تُراب أعتابِه
يا صَاحِب الزَمان ..
وأما أنا، يا إمامَ الزمان ..
فإن محبّتي لك مهما تضاعفت لا ترقى لأن تكون لائقةً بمقامك العالي الرفيع، أو أن تكون سببًا لتلقّي فيوضات وجودك المقدّس.
ولكن يا سيدي، جهادي الأكبر شاقّ، فأشفق عليّ بلقاءٍ طوله ثوانٍ، فإن الحسرةَ هدّت عظامي.
فإن محبّتي لك مهما تضاعفت لا ترقى لأن تكون لائقةً بمقامك العالي الرفيع، أو أن تكون سببًا لتلقّي فيوضات وجودك المقدّس.
ولكن يا سيدي، جهادي الأكبر شاقّ، فأشفق عليّ بلقاءٍ طوله ثوانٍ، فإن الحسرةَ هدّت عظامي.
يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَالْخَلَفَ الْحُجَّةَ، أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ .
كانت الدموع كعاصرات السّحاب،
كامرأة قد ثُكِلت بولدها الشاب،
كأن صعقة كانت تستبد به وتلقيه على الأرض
كان يتلوّى .. يحترق .. وكأنه يقول :
افتح قبري بعد وموتي وانظر،
تَرَ الدخان ينبعث من كفني ، من نار الفراق !
هكذا هو حاله ..
حالُ من ذُكر اسمُ معشوقه أمامه،
لطم عينه، وشق ثوبه ،
وراح يطوف المدائن بحثاً عَن مهجة فؤاده ،
حتى يضع هامته على قدم المولى
وتفيض روحه مع هذه الذِكرى !
• تُراب أعتابِه .
كامرأة قد ثُكِلت بولدها الشاب،
كأن صعقة كانت تستبد به وتلقيه على الأرض
كان يتلوّى .. يحترق .. وكأنه يقول :
افتح قبري بعد وموتي وانظر،
تَرَ الدخان ينبعث من كفني ، من نار الفراق !
هكذا هو حاله ..
حالُ من ذُكر اسمُ معشوقه أمامه،
لطم عينه، وشق ثوبه ،
وراح يطوف المدائن بحثاً عَن مهجة فؤاده ،
حتى يضع هامته على قدم المولى
وتفيض روحه مع هذه الذِكرى !
• تُراب أعتابِه .
أيُها الصاحِب ..
ما أحلى أن يُسمع منك
صوتُ القرآن الآسر الجذّاب
كما كان كلام اللّه يُسمع
من الشجرة في الوادي الأيمن .
ما أحلى أن يُسمع منك
صوتُ القرآن الآسر الجذّاب
كما كان كلام اللّه يُسمع
من الشجرة في الوادي الأيمن .