لماذا الإمام علي هو أول من يدخل الجَنة ، وقبل النَبي !:
عن الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليها السلام، قال: قال لي رسول الله علي الله: أنت أول من يدخل الجنة ، فقلت: يا رسول الله أدخلها قبلك ؟ قال: نعم ، إنك صاحب لوائي في الآخرة ، كما أنك صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدم ، ثم قال صلّى الله عليه واله: يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، تحته آدم فمن دونه.
-علل الشرائع ص٢٤٤ .
عن الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليها السلام، قال: قال لي رسول الله علي الله: أنت أول من يدخل الجنة ، فقلت: يا رسول الله أدخلها قبلك ؟ قال: نعم ، إنك صاحب لوائي في الآخرة ، كما أنك صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدم ، ثم قال صلّى الله عليه واله: يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، تحته آدم فمن دونه.
-علل الشرائع ص٢٤٤ .
أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
وَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا
النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ
وَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا
النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ
أَتَظُنُّ أَنَّ الصَالِحينَ مَعصُومُونَ؟
كَلّا، وَلَكِنَّهُم إِذَا زَلُّوا استَتَرُوا، وَلَم يُجَاهِرُوا،
وَإِذَا أَخطَؤوا استَغفَرُوا، وَلَم يُصِرُّوا،
وَإِذَا عَرَفُوا تَقصِيرَهُمِ اعتَرَفُوا، وَلَم يُبَرِّرُوا،
وَإِذَا أَسَاءُوا أَتبَعُوهَا بِالإِحسَانِ.
وَقِيلَ لِعَارِفٍ بِاللَّهِ: كَيفَ أنتَ وَدينكَ؟
فَقَالَ: تُمَزِّقُهُ الخَطَايَا، وَأَرقَعُهُ بِالتَّوبَةِ وَالرُّجُوعِ.
كَلّا، وَلَكِنَّهُم إِذَا زَلُّوا استَتَرُوا، وَلَم يُجَاهِرُوا،
وَإِذَا أَخطَؤوا استَغفَرُوا، وَلَم يُصِرُّوا،
وَإِذَا عَرَفُوا تَقصِيرَهُمِ اعتَرَفُوا، وَلَم يُبَرِّرُوا،
وَإِذَا أَسَاءُوا أَتبَعُوهَا بِالإِحسَانِ.
وَقِيلَ لِعَارِفٍ بِاللَّهِ: كَيفَ أنتَ وَدينكَ؟
فَقَالَ: تُمَزِّقُهُ الخَطَايَا، وَأَرقَعُهُ بِالتَّوبَةِ وَالرُّجُوعِ.
ما نادَيْتُها وَأرجَعَتْني، وكأنَّها تَهَبُ الأمانِيَّ لِكُلِّ مَن يُنادِيها .
السلام المتصل مع إمامنا ..
إننا نُسَلِّمُ على الإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه في زيارة آل ياسين بأنواع مختلفة من السلام. ولكن هناك سلام لو تحقق معناه في الخارج لكان من أعظم الفائزين، حيث يصل إلى الإمام سلامٌ متصل، وذلك عندما نقول:
﴿السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ﴾.
ولهذا عندما تُسَلِّم على الإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه بهذا السلام، سل الله تعالى أن يجعل سلامك متصلًا ما بَقِي الليل والنهار.
فما المانع أن يخلق رب العالمين من يُسلِّم على الإمام نيابةً عنك في كل آن ومكان؟! كما تفعله ملائكته مثلًا. وهذا السلام إذا وصل إليه متصلًا فإنه سيرد عليك السلام متصلًا بمقتضى الرد بالمثل، فيُحسِن إليك بأحسن منه.
إننا نُسَلِّمُ على الإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه في زيارة آل ياسين بأنواع مختلفة من السلام. ولكن هناك سلام لو تحقق معناه في الخارج لكان من أعظم الفائزين، حيث يصل إلى الإمام سلامٌ متصل، وذلك عندما نقول:
﴿السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ﴾.
ولهذا عندما تُسَلِّم على الإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه بهذا السلام، سل الله تعالى أن يجعل سلامك متصلًا ما بَقِي الليل والنهار.
فما المانع أن يخلق رب العالمين من يُسلِّم على الإمام نيابةً عنك في كل آن ومكان؟! كما تفعله ملائكته مثلًا. وهذا السلام إذا وصل إليه متصلًا فإنه سيرد عليك السلام متصلًا بمقتضى الرد بالمثل، فيُحسِن إليك بأحسن منه.
يا بحرَ الرَّحمةِ الممدودَة
هبْ لي قَطْرَةً أُطفِئُ بها نارَ ذنوبي
واجعلني بها من أهلِ القُربِ والرِّضا،
يـا نَـــورَ الــدُّجى ..
هبْ لي قَطْرَةً أُطفِئُ بها نارَ ذنوبي
واجعلني بها من أهلِ القُربِ والرِّضا،
يـا نَـــورَ الــدُّجى ..
لطالما كان يومُ الجمعةِ يومَ تأمُّلٍ لنا، يومَ انتظارٍ طويل، نُحدِّق فيه إلى السماء، ونُصغي إلى الأخبار، لعلّ شيئًا بعيد جدًّا يزورنا، شيئًا مهما كانَ بَعيداً، إلا أنَّهُ يدُبُّ الطمأنينةَ في قلوبنا المُتعبة.
إِلـهي وَسَيِّدِي وَمَولايَ، أَيُّ الأُمورِ أَضيقُ لِي ذَرعاً، وَأَيُّ الحالَينِ أَحَقُّ بِالتُّركِ مَعَ سوءِ حالي أَم قِلَّةِ حَيائي؟