تُراب أعتابِه
91 subscribers
384 photos
4 videos
54 files
نَحنُ كَهفٌ لِمن إلتَجأ إلينا ..
-الحسن العسكري عليه السلام
Download Telegram
بعضُ الكتبِ والروايات في سِيَرَ الشهداء .
صَديقُ كُلِّ امرِئٍ عَقلُهُ وعَدُوُّهُ جَهلُهُ .
الإمَام عَلِيّ بن مُوسَىٰ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَام
كَثُرَتْ أَيَاديكَ عِنْدي فَعَجَزْتُ عَنْ إِحصائِها .
"إذا رأى الإنسان عند المحاسبة أن نفسه قد قارفت معصية ما فينبغي عليه أن يعاقبها، وإن رآها تتوانى عن شيء من الفضائل أو وردٍ من الأورد فينبغي أن يؤدبها بتثقيل الأوراد عليها، وإلزامها بمجموعة من الوظائف جبراً لما فات منه، وتداركاً لما فرط منه. فهكذا كان يعمل عمّال اللّٰه تعالى. فكان بعضهم إذا فاتته صلاة جماعة أحيى تلك الليلة، وكان بعضهم يعاقب نفسه بصوم سنة أو الحج ماشياً أو التصدق بجميع ماله، كل ذلك مرابطة للنفس ومؤاخذة لها بما فيه نجاتها" .

—من كتاب الرجوع إلى الله .
«أعِدَّ جَهَازَكَ وقَدِّم زادَكَ لِطولِ سَفَرِكَ وكُن وَصِيَّ نَفسِكَ ولَا تأمَن غَيرَكَ أن يَبعَثَ إلَيكَ بِما يُصلِحُكَ»

-الامَام الصَّادِقُ عليهِ السَّلام .
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ، شيمَتُكَ الصَّبْرُ،
أَما لِلهَوَى نَهِيَّ عَلَيْكَ وَلا أَمرُ؟

بَلَى، أَنا مُشتاقٌ، وَعِندِيَ لَوعَةٌ،
وَلَكِنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ !

إِذَا اللَّيْلُ أَضِوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوى
وَأَذْلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبْرُ

تَكَادُ تُضيءُ النارُ، بَينَ جَوانِحي،
إِذَا هِيَ أَذْكَتهَا الصَبابَةُ وَالفِكرُ

مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ، وَالمَوتُ دونَهُ،
إِذا مِتَّ ظَمآنًا، فَلا نَزَلَ القَطرُ!

حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَيْنَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذْرُ

- قصيدة (أراكَ عصيَ الدّمع شيمتكَ الصبرُ)

- للشاعر أبو فِراس الحمداني .
-قال الإمام الحسن العسكري (سلام الله عليه )


"أَشَدُّ مِنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ الَّذِي انْقَطَعَ عَنْ أَبِيهِ.. يُتْمُ يَتِيمٍ انْقَطَعَ عَنْ إِمَامِهِ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْوُصُولِ إِلَيْهِ وَ لَا يَدْرِي كَيْفَ حُكْمُهُ"
تُراب أعتابِه
- قصيدة (أراكَ عصيَ الدّمع شيمتكَ الصبرُ
فَإِن عِشتُ فَالطَّعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ
وَتِلكَ القَنا، وَالبيضُ وَالضُّمَّرُ الشُّقْرُ

وَإِن مِتُّ، فَالإنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ،
وَإِن طالَتِ الأَيّامُ، وَإنفَسَحَ العُمرُ

وَلَو سَدَّ غَيري ما سَدَدْتُ اكتَفوا بِهِ
وَما كانَ يَغلُو التَّبرُ، لَو نَفَقَ الصُّفرُ

وَنَحَنُ أُناسُ، لا تَوَسُّطَ عِندَنا
لَنا الصَدرُ، دونَ العالَمَينَ، أَوِ القَبرُ

تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا؛
وَمَن خَطِبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ

أَعَزُّ بَني الدُنِيا، وَأَعلى ذَوي العُلا،
وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ، وَلا فَخرُ
تُراب أعتابِه
مذكّرات سجينة ٢.pdf
لماذا نحنُ خمينيون في التنظير ، لكننا في حقيقتنا طالبانيون في التطبيق ! لماذا
رِضا جان ..