أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ، شيمَتُكَ الصَّبْرُ،
أَما لِلهَوَى نَهِيَّ عَلَيْكَ وَلا أَمرُ؟
بَلَى، أَنا مُشتاقٌ، وَعِندِيَ لَوعَةٌ،
وَلَكِنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ !
إِذَا اللَّيْلُ أَضِوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوى
وَأَذْلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبْرُ
تَكَادُ تُضيءُ النارُ، بَينَ جَوانِحي،
إِذَا هِيَ أَذْكَتهَا الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ، وَالمَوتُ دونَهُ،
إِذا مِتَّ ظَمآنًا، فَلا نَزَلَ القَطرُ!
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَيْنَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذْرُ
أَما لِلهَوَى نَهِيَّ عَلَيْكَ وَلا أَمرُ؟
بَلَى، أَنا مُشتاقٌ، وَعِندِيَ لَوعَةٌ،
وَلَكِنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ !
إِذَا اللَّيْلُ أَضِوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوى
وَأَذْلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبْرُ
تَكَادُ تُضيءُ النارُ، بَينَ جَوانِحي،
إِذَا هِيَ أَذْكَتهَا الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ، وَالمَوتُ دونَهُ،
إِذا مِتَّ ظَمآنًا، فَلا نَزَلَ القَطرُ!
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَيْنَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذْرُ
- قصيدة (أراكَ عصيَ الدّمع شيمتكَ الصبرُ)
- للشاعر أبو فِراس الحمداني .
-قال الإمام الحسن العسكري (سلام الله عليه )
"أَشَدُّ مِنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ الَّذِي انْقَطَعَ عَنْ أَبِيهِ.. يُتْمُ يَتِيمٍ انْقَطَعَ عَنْ إِمَامِهِ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْوُصُولِ إِلَيْهِ وَ لَا يَدْرِي كَيْفَ حُكْمُهُ"
تُراب أعتابِه
- قصيدة (أراكَ عصيَ الدّمع شيمتكَ الصبرُ
فَإِن عِشتُ فَالطَّعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ
وَتِلكَ القَنا، وَالبيضُ وَالضُّمَّرُ الشُّقْرُ
وَإِن مِتُّ، فَالإنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ،
وَإِن طالَتِ الأَيّامُ، وَإنفَسَحَ العُمرُ
وَلَو سَدَّ غَيري ما سَدَدْتُ اكتَفوا بِهِ
وَما كانَ يَغلُو التَّبرُ، لَو نَفَقَ الصُّفرُ
وَنَحَنُ أُناسُ، لا تَوَسُّطَ عِندَنا
لَنا الصَدرُ، دونَ العالَمَينَ، أَوِ القَبرُ
تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا؛
وَمَن خَطِبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
أَعَزُّ بَني الدُنِيا، وَأَعلى ذَوي العُلا،
وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ، وَلا فَخرُ
وَتِلكَ القَنا، وَالبيضُ وَالضُّمَّرُ الشُّقْرُ
وَإِن مِتُّ، فَالإنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ،
وَإِن طالَتِ الأَيّامُ، وَإنفَسَحَ العُمرُ
وَلَو سَدَّ غَيري ما سَدَدْتُ اكتَفوا بِهِ
وَما كانَ يَغلُو التَّبرُ، لَو نَفَقَ الصُّفرُ
وَنَحَنُ أُناسُ، لا تَوَسُّطَ عِندَنا
لَنا الصَدرُ، دونَ العالَمَينَ، أَوِ القَبرُ
تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا؛
وَمَن خَطِبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
أَعَزُّ بَني الدُنِيا، وَأَعلى ذَوي العُلا،
وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ، وَلا فَخرُ
تُراب أعتابِه
مذكّرات سجينة ٢.pdf
لماذا نحنُ خمينيون في التنظير ، لكننا في حقيقتنا طالبانيون في التطبيق ! لماذا
«إنّي أُوصي طلبة الجامعات والطّبقة المثقفة والمؤمنة أن لا يدعوا كتب هذا الاستاذ العزيز يلفّها غبار النّسيان بدسائس غير اسلامية.. انّ جميع كتبه ومحاضراته مفيدة وشافية بدون استثناء، وان مواعظه ونصائحه النّابعة من قلب مليء بالايمان والعقيدة بلسماً للعارفين والعوام على السواء.. لقد فقدت بشهادته ابناً من أعزّ أبنائي والذي يعتبر حصيلة عمري..»
- الإمام الخميني متحدثاً عن كتب وبحوث الشهيد مرتضى مطهري .
قد تقع من يد الإنسان أحياناً حبّة قمحٍ من غير أن يدري بها، فتتوارى في التراب وتضيع، ولا يحسّ بوجودها أحد، حتّى يأتي الربيع، وإذا بالحياة تدبُّ في الحبَّة وتخرج رأسها من تحت التراب معلنةً عن وجودها المليء بالحياة، وتقول: ها أنا ذا موجودة، أحسبتني قد ضعت؟ لا ضياع في الأمر وإنما :
(وَيَقُولُونَ يَوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةَ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا)
يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبِّي، صَبَرْتُ عَلَى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِراقِكَ؟