تُراب أعتابِه
89 subscribers
384 photos
4 videos
54 files
نَحنُ كَهفٌ لِمن إلتَجأ إلينا ..
-الحسن العسكري عليه السلام
Download Telegram
«إنّي أُوصي طلبة الجامعات والطّبقة المثقفة والمؤمنة أن لا يدعوا كتب هذا الاستاذ العزيز يلفّها غبار النّسيان بدسائس غير اسلامية.. انّ جميع كتبه ومحاضراته مفيدة وشافية بدون استثناء، وان مواعظه ونصائحه النّابعة من قلب مليء بالايمان والعقيدة بلسماً للعارفين والعوام على السواء.. لقد فقدت بشهادته ابناً من أعزّ أبنائي والذي يعتبر حصيلة عمري..»

- الإمام الخميني متحدثاً عن كتب وبحوث الشهيد مرتضى مطهري .
أم كَيفَ تُخَيِّبُ آمالي وَهي قَد وَفَدَت إلَيكَ !
قد تقع من يد الإنسان أحياناً حبّة قمحٍ من غير أن يدري بها، فتتوارى في التراب وتضيع، ولا يحسّ بوجودها أحد، حتّى يأتي الربيع، وإذا بالحياة تدبُّ في الحبَّة وتخرج رأسها من تحت التراب معلنةً عن وجودها المليء بالحياة، وتقول: ها أنا ذا موجودة، أحسبتني قد ضعت؟ لا ضياع في الأمر وإنما :

(وَيَقُولُونَ يَوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةَ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا)
يا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي !
يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبِّي، صَبَرْتُ عَلَى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِراقِكَ؟
ولعلّ الذي أبطأ عنّى هو خيرٌ لي لعلمك بعاقبة الأمور، فلم أرَ مولاً كريماً أصبر على عبد لئيم منك عليَّ !
من رقائق الأدعية الدعاء بالتوفيق للدعاء !

فيدعو العبد ربّه سبحانه وتعالى أن يرزقه التوفيق للدعاء ، وقد ورد في أدعية الصحيفة عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) : ((وأعمر ليلي بإيقاظي فيه لعبادتك، وإنزال حوائجي بك»
مولاي يا مولاي ..
أنت المعطي وأنا السائل
وهل يرحم السائل إلا المعطي ؟!
يا ابن عمران من لا تنتهي عن الدنيا نهمته، ولا تنقضي فيها رغبته كيف يكون عابداً؟ من يحقر حاله ويتهم اللّٰه بما قضى له كيف يكون زاهداً ؟!

- من وصية الخضر لموسى ابن عمران

- منية المريد / الباب الاول
إحدى عجائب الكون التوسل بالزهراء
العجيب هي الإستجابة ! لا التوسل بذاته !
قال الإمام علي عليه السلام :

«وَمَا جَلَسَ أَحَدْ هَذَا القُرْآنَ إلاَّ قَامَ عَنْه بِزيَادَةٍ أو نُقْصَانٍ؛ زيَادَةٍ فِي هدى أو نقصان منْ عَمَى» .
تُراب أعتابِه
فَإِن عِشتُ فَالطَّعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ وَتِلكَ القَنا، وَالبيضُ وَالضُّمَّرُ الشُّقْرُ وَإِن مِتُّ، فَالإنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ، وَإِن طالَتِ الأَيّامُ، وَإنفَسَحَ العُمرُ وَلَو سَدَّ غَيري ما سَدَدْتُ اكتَفوا بِهِ وَما كانَ يَغلُو التَّبرُ، لَو نَفَقَ…
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفُ
لِأَحرُفِها، مِن كَفَّ كاتِبِها، بَشرُ

بِنَفسي، مِنَ الغادينَ في الحَيِّ، غادَةً
هَوايَ لَهَا ذَنبٌ، وَبَهجَتُها عُذرُ

تَروغُ إِلى الواشينَ فِيَّ، وَإِنَّ لي
لَأُذنَا بِها عَن كَلِّ واشِيَةٍ؛ وَقرُ

بَدَوتُ، وَأَهلي حاضِرونَ، لِأَنَّني
أَرى أَنَّ دارًا، لَستِ مِن أَهلِهَا، قَفرُا

وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ، وَإِنَّهُم
وَإِيّايَ، لَولا حُبَّكِ، الماءُ وَالخَمرُ

فَإِن كَانَ ما قَالَ الوُشاةُ وَلَم يَكُن
فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكُفرُ
قال حِلمُه كبير بنا يريد ان يختبرنا !
يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فألزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ومن فارقنا فارقناه إن أدنى ما يخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة .

- عن الإمام الرضا عليه السلام

- عيون اخبار الرضا / ج ٢