ان غيبة امامنا أحدثت انتكاسة لدى المسلمين طوال التاريخ، حتى آل أمرهُم إلى الشتات والضياع الذي نراه اليوم، والذي وصفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: «يُوشِكُ أَن تَدَاعَى عَلَيكُمُ الأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصعَتِهَا»، قِيلَ: أَوَ مِن قِلَّةٍ نَحنُ يَومَئِذٍ؟ قَالَ: «بَل أَنتُم كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُم غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيلِ، وَلَيُنزَعَنَّ المَهَابَةُ مِنكُم، وَلَيُقذَفَنَّ الوَهْنُ فِي قُلُوبِكُم»، قَالُوا: وَمَا الوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنيَا وَكَرَاهِيَةُ المَوتِ».
عَنْ إِمامِنا المُنتَظَر «عَجَّلَ اللهُ تَعالى فَرَجَهُ الشَّريف»
وَبِي يَدْفَعُ اللهُ البَلاءَ عَنْ أَهْلِي وَشِيعَتِي .
سُبحانَ اللهِ، إنَّ أعظَمَ المصائِبِ والابتِلَاءات، تَنجلي وتَضمحِل ما دُمتَ تُؤمِنُ وتَعتَقِدُ اعتِقادًا تامًّا بأنَّ الله سيَحلُّها لك فإنَّها صِدقًا سَتُحَلُّ.
عَن الإِمَامُ الصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلَامُ:
«وَبِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللهُ، وَلَولَانَا مَا عُبِدَ اللهُ».
«وَبِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللهُ، وَلَولَانَا مَا عُبِدَ اللهُ».
كَأنَّ الحُروفَ تَتَقاتَلُ في حَنجَرَتي،
وَالدُّمُوعُ تَتزاحَمُ في مُقلَتي.
سَيِّدي، يا سَيِّدي!..
كَأنَّ رُوحي تُنازِعُ الجَسَدَ لِتَخرُجَ،
تَرفُضُ البَقاءَ في جَسَدٍ يُؤَخِّرُ نَصرتَكَ
كَأنَّ أَرضَ طُوى صَارَت كُلَّ أَرضٍ أَقصِدُها،
وَكَأنَّ الغُربَةَ إِن أَصَابَتْكَ أَصَابَتني.
فَعَجِّل، وَلْيتَ العَجَلَ قَريبًا يا سَيِّدي.
-تُراب اعتابه
وَالدُّمُوعُ تَتزاحَمُ في مُقلَتي.
سَيِّدي، يا سَيِّدي!..
كَأنَّ رُوحي تُنازِعُ الجَسَدَ لِتَخرُجَ،
تَرفُضُ البَقاءَ في جَسَدٍ يُؤَخِّرُ نَصرتَكَ
كَأنَّ أَرضَ طُوى صَارَت كُلَّ أَرضٍ أَقصِدُها،
وَكَأنَّ الغُربَةَ إِن أَصَابَتْكَ أَصَابَتني.
فَعَجِّل، وَلْيتَ العَجَلَ قَريبًا يا سَيِّدي.
-تُراب اعتابه
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ في آناءِ لَيْلِكَ وأطْرافِ نَهارِكَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقْعُدُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَتُبَيِّنُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلّي وَتَقْنُتُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَتَسْجُدُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَتُمْسِي، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشَى، وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّى..
اللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلِّصُهَا، وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا💚.
الحمدُ لله على الأيامِ المُثقلةِ بالانشغال، التي أبعدَتنا عن الالتفاتِ إلى توافهِ الأمور.
تُراب أعتابِه
يا صَاحِب الزَمان ..
أشهدُ أنك تَشهدُ مقامي، وتسمع كلامي، وتردُّ سلامي ..