أنا يتيم بحضرتكَ
قد همسوا يومًا بآذاني
هذا مبعثرُ الحظِّ
منذ ولادتهِ
نحسٌ وجهُهُ
فالقوهُ في الجبِّ
فألقوني وما حَسِبوا
بأنَّ اللّٰهَ يرعاني
قد كنتُ يومًا يوسفَ
وإخوتي جاؤوا
بدمٍ كَذِبٍ على قميصي
فالقوهُ على وجهِ أبي
لكنَّهُ صَدَّقَهُم ..
كنتُ آملُ أن يكونَ كيعقوبَ
عاشقًا ليوسفِهِ
لكنَّهُ للهجر ألفاني ..
سيدي ..
جئنُكَ اليومَ
طالبًا مِنْ حضرتِكُم
أن تخرجوني بحبل وَصلِكم
أنا التائهُ المنسيُّ الذي
لا اهلَ لي ولا وطنا
زغِبُ الحَشَا
قد أحصروا لي إخوتي
منذُ ولادتي
قبلَ المهدِ
اللحدَ والكفنا ...
قد همسوا يومًا بآذاني
هذا مبعثرُ الحظِّ
منذ ولادتهِ
نحسٌ وجهُهُ
فالقوهُ في الجبِّ
فألقوني وما حَسِبوا
بأنَّ اللّٰهَ يرعاني
قد كنتُ يومًا يوسفَ
وإخوتي جاؤوا
بدمٍ كَذِبٍ على قميصي
فالقوهُ على وجهِ أبي
لكنَّهُ صَدَّقَهُم ..
كنتُ آملُ أن يكونَ كيعقوبَ
عاشقًا ليوسفِهِ
لكنَّهُ للهجر ألفاني ..
سيدي ..
جئنُكَ اليومَ
طالبًا مِنْ حضرتِكُم
أن تخرجوني بحبل وَصلِكم
أنا التائهُ المنسيُّ الذي
لا اهلَ لي ولا وطنا
زغِبُ الحَشَا
قد أحصروا لي إخوتي
منذُ ولادتي
قبلَ المهدِ
اللحدَ والكفنا ...
مُقتَبس مِن رواية
”ستَلتقي بِه“
تُراب أعتابِه
يا صَاحِب الزَمان ..
دُنيَا ضَعِيفَةٌ تِلكَ،
الَّتِي تَجعَلُنِي أَترُكُ نَظرَةَ الرِّضَا مِنكَ،
مُقَابِلَ رِضَا الآخَرِينَ.
الَّتِي تَجعَلُنِي أَترُكُ نَظرَةَ الرِّضَا مِنكَ،
مُقَابِلَ رِضَا الآخَرِينَ.
وُلِدتُ في لَيلٍ أضاءَ بِنُورِ القائِم،
نِصفُ شَعبان ليسَ تاريخًا عابِرًا،
بَل عَهدٌ أزليٌّ أَحمِلُهُ في دَمي نَحو إمامِ الزَّمان .
نِصفُ شَعبان ليسَ تاريخًا عابِرًا،
بَل عَهدٌ أزليٌّ أَحمِلُهُ في دَمي نَحو إمامِ الزَّمان .
بغرّتك الحميدة ليت شعري
رهنت نواظري دون افتراقي
على عليا العوادي هاك خذنا
فداء الثاويات على النياق
وخذ منا كراية إذن حرب
من الما شئت من دمنا المراق ..
رهنت نواظري دون افتراقي
على عليا العوادي هاك خذنا
فداء الثاويات على النياق
وخذ منا كراية إذن حرب
من الما شئت من دمنا المراق ..
_ السعيد الشاعر علي عاشور .
إلى صاحب الأمر ...
يا غريب الدار،
ما عاد في القلب غير أنقاض الذكريات
وأصوات رحيلٍ لم تُكمل وصاياها ..
غادروني يا مولاي،
وتركوا في وجعي أسئلة لا تَشفى،
وألوانًا باهتة،
كأنهم اقتلعوا الحياة من ملامحي ورحلوا.
إن صادفتَهم في غيب الغيب،
فقل لهم:
إنّ من بقي بعدهم،
ما زال ينتظر الضوء
في زمن العتمة ...
يا غريب الدار،
ما عاد في القلب غير أنقاض الذكريات
وأصوات رحيلٍ لم تُكمل وصاياها ..
غادروني يا مولاي،
وتركوا في وجعي أسئلة لا تَشفى،
وألوانًا باهتة،
كأنهم اقتلعوا الحياة من ملامحي ورحلوا.
إن صادفتَهم في غيب الغيب،
فقل لهم:
إنّ من بقي بعدهم،
ما زال ينتظر الضوء
في زمن العتمة ...
أَيُّهَا الصَّاحِب ..
عَزَّ وجَلّ يُحِبُّ اللَّحوحِينَ فِي الدُّعَاءِ،
فَيَستَجِيبُ لَهُم،
لَعَلَّكَ أَنتَ أَيضًا تُحِبُّ اللَّحوحِينَ فِي اللِّقَاء ..
هَا أَنَا ذَا، أَكثَرُ المُلحِّينَ إِلحَاحًا فِيكَ ..
• تُراب أعتابِه .
عَزَّ وجَلّ يُحِبُّ اللَّحوحِينَ فِي الدُّعَاءِ،
فَيَستَجِيبُ لَهُم،
لَعَلَّكَ أَنتَ أَيضًا تُحِبُّ اللَّحوحِينَ فِي اللِّقَاء ..
هَا أَنَا ذَا، أَكثَرُ المُلحِّينَ إِلحَاحًا فِيكَ ..
• تُراب أعتابِه .
لَطالَما أردتُ رُؤيَة تِلكَ الهالَةِ الإِلهِيَّةِ فيكُم أَهلَ البَيْت، ذلِكَ النُّورِ الَّذي يَكسُو شَيبَتَكُمُ الطّاهِرَة، تِلكَ الاِبْتِسامَةِ الَّتي تُشفِي آلامَ القُلُوب ...