من لم يجد من يُؤنس وحدته ويخفف وحشته ، فليأنس بوقت الفجر ، ففيه سكون ورحمة وطمأنينة ، وهو لحظة صفاء روحي ولقاء مع الله .
فما يكاد العين والحسد والأذى يتسلط على محسن متصدق ، وإن أصابه في شيء ذلك كان معاملًا فيه باللطف والمعونة والتأييد ، وكانت له فيه العاقبة الحميدة . فالمحسن المتصدق في خفارة إحسانه وصدقته ، عليه من الله جنة واقية وحصن حصين .
ابن القيم | بدائع الفوائد ط: عطاءات العلم (٧٧١/٢-٧٧٢) .
قال ﷺ: لأن أقولَ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ؛ أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ.
📚صحيح مسلم
قال ابو هريرة رضي الله عنه : أوصاني خَليلي بثَلاثٍ لا أدَعُهنَّ حتَّى أموتَ: صَومِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، ونَومٍ على وِترٍ.
📚صحيح البخاري
﴿ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ فَلِأَنفُسِكُمۡ ﴾.
قال الشافعي رحمه الله :
" ويستحب للراغب في الخير أن لا يخلي يومًا من الأَيام من الصدقة بشيء وإِن قل " .
قال الشافعي رحمه الله :
" ويستحب للراغب في الخير أن لا يخلي يومًا من الأَيام من الصدقة بشيء وإِن قل " .
الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا ، وَكَفـانا ، وَآوانا ، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي .
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
- أَستغفِرُ الله العَظيم الّذي لا إِلَٰه إِلّا هوّ الحي القيوم وأَتوب إِليه .
- أَستغفِرُ الله العَظيم الّذي لا إِلَٰه إِلّا هوّ الحي القيوم وأَتوب إِليه .
أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر .
أسألكم الدعاء لي ولِمَن أُحِبُّ بدعواتِ الخير والتوفيق والتيسير ، وأن يُبلِّغني اللهُ مُناي ، ويُعطيني سُؤلي ، ولكم مثلُ ما دعوتم به وزيادةٌ من فضلِ الله وإحسانِه .
﴿ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴾ .
تأمّلوا قول الله تعالى : ﴿فقلتُ استغفروا ربَّكم إنَّه كان غفّارًا يُرسِلِ السَّماءَ عليكم مِدرارًا﴾ .
في الآية إشارةٌ بليغة إلى أن الإستغفار ليس طلبًا للمغفرة فحسب ، بل مفتاحٌ لأبواب الخير والبركة فالذنوب قد تكون سببًا في تعسّر بعض الأمور ، فإذا أقبل العبد على الله مُستغفرًا فُتحت له أبواب الرحمة والرزق من حيث لا يحتسب .
ولم يقل : غافرًا بل قال : غفّارًا وهي صيغةٌ تدلّ على كثرة المغفرة وسعتها وتكرارها ، مهما تكرّرت من العبد الزلّات ثم عاد إلى ربّه تائبًا .
ومِدرارًا في اللغة : كثيرًا متتابعًا ، أي عطاءً غزيرًا متدفقًا لا ينقطع .
فأكثِروا من الاستغفار ففيه طمأنينةُ القلوب ، وسعةُ الأرزاق ، وتفريجُ الهموم ، وتيسيرُ الأمور بإذن الله .
في الآية إشارةٌ بليغة إلى أن الإستغفار ليس طلبًا للمغفرة فحسب ، بل مفتاحٌ لأبواب الخير والبركة فالذنوب قد تكون سببًا في تعسّر بعض الأمور ، فإذا أقبل العبد على الله مُستغفرًا فُتحت له أبواب الرحمة والرزق من حيث لا يحتسب .
ولم يقل : غافرًا بل قال : غفّارًا وهي صيغةٌ تدلّ على كثرة المغفرة وسعتها وتكرارها ، مهما تكرّرت من العبد الزلّات ثم عاد إلى ربّه تائبًا .
ومِدرارًا في اللغة : كثيرًا متتابعًا ، أي عطاءً غزيرًا متدفقًا لا ينقطع .
فأكثِروا من الاستغفار ففيه طمأنينةُ القلوب ، وسعةُ الأرزاق ، وتفريجُ الهموم ، وتيسيرُ الأمور بإذن الله .
يا ربّ إجعلني في المكان الذي تعلم أنه مكاني لا برغباتي ولا أحلامي ولا سعي خطواتي ولا إجتهادي ولكن بحسن تدبيرك وقضائك واختيارك لي .
يعيشُ في دوامةٍ لم يذكُر الله فيها إلا قليلًا ، وفجأة يُعاين الملائكة مُقبلة عليه ، فقد انتهت المدَّة ، عاش سبعين سنة ، كأنما لبث يومًا أو بعضَ يومٍ ..
ثمَّ يُسأل عن أشياء كثيرة غير تلك التي استهلَك فيها عُمُرَه ..
فمَنْ كانت الآخرة شغلَه .. فقد سعِد .
ثمَّ يُسأل عن أشياء كثيرة غير تلك التي استهلَك فيها عُمُرَه ..
فمَنْ كانت الآخرة شغلَه .. فقد سعِد .
لا تنسُوا تناموا علىٰ توبة
لعلّها آخر نومة ننامها !
ربّنا يغفرلنا تقصِيرنا وجَميع ذنُوبنا
ويعصِمنا في ما بقي لَنا من عُمرنا
ولا يقبضنا في لحَظات الإنتِكاسة !
لعلّها آخر نومة ننامها !
ربّنا يغفرلنا تقصِيرنا وجَميع ذنُوبنا
ويعصِمنا في ما بقي لَنا من عُمرنا
ولا يقبضنا في لحَظات الإنتِكاسة !
﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ .