َ
“إنّ للّٰهِ عِبادًا كأنّهم لفرط يَقينهم عَاينوا الآخرة، فهي مُبتدأ قصدهم، وميزان فِعلهم، تَغشاهم الفتن فإذا هم كالجبالِ يثبتون ويثبت الناس بهم”
“إنّ للّٰهِ عِبادًا كأنّهم لفرط يَقينهم عَاينوا الآخرة، فهي مُبتدأ قصدهم، وميزان فِعلهم، تَغشاهم الفتن فإذا هم كالجبالِ يثبتون ويثبت الناس بهم”
- مِن أمثالِ العرب قولهم :
«أجبنُ مِن ليلٍ وأحمقُ مِن نهار!»
- "الليل" هو طائر الحُبارى، وهو طائر يُشبه الحمامة، ومن شدّة جبنه إذا اقتربتَ منه جمَد مكانه ولم يطِر، فظنّ الناس أنه جبان، فضُرب به المثل في الجُبن.
أما "النهار" فهو طائر الكروان، وهو طائر له منقار طويل ويُضرب به المثل في البلاهة لقلة فطنته، حتى قيل "أحمق من كروان".
فالمثل يُضرب على من جمع بين الجبن والحمق، لا على الأوقات.
نُقِل•|🪐
«أجبنُ مِن ليلٍ وأحمقُ مِن نهار!»
- "الليل" هو طائر الحُبارى، وهو طائر يُشبه الحمامة، ومن شدّة جبنه إذا اقتربتَ منه جمَد مكانه ولم يطِر، فظنّ الناس أنه جبان، فضُرب به المثل في الجُبن.
أما "النهار" فهو طائر الكروان، وهو طائر له منقار طويل ويُضرب به المثل في البلاهة لقلة فطنته، حتى قيل "أحمق من كروان".
فالمثل يُضرب على من جمع بين الجبن والحمق، لا على الأوقات.
نُقِل•|🪐
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾.
يظلّ الرّجل قويّ الشّكيمة، مرهوبَ الجانب، قاسي القلب، جامد العاطفة، حتّى إذا أحبّ = خارت قواه، وسهل جانبه، ولان قلبه، وتفجّرت ينابيع العاطفة من أحشائه.
الحبّ أجمل شعور يحياه المرء لوّثه أهل الفجور حتّى لكأنّهم استبدّوا به، وأهل العفاف أحقّ الناس به.
- محمد عبده.
الحبّ أجمل شعور يحياه المرء لوّثه أهل الفجور حتّى لكأنّهم استبدّوا به، وأهل العفاف أحقّ الناس به.
- محمد عبده.
❤1
ثُمَّ إن الطريقُ طويل، والسُلوان مؤقّت، والأُنس بالناسِ يزول، ومَن لم يَكُن في معيّة الله فهو هالِك.
"ما أقْسى قَول الرافعي حين قال
تَتمُّ آمالنا حينَ لا نُؤمِّل!
كمنْ قال وما نفعُ الشموسِ الطالِعاتِ
لِمن في قلبِهِ ليلٌ عتيق؟
فاللّهم إنّا نَعوذ بكَ مِن فقدان الشّغف وسَعي يستنزف الجُهد والوقت بِلا جَدوى، والإنطفَاء بعد التّوهج.
اللّهم ولا تَجعل قُلوبنا مُوحشة؛ ونعوذُ بكَ ضيقِ الصّدر، ومن عُسرٍ لا يَتبعه يُسر."
تَتمُّ آمالنا حينَ لا نُؤمِّل!
كمنْ قال وما نفعُ الشموسِ الطالِعاتِ
لِمن في قلبِهِ ليلٌ عتيق؟
فاللّهم إنّا نَعوذ بكَ مِن فقدان الشّغف وسَعي يستنزف الجُهد والوقت بِلا جَدوى، والإنطفَاء بعد التّوهج.
اللّهم ولا تَجعل قُلوبنا مُوحشة؛ ونعوذُ بكَ ضيقِ الصّدر، ومن عُسرٍ لا يَتبعه يُسر."
َ
"الكرم الحقيقي هو أن تفعل فعلًا محمودًا لشخص لن يعرف أبدًا بما فعلته."
`
"الكرم الحقيقي هو أن تفعل فعلًا محمودًا لشخص لن يعرف أبدًا بما فعلته."
`
لو قال الإنسان كل يوم:
" أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه، نفسي، وأمانتي، وخواتيم أعمالي، وبيتي، وأهلي، وأحبتي، ومالي، وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي "،
لحفظ الله لهُ كلّ ذلك
- الحمد لله الذي أذِنَ لنا بيومٍ جديد لنعبده ونشكره ونتوب إليه
" أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه، نفسي، وأمانتي، وخواتيم أعمالي، وبيتي، وأهلي، وأحبتي، ومالي، وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي "،
لحفظ الله لهُ كلّ ذلك
- الحمد لله الذي أذِنَ لنا بيومٍ جديد لنعبده ونشكره ونتوب إليه
كان حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عمَّ رسول الله ﷺ، وأخاه من الرضاعة، وكان أسنَّ منه، معروفًا في قريش بالقوة والشجاعة، وكان من فرسان مكة وأهل الصيد فيها.
ولما بعث الله سيدنا محمدًا ﷺ، كان حمزة في أول الأمر على دين قومه، ولم يكن قد دخل في الإسلام. ثم وقع أمر كان له أثر كبير في حياته؛ فقد مرَّ أبو جهل برسول الله ﷺ عند الصفا، فآذاه وسبَّه، ولم يرد عليه النبي ﷺ. فلما عاد حمزة من صيده وأخبرته إحدى من رأى ما صنع أبو جهل، غضب غضبًا شديدًا، وكان يحمل قوسه، فأتى أبا جهل وهو جالس في نادي قريش، فضربه بالقوس وقال: «أتشتمه وأنا على دينه؟ أقول ما يقول؟» ثم أعلن إسلامه.
وكان إسلام حمزة عزًّا للمسلمين، فقد كان رجلًا قويًّا مهابًا، وصار من المدافعين عن رسول الله ﷺ، حتى أذن الله بالهجرة إلى المدينة.
وفي السنة الثانية للهجرة خرج رسول الله ﷺ إلى بدر، وخرجت قريش في جيشها، فالتقى الجمعان. وكان حمزة من أبرز فرسان المسلمين في ذلك اليوم، وخرج في المبارزة التي سبقت المعركة مع علي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث رضي الله عنهم، فبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وقتله، ثم قاتل في المعركة قتالًا شديدًا، وكان من الرجال الذين كان لهم أثر ظاهر في انتصار المسلمين يوم بدر.
لكن قريشًا لم تنسَ قتلاها في بدر، وأصبح حمزة خصوصًا من الرجال الذين يطلبون ثأرهم؛ لأنه قتل عددًا من رجال قريش في ذلك اليوم، وكان من بينهم طعيمة بن عدي، الذي كان من أقارب جبير بن مطعم.
وفي السنة الثالثة للهجرة خرجت قريش إلى أُحد في نحو ثلاثة آلاف مقاتل، وخرج رسول الله ﷺ بأصحابه، وكان حمزة في مقدمة المسلمين. ودارت المعركة، وكان حمزة يقاتل قتالًا شديدًا، حتى كان وحشي بن حرب يترقبه.
وكان وحشي بن حرب يومئذ عبدًا لـ جبير بن مطعم، وكانت هند بنت عتبة قد وعدته أنه إن قتل حمزة رضي الله عنه فسوف يصبح حرًّا؛ فقد كان حمزة قد قتل في بدر طُعيمة بن عدي، وكان من أقارب جبير بن مطعم، كما كان لأهل هند ثأر ممن قتلوا في بدر.
وكان وحشي يقول عن نفسه إنه لم يكن يريد مواجهة حمزة وجهًا لوجه؛ لأنه كان يعلم شدته في القتال، وإنما كان ماهرًا في رمي الحربة، فكان يترصد له من بعيد، حتى سنحت له الفرصة، فرماه بحربته فأصابته إصابة قاتلة، فسقط حمزة رضي الله عنه شهيدًا.
ثم أقبلت هند بنت عتبة على حمزة بعد استشهاده، ومثّلت بجثمانه، فبقرت بطنه، واستخرجت كبده فلاكته في فمها، فلم تستطع أن تسيغه فلفظته، كما جدعت أنفه وأذنيه واتخذتهما حليًا.
ولما وقف رسول الله ﷺ على عمه حمزة، ورآه وقد مُثّل به، اشتد عليه الحزن، فقد كان حمزة عمه وأخاه من الرضاعة، ومن أقرب الناس إليه وأشدهم دفاعًا عنه.
ورُوي أن النبي ﷺ لما بلغه أن هندًا لم تستطع أن تستسيغ شيئًا من كبد حمزة قال:
«ما كان الله ليدخل شيئًا من حمزة في النار».
ودُفن حمزة رضي الله عنه في أُحد، وكان استشهاده من أشد ما أحزن رسول الله ﷺ، وبقي أثر ذلك في نفسه.
ثم مرت السنوات، وجاء فتح مكة، وأسلم وحشي بن حرب، وكان النبي ﷺ قد أمر بقتل جماعة من الناس يوم الفتح، فهرب وحشي إلى الطائف، ثم جاء في وفدها إلى رسول الله ﷺ وأعلن إسلامه.
فلما رآه النبي ﷺ قال له: «أنت وحشي؟» قال: نعم. فسأله عن كيفية قتله حمزة، فحدثه وحشي بما صنع، فقال له رسول الله ﷺ: «غيِّب عني وجهك، فلا أراك»، فكان وحشي إذا رأى النبي ﷺ تنحّى عنه حتى قبض رسول الله ﷺ. وهذه القصة ثابتة في حديث وحشي، وأخرجها البخاري بألفاظ متقاربة.
ومع ذلك لم يتوقف وحشي عند إسلامه، بل لما خرج المسلمون بعد وفاة النبي ﷺ لقتال مسيلمة الكذاب، خرج وحشي معهم، وقال إنه لعله يكافئ بحياة مسيلمة عن قتله حمزة، فرماه بالحربة التي قتل بها حمزة، وشارك رجل من الأنصار في قتله، فقال وحشي: «قتلت خير الناس، وقتلت شر الناس»؛ يعني حمزة ومسيلمة.
لكن قصة وحشي لم تنته عند ذلك. فقد نقل ابن هشام أن وحشيًا لم يزل يُحَدُّ في الخمر حتى خُلع من الديوان، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: «لقد علمت أن الله لم يكن ليدع قاتل حمزة». ونقل ابن كثير هذه الرواية في البداية والنهاية.
وهكذا انتهت حياة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه شهيدًا في أُحد، بعد أن انتقل من رجل من رجال قريش إلى أحد أعمدة الدعوة الإسلامية، فشهد بدرًا، وقاتل في أُحد، ثم ختم حياته بالشهادة.
وقد بقي اسمه في تاريخ الإسلام مرتبطًا بأُحد، حتى صار يُذكر بلقب أسد الله وأسد رسوله، وكان استشهاده من أعظم المصائب التي نزلت برسول الله ﷺ في أصحابه وأهل بيته.
ولما بعث الله سيدنا محمدًا ﷺ، كان حمزة في أول الأمر على دين قومه، ولم يكن قد دخل في الإسلام. ثم وقع أمر كان له أثر كبير في حياته؛ فقد مرَّ أبو جهل برسول الله ﷺ عند الصفا، فآذاه وسبَّه، ولم يرد عليه النبي ﷺ. فلما عاد حمزة من صيده وأخبرته إحدى من رأى ما صنع أبو جهل، غضب غضبًا شديدًا، وكان يحمل قوسه، فأتى أبا جهل وهو جالس في نادي قريش، فضربه بالقوس وقال: «أتشتمه وأنا على دينه؟ أقول ما يقول؟» ثم أعلن إسلامه.
وكان إسلام حمزة عزًّا للمسلمين، فقد كان رجلًا قويًّا مهابًا، وصار من المدافعين عن رسول الله ﷺ، حتى أذن الله بالهجرة إلى المدينة.
وفي السنة الثانية للهجرة خرج رسول الله ﷺ إلى بدر، وخرجت قريش في جيشها، فالتقى الجمعان. وكان حمزة من أبرز فرسان المسلمين في ذلك اليوم، وخرج في المبارزة التي سبقت المعركة مع علي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث رضي الله عنهم، فبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وقتله، ثم قاتل في المعركة قتالًا شديدًا، وكان من الرجال الذين كان لهم أثر ظاهر في انتصار المسلمين يوم بدر.
لكن قريشًا لم تنسَ قتلاها في بدر، وأصبح حمزة خصوصًا من الرجال الذين يطلبون ثأرهم؛ لأنه قتل عددًا من رجال قريش في ذلك اليوم، وكان من بينهم طعيمة بن عدي، الذي كان من أقارب جبير بن مطعم.
وفي السنة الثالثة للهجرة خرجت قريش إلى أُحد في نحو ثلاثة آلاف مقاتل، وخرج رسول الله ﷺ بأصحابه، وكان حمزة في مقدمة المسلمين. ودارت المعركة، وكان حمزة يقاتل قتالًا شديدًا، حتى كان وحشي بن حرب يترقبه.
وكان وحشي بن حرب يومئذ عبدًا لـ جبير بن مطعم، وكانت هند بنت عتبة قد وعدته أنه إن قتل حمزة رضي الله عنه فسوف يصبح حرًّا؛ فقد كان حمزة قد قتل في بدر طُعيمة بن عدي، وكان من أقارب جبير بن مطعم، كما كان لأهل هند ثأر ممن قتلوا في بدر.
وكان وحشي يقول عن نفسه إنه لم يكن يريد مواجهة حمزة وجهًا لوجه؛ لأنه كان يعلم شدته في القتال، وإنما كان ماهرًا في رمي الحربة، فكان يترصد له من بعيد، حتى سنحت له الفرصة، فرماه بحربته فأصابته إصابة قاتلة، فسقط حمزة رضي الله عنه شهيدًا.
ثم أقبلت هند بنت عتبة على حمزة بعد استشهاده، ومثّلت بجثمانه، فبقرت بطنه، واستخرجت كبده فلاكته في فمها، فلم تستطع أن تسيغه فلفظته، كما جدعت أنفه وأذنيه واتخذتهما حليًا.
ولما وقف رسول الله ﷺ على عمه حمزة، ورآه وقد مُثّل به، اشتد عليه الحزن، فقد كان حمزة عمه وأخاه من الرضاعة، ومن أقرب الناس إليه وأشدهم دفاعًا عنه.
ورُوي أن النبي ﷺ لما بلغه أن هندًا لم تستطع أن تستسيغ شيئًا من كبد حمزة قال:
«ما كان الله ليدخل شيئًا من حمزة في النار».
ودُفن حمزة رضي الله عنه في أُحد، وكان استشهاده من أشد ما أحزن رسول الله ﷺ، وبقي أثر ذلك في نفسه.
ثم مرت السنوات، وجاء فتح مكة، وأسلم وحشي بن حرب، وكان النبي ﷺ قد أمر بقتل جماعة من الناس يوم الفتح، فهرب وحشي إلى الطائف، ثم جاء في وفدها إلى رسول الله ﷺ وأعلن إسلامه.
فلما رآه النبي ﷺ قال له: «أنت وحشي؟» قال: نعم. فسأله عن كيفية قتله حمزة، فحدثه وحشي بما صنع، فقال له رسول الله ﷺ: «غيِّب عني وجهك، فلا أراك»، فكان وحشي إذا رأى النبي ﷺ تنحّى عنه حتى قبض رسول الله ﷺ. وهذه القصة ثابتة في حديث وحشي، وأخرجها البخاري بألفاظ متقاربة.
ومع ذلك لم يتوقف وحشي عند إسلامه، بل لما خرج المسلمون بعد وفاة النبي ﷺ لقتال مسيلمة الكذاب، خرج وحشي معهم، وقال إنه لعله يكافئ بحياة مسيلمة عن قتله حمزة، فرماه بالحربة التي قتل بها حمزة، وشارك رجل من الأنصار في قتله، فقال وحشي: «قتلت خير الناس، وقتلت شر الناس»؛ يعني حمزة ومسيلمة.
لكن قصة وحشي لم تنته عند ذلك. فقد نقل ابن هشام أن وحشيًا لم يزل يُحَدُّ في الخمر حتى خُلع من الديوان، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: «لقد علمت أن الله لم يكن ليدع قاتل حمزة». ونقل ابن كثير هذه الرواية في البداية والنهاية.
وهكذا انتهت حياة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه شهيدًا في أُحد، بعد أن انتقل من رجل من رجال قريش إلى أحد أعمدة الدعوة الإسلامية، فشهد بدرًا، وقاتل في أُحد، ثم ختم حياته بالشهادة.
وقد بقي اسمه في تاريخ الإسلام مرتبطًا بأُحد، حتى صار يُذكر بلقب أسد الله وأسد رسوله، وكان استشهاده من أعظم المصائب التي نزلت برسول الله ﷺ في أصحابه وأهل بيته.
- مات ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻣﻘﻄﻮﻉ ﺍﻟﺮأس
- وﻣﺎت الإمام ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻀﺮب الـعنيف ﺑﺎﻟﻬﺮاوات
- وﻣﺎت ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ فارًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻣﺤﺎﺻﺮًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻬﺠﻮﺭًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻣﻘﺘﻮلًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻣﻄﺎردًا
- ومات أبو حنيفة أسيرًا مسموما
- وﻣﺎت ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﻪ ﻣﺴﺠﻮنًا
- وﻣﺎﺕ الفقيه ﻋﻴﺎﺽ مقتولًا وقطع أشلاء. وجمع ودفن بدون جنازة ولا غسل ودفن بجوار كنيسة
- ومات نعيم بن حماد مقيدًا وجر فى قيده وألقي في حفرة ولم يغسّل ولم يُصلى عليه
- ومات الامام أبو بكر النابلسي مسلوخا وهو حي
هذا ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ أعمارهم ﻣﻦ أجل إﻳﺼﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺭﺳﺎﻻت اﻟﻠﻪ
إن الطريقَ شاق ، إن الطريقَ ليست مفروشةً بالزهور والورود، إن الطريق مليئةً بالأشواك.. لا.. بل إنها مفروشة بالأشلاء والجماجم، مزينةً بالدماء، غير مزينةٍ بالورودِ والرياحين.. إن سالكه لن يفوته المنصب وحده، ولن يفوته الجاه وحده، ولن تفوته السيادة وحدها في هذه الأرض، ولكن سيتحمل قولاً ثقيلاً، وسيتحمل جهدًا ثقيلاً، وسيجتاز طريقًا ثقيلاً..
نعم ان الطريق شاق لاصحاب الحق
الجنة سلعة غالية تحتاج جهاد عظيم للنفس
- وﻣﺎت الإمام ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻀﺮب الـعنيف ﺑﺎﻟﻬﺮاوات
- وﻣﺎت ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ فارًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻣﺤﺎﺻﺮًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻬﺠﻮﺭًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻣﻘﺘﻮلًا
- وﻣﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻣﻄﺎردًا
- ومات أبو حنيفة أسيرًا مسموما
- وﻣﺎت ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﻪ ﻣﺴﺠﻮنًا
- وﻣﺎﺕ الفقيه ﻋﻴﺎﺽ مقتولًا وقطع أشلاء. وجمع ودفن بدون جنازة ولا غسل ودفن بجوار كنيسة
- ومات نعيم بن حماد مقيدًا وجر فى قيده وألقي في حفرة ولم يغسّل ولم يُصلى عليه
- ومات الامام أبو بكر النابلسي مسلوخا وهو حي
هذا ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ أعمارهم ﻣﻦ أجل إﻳﺼﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺭﺳﺎﻻت اﻟﻠﻪ
إن الطريقَ شاق ، إن الطريقَ ليست مفروشةً بالزهور والورود، إن الطريق مليئةً بالأشواك.. لا.. بل إنها مفروشة بالأشلاء والجماجم، مزينةً بالدماء، غير مزينةٍ بالورودِ والرياحين.. إن سالكه لن يفوته المنصب وحده، ولن يفوته الجاه وحده، ولن تفوته السيادة وحدها في هذه الأرض، ولكن سيتحمل قولاً ثقيلاً، وسيتحمل جهدًا ثقيلاً، وسيجتاز طريقًا ثقيلاً..
نعم ان الطريق شاق لاصحاب الحق
الجنة سلعة غالية تحتاج جهاد عظيم للنفس
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ﴾
- إنهُ أمامكُم بأغلاله كلموه
* ما تقول في القُرآن يا ابن حنبل ؟
= كلام الله
- ألا نظرت إلى إبن أبي دؤاد يا أحمد ؟
= إن أذن لي أمير المؤمنين .. لو عرفته مِن أهل العِلم لنظرت إليه وناظرته
- هو عِندنا مِن أهل العِلم ، ناظره
= كما أراد أمير المؤمنين .. ماذا تقول في عِلم الله يا ابن أبي دؤاد أهو مخلوق أم غير مخلوق ؟ القُرآن مِن عِلم الله فإذا كان عِلم الله غير مخلوق فالقُرآن غير مخلوق ، وإذا كان عِلم الله مخلوقًا واستغفر الله مِن مقالةً كهذه لأنها ستعني أن الله كان في الأزل بغير عِلم ثُمَّ خلق علمه فصار ذا عِلم ، ولا أظُن مؤمنًا يقول مِثل هذا الكلام المُتهافت الذي لا يليق بجلال الله سبحانه وتعالى ، ما أعرِفه أن الله أحد صمد لا شبه له ولا عِدَل وهو كما وصف نفسه
* يا أحمد هل القُرآن شيء أم غير شيء ؟
= هو شيء
* ألم يقُل الله تعالى «الله خالق كُل شيء».. والقُرآن شيء ألا يَدخُل هذا تحت خلق الله ؟
= قال الله تعالى في الريح التي أهلكت قوم عاد «تُدمر كُل شيء بأمر ربها».. فهل دمرت السماء والأرض أم إنها دمرت ما أراد الله فقط ؟! إن الإستغراق في الآيتين يشمل ما أراد الله فقط
* ما تقول يا ابن حنبل في قوله تعالى : {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ}.. أفا يكون مُحْدَثٍ إن لم يكُن مخلوقًا ؟
= أخطأت أيُها الرجُل إنما قوله تعالى : {مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ}.. إنما هو ما يُحدث الله عند المؤمنين مِن العِلم ما لم يسمعوه ولم يأتهم به كِتاب قبله ولا جاءهم به رسول ، ألم تسمع إلى قوله تعالى : ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾.. فعِلم نزول القُرآن مُّحْدَثٍ عِندنا وغير مُّحْدَثٍ عند ربنا
* وما تقول في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : «ما خلق الله عز وجل مِن جنة ولا نار ولا سماءً ولا أرض أعظم مِن آية الكرسي».. أفا يكون ها هُنا خطأ أيضًا ؟
= أولًا هذا ليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهُ قول لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، ثانيًا اقرأ الأثر جيدًا فقد وقع الخلق على الجنة والنار والسماء والأرض ولم يقع على القُرآن .. أليس كذلك ؟
* والله يا مولاي إنهُ صاحب بدعةً ضالة
= يا أمير المؤمنين أُعطوني شيئًا مِن كِتاب الله أو سُنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى أقول به
* لكن الأمور لا تستقيم بالقُرآن والسُنة فقط يجب علينا أن نحتكم إلى صوت العقل
= عجيب أمرك .. وهل يقوم الإسلام إلا بالقُرآن والسُنة ؟! وهل نأخُذ الدين والعقيدة إلا مِن القُرآن والسُنة !
"الإمام أحمد بن حنبل - ٢٠١٧"
* ما تقول في القُرآن يا ابن حنبل ؟
= كلام الله
- ألا نظرت إلى إبن أبي دؤاد يا أحمد ؟
= إن أذن لي أمير المؤمنين .. لو عرفته مِن أهل العِلم لنظرت إليه وناظرته
- هو عِندنا مِن أهل العِلم ، ناظره
= كما أراد أمير المؤمنين .. ماذا تقول في عِلم الله يا ابن أبي دؤاد أهو مخلوق أم غير مخلوق ؟ القُرآن مِن عِلم الله فإذا كان عِلم الله غير مخلوق فالقُرآن غير مخلوق ، وإذا كان عِلم الله مخلوقًا واستغفر الله مِن مقالةً كهذه لأنها ستعني أن الله كان في الأزل بغير عِلم ثُمَّ خلق علمه فصار ذا عِلم ، ولا أظُن مؤمنًا يقول مِثل هذا الكلام المُتهافت الذي لا يليق بجلال الله سبحانه وتعالى ، ما أعرِفه أن الله أحد صمد لا شبه له ولا عِدَل وهو كما وصف نفسه
* يا أحمد هل القُرآن شيء أم غير شيء ؟
= هو شيء
* ألم يقُل الله تعالى «الله خالق كُل شيء».. والقُرآن شيء ألا يَدخُل هذا تحت خلق الله ؟
= قال الله تعالى في الريح التي أهلكت قوم عاد «تُدمر كُل شيء بأمر ربها».. فهل دمرت السماء والأرض أم إنها دمرت ما أراد الله فقط ؟! إن الإستغراق في الآيتين يشمل ما أراد الله فقط
* ما تقول يا ابن حنبل في قوله تعالى : {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ}.. أفا يكون مُحْدَثٍ إن لم يكُن مخلوقًا ؟
= أخطأت أيُها الرجُل إنما قوله تعالى : {مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ}.. إنما هو ما يُحدث الله عند المؤمنين مِن العِلم ما لم يسمعوه ولم يأتهم به كِتاب قبله ولا جاءهم به رسول ، ألم تسمع إلى قوله تعالى : ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾.. فعِلم نزول القُرآن مُّحْدَثٍ عِندنا وغير مُّحْدَثٍ عند ربنا
* وما تقول في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : «ما خلق الله عز وجل مِن جنة ولا نار ولا سماءً ولا أرض أعظم مِن آية الكرسي».. أفا يكون ها هُنا خطأ أيضًا ؟
= أولًا هذا ليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهُ قول لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، ثانيًا اقرأ الأثر جيدًا فقد وقع الخلق على الجنة والنار والسماء والأرض ولم يقع على القُرآن .. أليس كذلك ؟
* والله يا مولاي إنهُ صاحب بدعةً ضالة
= يا أمير المؤمنين أُعطوني شيئًا مِن كِتاب الله أو سُنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى أقول به
* لكن الأمور لا تستقيم بالقُرآن والسُنة فقط يجب علينا أن نحتكم إلى صوت العقل
= عجيب أمرك .. وهل يقوم الإسلام إلا بالقُرآن والسُنة ؟! وهل نأخُذ الدين والعقيدة إلا مِن القُرآن والسُنة !
"الإمام أحمد بن حنبل - ٢٠١٧"
” قالَ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيز رحمه الله لرجلٍ في مجلِسِه: عِظْني! فقال الرَّجُلُ:
لا أَصلُحُ لِذلك يا أميرَ المُؤمنين. قالَ عُمر:
لِم؟ قالَ الرَّجُلُ: لِأنِّي جَلستُ لِأصلِي في المَسجِد، وَكانَ إلىَ أَحدِ جَنْبَيَّ غَنِيٌّ، وإلى الآخرِ فَقَيرٌ، فَجَعلْتُ أَميلُ على الفَقير، لِأُوسِعَ عَلى الغَنِي.“.
📚 سَفطُ المُلَح وزَوحُ التَّرح/ ابنُ الدّجاجي
لا أَصلُحُ لِذلك يا أميرَ المُؤمنين. قالَ عُمر:
لِم؟ قالَ الرَّجُلُ: لِأنِّي جَلستُ لِأصلِي في المَسجِد، وَكانَ إلىَ أَحدِ جَنْبَيَّ غَنِيٌّ، وإلى الآخرِ فَقَيرٌ، فَجَعلْتُ أَميلُ على الفَقير، لِأُوسِعَ عَلى الغَنِي.“.
📚 سَفطُ المُلَح وزَوحُ التَّرح/ ابنُ الدّجاجي
هذا برٌ عظيم!
سُئِلَ معاوية بن قُرَّة: كيف ابنك لك؟ قال: "نِعْمَ الابنُ، كَفَاني أمرَ دُنياي، وفَرَّغني لآخِرَتي".
طبقات ابن سعد (١٦٥/٧).
سُئِلَ معاوية بن قُرَّة: كيف ابنك لك؟ قال: "نِعْمَ الابنُ، كَفَاني أمرَ دُنياي، وفَرَّغني لآخِرَتي".
طبقات ابن سعد (١٦٥/٧).
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾
إذا ثقلَ قلبُكَ فافزعْ إلى الصَّلاةِ
ففيها راحةُ المُتعَبين وسكينةُ المرهَقين..
قفْ بين يديِ اللهِ كما أنتَ لعلَ ركعَة تنالً فِيها مُبتغاكِ
فما ردَّ اللهُ عبدًا لجأَ إليهِ صادقًا.. 🌸
إذا ثقلَ قلبُكَ فافزعْ إلى الصَّلاةِ
ففيها راحةُ المُتعَبين وسكينةُ المرهَقين..
قفْ بين يديِ اللهِ كما أنتَ لعلَ ركعَة تنالً فِيها مُبتغاكِ
فما ردَّ اللهُ عبدًا لجأَ إليهِ صادقًا.. 🌸
حينَ وصفَ اللهُ تعَالى نِساء الجنة قال:
{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ}
أي: لا ينظرنَّ إلّا إلى أزواجهِنْ
ثمّ وصفَ حسنهُن وجمالهُن فقال:
{كَأَنَّهُنَّ اليَاقُوتُ وَالمَرْجَانُ}
قدّمَ صفةُ العفّة والحياء على صفة الحسنِ والجمالِ لأنّهُ لا قيمة لجمالِ المرأة بلا عفافٍ وحياء.. 🌸
{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ}
أي: لا ينظرنَّ إلّا إلى أزواجهِنْ
ثمّ وصفَ حسنهُن وجمالهُن فقال:
{كَأَنَّهُنَّ اليَاقُوتُ وَالمَرْجَانُ}
قدّمَ صفةُ العفّة والحياء على صفة الحسنِ والجمالِ لأنّهُ لا قيمة لجمالِ المرأة بلا عفافٍ وحياء.. 🌸
تفاهة الترندات إلى أين !!
أوكلما ظهر شيءٌ تافه تسارع الرعاع والسفهاء في تقليده و تطبيقه بحجة أنه أصبح ترند
أين الدِّين ؟ بل أين العقل ؟
صدقَ رسول الله : حتى لو دخلوا
جحر ضبٍ لدخلتموه..
هذا والله خطبٌ جلل يجزعُ له القلب
أوكلما ظهر شيءٌ تافه تسارع الرعاع والسفهاء في تقليده و تطبيقه بحجة أنه أصبح ترند
أين الدِّين ؟ بل أين العقل ؟
صدقَ رسول الله : حتى لو دخلوا
جحر ضبٍ لدخلتموه..
هذا والله خطبٌ جلل يجزعُ له القلب