_imavii
132 subscribers
342 photos
49 videos
3 links
مائِل، من فرط الاسْتقامة.
Download Telegram
الله!
Forwarded from patience
ما أعرف بالمحبة شيء إن لم تكن في وجهها الأكمل بداخل هذا النص : "يؤرقني ألمك، نحن الذين اتفقنا أن نتشارك الحياة شطرين فيصيبني ما يُصيبك دون أن أكون مخيرًا في ذلك، فأطير في فرحك، أو أدنو في تعبك"
Forwarded from موطِن.
‏"وجدتُك بعضي بل وجدتك كلّي
‏حتى كأنَّ شيئًا لو أصابكَ أصابني"
Forwarded from حُوت:
سئلت بنت الشاطئ:
-ماهي ظروف زواجك بأمين الخولي؟
-‏أحسست حين لقيته، أني كنت في الطريق إليه.
Forwarded from الإسلام
‏"إن مجاعة الفكر اليوم أفجع من مجاعة العيش."
أنت ضحك اليوم على دموع البارحة.*
Forwarded from نوّن
ما دريت إلا وهو بالقلب وازي
‏ غفلةٍ ماهي على قلبي حسوفة
"و تشَاءُ أنتَ من البشائر قطرةً، و يشَاءُ ربُّك أنْ يغيثك بالمَطر."
سيرة ذاتيَّـة: "جسورٍ على الشّدة / صبورٍ على الأتعاب"
"كتومٍ ستر همّه ورا ضحكة المسرور / يموت الكلام بوسط صدره .. ولا قاله"
صورتهم ذكَّرتني بصورة لي أنا و @shoroq_199 .. بمكان غير مناسب للحديث، و بذروة إزعاج المارَّة، ننسجم كأنَّ لا أحد بالمكان إلا أنا و هي. تمر الآن بذاكرتي عدد المرَّات التي اجتمعنا بها في أماكن تخلو ممَّا قد يُفرح المرء. مثل رصيف شارع بداخل حارة مثلاً. يكفي أن تكون موجودة حتى يصبح المكان حياً.
لا يجمعني بها الانسجام فقط. يجمعني بها أنَّها تعرفني، بل. و أنَّها أكثر مَن يعرفني. و لا أحتاج لـ أنْ أشرح نفسي معها : أبداً.
و كشخص يفوته في بعض الأحيان أن يُخفف حدَّة كلماته أثناء حديثه مع شخص آخر.. فيُمرِّن نفسه على أن يضبطها. معها لم أحتَج لذلك. هي لا ترى حدَّة الكلمة التي تخرج مني، بل تنظر إلى ما في داخلي.
تتفهَّمني إلى حد أنها قد تنسى نفسها في بعض الأحيان. أعرفها منذ قرابة الخمس سنوات، و لا أذكر ليلة واحدة جعلتني أنام و أنا أحمل بخاطري شيئاً عليها. رغم كثرة صداماتنا و خلافاتنا.
تُضحكنا الأشياء نفسها، و يُبكيها همّي كما لو أنه يخصُّها.
شُروق -في حياتي أنا- تأخذ من اسمها الشيء الكثير. و لا أعرف كيف يمكن للعمر أن يكون مستساغاً: لو لم تكُن.
ولكن الطعنات في عود القصب جعلت منه نايًا.
تلتفت أحيانا لتُلقي نظرةً علي ماضيك فتكتشفُ أنك خرجتَ حيًّا من مذبحة
- محمود العفيفي
هناك أشياء بالحياة العبث بِها لا يُغتفر، كأن تعبث بالضوء في قلب أحدهم فتطفئه.
- مي زيادة
أُحبُّ أنَّك أبي، و أنْ أتذكَّر دائماً أنَّك أبي، أحبُّ أنْ يُقال: مشاعل عبيد. و أشْعر بما يُشبه المديح: إنْ عُرِّفتُ باسمك. لا يهمُّني حمل اسم قبيلتي، لأنَّك القبيلة و الوطن و مسقط رأسي. كنتَ أكثر من أنْ ينتهي تأثيرك بمجرَّد موْتك. بقيَتْ القصائد و الرَّسائل و الذكريات و حديثُ النَّاس عنك. بقيَتْ في ذاكرتي: المواقف التي أرتْني عزَّة نفسك، و قوَّة بأسك. المواقف التي كان من المفترض أن تكسرك أو تهزُّك، لكنَّك وقفتَ أمامها: شاااامخاً، لا شيء بمقدوره أن يهزَّ ثبات خطوتك. أتذكَّر فيك كرمك، و فصاحة لسانك، و تضحيتك، و نُبلك. لا أحد يشبهك.
أحبُّ أن يتذكَّر الآخرون أنَّني ابنتك. كأَن يرى أحد المقرَّبين نُدبة خلف أذني، فيتذكَّرك. و أنَّني شخص: أعسَر. كما كنتَ. و أنَّني أحمل الكثير من طِباعك، و اهتماماتك، و تفضيلاتك. أحبُّ فيك كلَّ شيْء،
و لا يمكن لموْتك أن يوقف هذا الحب، بل يجعله امتداداً له. ففكرة مثل ما بعد الموْت، لم تعُد مخيفة: ما دمتَ أمامي.
Forwarded from الإسلام
بعد واحدٍ وعشرينَ عاماً من ممارسة الحياة، عرفتُ كم هم محظوظون من يقضون طفولة هادئة، في كنف عائلة مستقرة، في ظل ظروف طبيعية، وحياة رتيبةٍ جداً، رتيبة حد الملل، بحيث يصلوا سن الشباب والشباب المتأخر حتى، دون أن يعرفوا معنى المسؤولية، معنى اتخاذ القرارات المفاجئة، معنى الكره والشماتة، الظلم والكذب، كل هذه المفاهيم لا يعيها من عاش طفولة ربيعية، ولا يعيها إلا من عاش طفولة عاصفة، جعلته صلباً عارفاً بما يدور حوله، فيعلم الطفل العاصف أن الكبار كاذبون أكثر من الصغار بمراحل، وأن الجميع يقف دوماً بجانب القوي ويتملقون له، لا بجانب ذلك الذي يصلي كثيراً، فيكبر الطفل العاصف قبل أوانه، تقسوا ملامحه وأفكاره، مفاهيمه تتطور بشكل متسارع، فيخرج من ثغرهِ كلاماً قاسياً فظاً، صريحاً حقيقياً، لا يلائم ملابسه الطفولية، وملامحه البريئة.
الأطفال الذين يتدمَّر العالم فوق رؤوسهم، يكبرون ليُنْقذوه.*