تُراب أعتابِه
93 subscribers
384 photos
4 videos
54 files
نَحنُ كَهفٌ لِمن إلتَجأ إلينا ..
-الحسن العسكري عليه السلام
Download Telegram
مَجالـس العِلمِ غَنيمة .
الحَمدُ للهِ الَّذي يَحلُمُ عَنّي حَتّى كَاَنّي لا ذَنبَ لي .
كانت الدموع كعاصرات السّحاب،
كامرأة قد ثُكِلت بولدها الشاب،
كأن صعقة كانت تستبد به وتلقيه على الأرض
كان يتلوّى .. يحترق .. وكأنه يقول :
افتح قبري بعد وموتي وانظر،
تَرَ الدخان ينبعث من كفني ، من نار الفراق !
هكذا هو حاله ..
حالُ من ذُكر اسمُ معشوقه أمامه،
لطم عينه، وشق ثوبه ،
وراح يطوف المدائن بحثاً عَن مهجة فؤاده ،
حتى يضع هامته على قدم المولى
وتفيض روحه مع هذه الذِكرى !
• تُراب أعتابِه .
والمرء تُخزيه الأناه اذا طغت
ولذا أُحِلّ على الأُباة قتالها.
وَبُكائي عليكَ
أيُها المُشرَد في البراري .
أيُها الصاحِب ..
ما أحلى أن يُسمع منك
صوتُ القرآن الآسر الجذّاب

كما كان كلام اللّه يُسمع
من الشجرة في الوادي الأيمن .
أيُها المحبوب ..
ألمُ الروح ليس كلُّ عاشقٍ عليهِ يقوى،
فأشفق عليّ ..
أبكِي عَليكَ وأنتَ حَيٌ فِي الوَرَى
فَـإذا قَضيتَ عَـلى الحَيَاةِ بُكائِي

وَالصَبرُ أَجـدَى بِـالمُفارِقِ إلفَةُ
مِـن مَطمَعٍ في غَــيرِهِ وَرَجَاءِ
أَحِبُكَ والعَدوُ فِدَاكَ يَدري
وَيَشهدُ في هَوايَ لكَ الصديقُ

وَحُبٌ تَشهدُ الأضـدَادُ فيهِ
لَـعَـمـرُكَ إنهُ حُـبٌ حَقيقُ .
فَاطِمة الَزهراء ..
عجبا كيف لفظ اسمها، وتذكر مصائبها والدمعة المنسكبة عليها، والتوسل بها
كيف يكون مفتاح لقلوب الأئمة
بل مفتاح لقلب صاحب الزمان
بل ومفتاح لأبواب الجنان ! .