هَلْ أَنْتَ يَا إِلَهِي رَاحِمٌ مَنْ دَعَاكَ فَأَبْلَغَ فِي الدُّعَاءِ؟ أَمْ أَنْتَ غَافِرٌ لِمَنْ بَكَاكَ فَأَسْرَعَ فِي البُكَاءِ؟
صَديقُ كُلِّ امرِئٍ عَقلُهُ وعَدُوُّهُ جَهلُهُ .
الإمَام عَلِيّ بن مُوسَىٰ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَام
"إذا رأى الإنسان عند المحاسبة أن نفسه قد قارفت معصية ما فينبغي عليه أن يعاقبها، وإن رآها تتوانى عن شيء من الفضائل أو وردٍ من الأورد فينبغي أن يؤدبها بتثقيل الأوراد عليها، وإلزامها بمجموعة من الوظائف جبراً لما فات منه، وتداركاً لما فرط منه. فهكذا كان يعمل عمّال اللّٰه تعالى. فكان بعضهم إذا فاتته صلاة جماعة أحيى تلك الليلة، وكان بعضهم يعاقب نفسه بصوم سنة أو الحج ماشياً أو التصدق بجميع ماله، كل ذلك مرابطة للنفس ومؤاخذة لها بما فيه نجاتها" .
—من كتاب الرجوع إلى الله .
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ، شيمَتُكَ الصَّبْرُ،
أَما لِلهَوَى نَهِيَّ عَلَيْكَ وَلا أَمرُ؟
بَلَى، أَنا مُشتاقٌ، وَعِندِيَ لَوعَةٌ،
وَلَكِنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ !
إِذَا اللَّيْلُ أَضِوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوى
وَأَذْلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبْرُ
تَكَادُ تُضيءُ النارُ، بَينَ جَوانِحي،
إِذَا هِيَ أَذْكَتهَا الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ، وَالمَوتُ دونَهُ،
إِذا مِتَّ ظَمآنًا، فَلا نَزَلَ القَطرُ!
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَيْنَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذْرُ
أَما لِلهَوَى نَهِيَّ عَلَيْكَ وَلا أَمرُ؟
بَلَى، أَنا مُشتاقٌ، وَعِندِيَ لَوعَةٌ،
وَلَكِنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ !
إِذَا اللَّيْلُ أَضِوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوى
وَأَذْلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبْرُ
تَكَادُ تُضيءُ النارُ، بَينَ جَوانِحي،
إِذَا هِيَ أَذْكَتهَا الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ، وَالمَوتُ دونَهُ،
إِذا مِتَّ ظَمآنًا، فَلا نَزَلَ القَطرُ!
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَيْنَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذْرُ
- قصيدة (أراكَ عصيَ الدّمع شيمتكَ الصبرُ)
- للشاعر أبو فِراس الحمداني .