مُسلم
3.1K subscribers
13 photos
8 videos
3 files
10 links
اشهدُ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهدُ ان محمدآ عبده ورسوله ❤️.

@TaqwaNode
Download Telegram
تبرّج المواقع أشدّ وقعًا من تبرّج الواقع ...
﴿وَمِنَ اللَّيلِ فَاسجُد لَهُ وَسَبِّحهُ لَيلًا طَويلًا﴾
" ما عِندَكُم يَنفَدُ وَما عِندَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجزِيَنَّ الَّذينَ صَبَروا أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ "
أنا على مشارف الـ 70 سنة، لو سألتموني ما هي نصيحتي لكل مسلم أقول كلمة واحدة: "التغافل". تغافلوا ما استطعتم، لا تخلقوا مشكلة من كل صغيرة وكبيرة في بيتكم، في الطريق، في العمل، في المسجد. هذا أريح لك ولصحتك...

الشيخ إبراهيم المحيميد.
‏تأتي المعصية .. فيرحلُ معها القرآن ، و الصلاة ، وقيامُ اللَّيل ، والخوفُ من اللّٰه، ثُمَّ يلحقُ بهما الذِّكر ، ثُمَّ تذهبُ الطمأنينة ، ويأتي عُسرُ الحال ، وقلّةُ البركةِ في الوقتِ والمال .. و تذكر أنَّ :
‏أصعبُ الحرامِ ( أوَّله )، ثُمَّ يسهل، ثُمَّ يُستساغ، ثُمَّ يُؤْلف، ثُمَّ يحلو، ثُمَّ يُطبعُ علىٰ القلب، ثُمَّ يبحثُ القلبُ عن حرامٍ آخر، سُبحانَ اللّٰه إنَّها خُطواتُ الشَّيطان.

قالَ أحدُ الصَّالحين:
إذا دعتكَ نفسُكَ إلىٰ معصية ؛ فحاورها
حواراً لطيفاً بهذهِ الآية "قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُوُنَ" !
❤1
"قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ"
‏الصَّغائرُ بريدُ الكبائر!
من سار بين الناس جابرا للخواطر ادركته عنايه الله ولو كان في جوف المخاطر
﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ﴾
أحب العلاقات التي يمارس فيها أطرافها الضعف بكل شجاعة، العلاقات التي ما إن يبرز خوف طرفٍ يكون كتفُ الآخر جاهزًا

- عمر أ. الطاهر
❤1
﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾
❤1
«ثبتَ بالتجربةِ أنَّ التَّنازلَ المؤقَّت عنِ الوظائفِ الإيمانيَّةِ؛ كالأورادِ، والتَّقدُّمِ لِلمسجد، وزيارةِ الوالدين .. بهدفِ كسبِ الوقتِ لِمهام عاجِلة؛ يأتي بنقيضِ المقصُود» !

- الشَّيخ إبراهيم السّكران - فكَّ اللّٰه أسرَهُ.
❤1
‏مهما بلغَ المرءُ من رِفعةٍ فإنَّه لا يستغني عن صديقٍ صالح،
أما رأيتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ يوم الهِجرة،
بدأَ بالصَّديقِ قبل الطَّريق!
❤1
‏"حَوْقِلُوا
واللهِ ما فُكَّت العُقَدُ بِمِثْلِهَا" ♥
﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ﴾
بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة.

تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!

هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة.

- أ. محمود الرفاعي.
"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ".
قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمان، والحمدُ للَّهِ تَمْلأُ المِيْزانَ، وسُبْحَانَ اللَّهِ والحمْدُ للَّه تمْلآنِ أو تَمْلأُ ما بَيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ"
رواهُ مسلم.
"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ".
‏لا شيء يريح القلب أكثر من سماع قوله تعالى: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا".
"يا بَعيدَ التَّيَقُّظِ وَالمَوتُ مِنهُ قَريبٌ
يا مَن هُوَ عَمَّا قَليلٍ في القُبورِ غَريبٌ
يا راكِبًا عَجزَ الهَوى وَفي يَدِهِ جَنيبٌ
يا مارًّا عَلى وَجهِهِ، قُل لي: مَتى تُنيبُ؟
أَلا تَأخُذُ قَبلَ الفَوتِ بَعضَ النَّصيبِ؟
أَلا تَتَزَوَّدُ لِيَومٍ شَرُّهُ شَرٌّ عَصيبٌ؟
أَلا تَخرُجُ عَن وادي الجَدبِ إلى الرَّبعِ الخَصيبِ؟
أَحاضِرٌ أَنتَ؟ قُل لي: ما أَكثَرَ ما تَغيبُ!".