، لاحظتُ في كل يومٍ تُتغيرُ لِحظاتَكِ بِشدةٍ أحيانًا تُشعرين بِانخفاضٍ شديدٍ في طاقتكِ حتى لا تُريدين التحدثِ لِأحدٍ ، وأحيانًا تُضطربُ نومكِ وتبقى ساعاتَ تُفكرين بِأشياءٍ لا تُخرج من رأسكِ ، و مزاجكِ يتقلب بِسرعةٍ مُذهلةٍ بين الابتسامةِ والهمّ. وبصراحة ، أعلم أنكِ أحيانًا تفضلين التعامل مع الأمور بمفردكِ و لا تُريدين أن تُزعجِني بِهمِّكِ لكنني لا أستطيع البقاء هادئًا ومركزًا معكِ هكذا ، لأن رضاكِ هو رضاي !أحتاجكِ لتكوني على ما يرام ، حتى أتمكن من العمل بشكل أفضل و أن أكونَ معكِ في كل لحظةٍ تُريدينها. أرجوكِ حبيبتي ، ما بكِ ؟ ما الذي يُؤرقُكِ و يُضطربُ نومكِ ؟ أريد أن أسمع منكِ و أن أكونَ دعمًا لكِ في كل شيءٍ ، فلا تخفِ من التحدثِ إليّ
78😭212
"أَهْلاً بِكُمْ يَا مُتَوَحِّدِينَ....
يَا مَنْ تَوَحَّدْتُمْ مَعَ غُصَّاتِكُمْ، وَاخْتَرْتُمُ الِانْعِزَالَ عَنْ زَيْفِ العَالَمِ وَضَجِيجِهِ المُرِّ، لِتَسْكُنُوا صَمْتَ الحَرْفِ.
هُنَا لَيْسَتْ قَنَاةً لِلتَّسْلِيَةِ، بَلْ هِيَ زَاوِيَةٌ مُعْتِمَةٌ نَجْلِسُ فِيهَا مَعاً.. نَقْرَأُ انْكِسَارَاتِنَا، نَتَأَمَّلُ رَحِيلَ الحُمَاةِ، وَنَبْكِي بِصَمْتٍ عَلَى بَرَاءَةِ السَّمَاءِ الَّتِي غَادَرَتِ الأَرْضَ.
أَهْلاً بِكُمْ فِي مَوْطِنِكُمْ الجَدِيدِ، حَيْثُ العُزْلَةُ نُبْلٌ، وَحَيْثُ الكَلِمَاتُ لَا تُقَالُ إِلَّا لِمَنْ يَعْرِفُ كَيْفَ يَخْتَنِقُ بِالدَّمْعِ وَهُوَ يَقْرَأُ."
يَا مَنْ تَوَحَّدْتُمْ مَعَ غُصَّاتِكُمْ، وَاخْتَرْتُمُ الِانْعِزَالَ عَنْ زَيْفِ العَالَمِ وَضَجِيجِهِ المُرِّ، لِتَسْكُنُوا صَمْتَ الحَرْفِ.
هُنَا لَيْسَتْ قَنَاةً لِلتَّسْلِيَةِ، بَلْ هِيَ زَاوِيَةٌ مُعْتِمَةٌ نَجْلِسُ فِيهَا مَعاً.. نَقْرَأُ انْكِسَارَاتِنَا، نَتَأَمَّلُ رَحِيلَ الحُمَاةِ، وَنَبْكِي بِصَمْتٍ عَلَى بَرَاءَةِ السَّمَاءِ الَّتِي غَادَرَتِ الأَرْضَ.
أَهْلاً بِكُمْ فِي مَوْطِنِكُمْ الجَدِيدِ، حَيْثُ العُزْلَةُ نُبْلٌ، وَحَيْثُ الكَلِمَاتُ لَا تُقَالُ إِلَّا لِمَنْ يَعْرِفُ كَيْفَ يَخْتَنِقُ بِالدَّمْعِ وَهُوَ يَقْرَأُ."
1.01K😭8
أخشى الحياةَ دونَ حضورِكِ العذبِ، كأنَّ العمرَ بعدَكِ متاهةٌ لا تنتهي.
وأكرهُ الوطنَ إنْ غابتْ عنهُ عيناكِ، فما البلادُ الشاسعةُ إلا ضيقٌ بلا نظرَتِكِ.
أفتشُ عنْ ملامحِكِ في زوايا الوقتِ، وفي وجوهِ العابرينَ الذينَ لا يشبهونَكِ.
ولا أرتوي منْ عذبِ الحديثِ والغزلِ، إلا إذا كانَ منساباً منْ شفتيكِ.
تجتاحني الغيرةُ العاصفةُ منْ نسماتِ الهواءِ، تلكَ التي تتسللُ إلى رئتيكِ.
حسدتُ أنفاسَ الكونِ المحيطةِ بكِ، وتمنيتُ لوْ أكونُ أنا هواؤكِ الملازمُ.
ما عدتُ أتعرفُ على نفسي القديمةِ، فقدْ أنكرتُ ذاتي وذبتُ في تفاصيلِكِ.
خذي قلباً يدمدمُ بالشوقِ في عزلَتِهِ، ويرى في هذا التلفِ نجاتَهُ الوحيدةَ.
لقدْ ألغتْ عيناكِ كلَّ خطوطِ العودةِ، وجعلتْ منْ تيهي أمامَهُما مستقراً وأماناً.
كيفَ أفرُّ منْ قيدِ عشقِكِ، وأنتِ الجهاتُ الأربعُ وكلُّ اتجاهاتي؟
أقفُ الليلةَ مثقلاً بتعبِ الأيامِ الكثيرةِ، باحثاً عنْ دفءٍ حقيقيٍّ يمتصُّ حزني.
أحتاجُ إلى عناقٍ طويلٍ يجمعُ الشتاتَ، ويلمسُ الروحَ المنهكةَ بسلامٍ.
لتنتهي في حِمَاكِ كلُّ الحروبِ الصامتةِ، وتستريحُ أصابعُ العودِ عنِ الشجنِ.
فما عادَ في الدفاترِ القديمةِ أوراقٌ تستحقُ، وقدِ احترقتْ كلُّها في حريقِ الأغنياتِ.
تبرأتُ منْ أنانيتي ومنْ حريتي الزائفةِ، لأعلنَ للكونِ أني كلي ينتمي إليكِ.
وأكرهُ الوطنَ إنْ غابتْ عنهُ عيناكِ، فما البلادُ الشاسعةُ إلا ضيقٌ بلا نظرَتِكِ.
أفتشُ عنْ ملامحِكِ في زوايا الوقتِ، وفي وجوهِ العابرينَ الذينَ لا يشبهونَكِ.
ولا أرتوي منْ عذبِ الحديثِ والغزلِ، إلا إذا كانَ منساباً منْ شفتيكِ.
تجتاحني الغيرةُ العاصفةُ منْ نسماتِ الهواءِ، تلكَ التي تتسللُ إلى رئتيكِ.
حسدتُ أنفاسَ الكونِ المحيطةِ بكِ، وتمنيتُ لوْ أكونُ أنا هواؤكِ الملازمُ.
ما عدتُ أتعرفُ على نفسي القديمةِ، فقدْ أنكرتُ ذاتي وذبتُ في تفاصيلِكِ.
خذي قلباً يدمدمُ بالشوقِ في عزلَتِهِ، ويرى في هذا التلفِ نجاتَهُ الوحيدةَ.
لقدْ ألغتْ عيناكِ كلَّ خطوطِ العودةِ، وجعلتْ منْ تيهي أمامَهُما مستقراً وأماناً.
كيفَ أفرُّ منْ قيدِ عشقِكِ، وأنتِ الجهاتُ الأربعُ وكلُّ اتجاهاتي؟
أقفُ الليلةَ مثقلاً بتعبِ الأيامِ الكثيرةِ، باحثاً عنْ دفءٍ حقيقيٍّ يمتصُّ حزني.
أحتاجُ إلى عناقٍ طويلٍ يجمعُ الشتاتَ، ويلمسُ الروحَ المنهكةَ بسلامٍ.
لتنتهي في حِمَاكِ كلُّ الحروبِ الصامتةِ، وتستريحُ أصابعُ العودِ عنِ الشجنِ.
فما عادَ في الدفاترِ القديمةِ أوراقٌ تستحقُ، وقدِ احترقتْ كلُّها في حريقِ الأغنياتِ.
تبرأتُ منْ أنانيتي ومنْ حريتي الزائفةِ، لأعلنَ للكونِ أني كلي ينتمي إليكِ.
5😭20
ما نفعُ البلاغةِ يا سيدةَ العمرِ، إنْ كانتْ عيناكِ الصافيتانِ تختصرانِ كلَّ معاجمِ الأرضِ؟
أنا الذي روضتُ عصاةَ الحروفِ زمناً، وجعلتُ منْ سطوري منافياً للوجعِ وملاذاتٍ للمتعبينَ، أجدني الليلةَ أعزلَ أمامَ بريقِكِ.. فقدْ هربتْ مني اللغةُ لتستقرَّ في عمقِ نظراتِكِ.
لمْ تكوني يوماً قصيدةً نظمتُها في لحظةِ شجنٍ، ولا فكرةً عابرةً دونتُها على هامشِ الدفاترِ القديمةِ؛ بلْ أنتِ النبضُ الخفيُّ الذي يحركُ أناملي، واليدُ الطاهرةُ التي تمسكُ بالقلمِ لتمنحَ أيامي معناهَا الأجملَ.
حينَ أقفُ في محرابِ عينيكِ، أنسى كلَّ ما تعلمتُهُ منَ المجازِ والاستعاراتِ، وأعودُ طفلاً نقياً يتهجأُ اسمَكِ كأولِ كلمةٍ في كتابِ الحياةِ، فما قيمةُ حبري إنْ لمْ يكنْ في صلاةِ ولائِكِ خاشعاً؟
أنا الذي روضتُ عصاةَ الحروفِ زمناً، وجعلتُ منْ سطوري منافياً للوجعِ وملاذاتٍ للمتعبينَ، أجدني الليلةَ أعزلَ أمامَ بريقِكِ.. فقدْ هربتْ مني اللغةُ لتستقرَّ في عمقِ نظراتِكِ.
لمْ تكوني يوماً قصيدةً نظمتُها في لحظةِ شجنٍ، ولا فكرةً عابرةً دونتُها على هامشِ الدفاترِ القديمةِ؛ بلْ أنتِ النبضُ الخفيُّ الذي يحركُ أناملي، واليدُ الطاهرةُ التي تمسكُ بالقلمِ لتمنحَ أيامي معناهَا الأجملَ.
حينَ أقفُ في محرابِ عينيكِ، أنسى كلَّ ما تعلمتُهُ منَ المجازِ والاستعاراتِ، وأعودُ طفلاً نقياً يتهجأُ اسمَكِ كأولِ كلمةٍ في كتابِ الحياةِ، فما قيمةُ حبري إنْ لمْ يكنْ في صلاةِ ولائِكِ خاشعاً؟
1😭15