من رقائق الأدعية الدعاء بالتوفيق للدعاء !
فيدعو العبد ربّه سبحانه وتعالى أن يرزقه التوفيق للدعاء ، وقد ورد في أدعية الصحيفة عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) : ((وأعمر ليلي بإيقاظي فيه لعبادتك، وإنزال حوائجي بك»
يا ابن عمران من لا تنتهي عن الدنيا نهمته، ولا تنقضي فيها رغبته كيف يكون عابداً؟ من يحقر حاله ويتهم اللّٰه بما قضى له كيف يكون زاهداً ؟!
- من وصية الخضر لموسى ابن عمران
- منية المريد / الباب الاول
تُراب أعتابِه
فَإِن عِشتُ فَالطَّعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ وَتِلكَ القَنا، وَالبيضُ وَالضُّمَّرُ الشُّقْرُ وَإِن مِتُّ، فَالإنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ، وَإِن طالَتِ الأَيّامُ، وَإنفَسَحَ العُمرُ وَلَو سَدَّ غَيري ما سَدَدْتُ اكتَفوا بِهِ وَما كانَ يَغلُو التَّبرُ، لَو نَفَقَ…
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفُ
لِأَحرُفِها، مِن كَفَّ كاتِبِها، بَشرُ
بِنَفسي، مِنَ الغادينَ في الحَيِّ، غادَةً
هَوايَ لَهَا ذَنبٌ، وَبَهجَتُها عُذرُ
تَروغُ إِلى الواشينَ فِيَّ، وَإِنَّ لي
لَأُذنَا بِها عَن كَلِّ واشِيَةٍ؛ وَقرُ
بَدَوتُ، وَأَهلي حاضِرونَ، لِأَنَّني
أَرى أَنَّ دارًا، لَستِ مِن أَهلِهَا، قَفرُا
وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ، وَإِنَّهُم
وَإِيّايَ، لَولا حُبَّكِ، الماءُ وَالخَمرُ
فَإِن كَانَ ما قَالَ الوُشاةُ وَلَم يَكُن
فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكُفرُ
لِأَحرُفِها، مِن كَفَّ كاتِبِها، بَشرُ
بِنَفسي، مِنَ الغادينَ في الحَيِّ، غادَةً
هَوايَ لَهَا ذَنبٌ، وَبَهجَتُها عُذرُ
تَروغُ إِلى الواشينَ فِيَّ، وَإِنَّ لي
لَأُذنَا بِها عَن كَلِّ واشِيَةٍ؛ وَقرُ
بَدَوتُ، وَأَهلي حاضِرونَ، لِأَنَّني
أَرى أَنَّ دارًا، لَستِ مِن أَهلِهَا، قَفرُا
وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ، وَإِنَّهُم
وَإِيّايَ، لَولا حُبَّكِ، الماءُ وَالخَمرُ
فَإِن كَانَ ما قَالَ الوُشاةُ وَلَم يَكُن
فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكُفرُ
يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فألزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ومن فارقنا فارقناه إن أدنى ما يخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة .
- عن الإمام الرضا عليه السلام
- عيون اخبار الرضا / ج ٢