أعيش معك اعيادٍ عديدة
منذ أن عرفتك
و أنا لا أرى ابهى من تأثير
تِلك المحبة،
الذي تُشعرني بطعم
العيد قبل أوانه!
منذ أن عرفتك
و أنا لا أرى ابهى من تأثير
تِلك المحبة،
الذي تُشعرني بطعم
العيد قبل أوانه!
حَكَمَ الهوى أنْ نَلتقِي أغرابا
ما أمرُهُ؟
ما عُذْرُهُ؟
لا أعرِفُ الأسبابا
قالوا الهوى ما كانَ يومًا جائِرًا
ضَلَّ الهوى في حُكمِهِ وَارتابا
يا حبُّ قد أورَثتَني وتركتَ بي
جرحًا بليغًا نازفًا وعذابا
ما كنتُ أعلمُ أنَّ جرحَكَ يا هوى
لَو مسَّ صخرًا لاستحالَ تُرابا
ما أمرُهُ؟
ما عُذْرُهُ؟
لا أعرِفُ الأسبابا
قالوا الهوى ما كانَ يومًا جائِرًا
ضَلَّ الهوى في حُكمِهِ وَارتابا
يا حبُّ قد أورَثتَني وتركتَ بي
جرحًا بليغًا نازفًا وعذابا
ما كنتُ أعلمُ أنَّ جرحَكَ يا هوى
لَو مسَّ صخرًا لاستحالَ تُرابا
على مشهاك خذني وين ما ودك على مشهاك/معك تحلى مشاوير العمر والروح مسرورة..
ومنذُ لقائِنا الأولْ
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيف..
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيف..
يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
تعال معي متى نرحل
على رمش الهوى الأكحل
فؤادي زهرةٌ ضَمِئت
وأنت النبعُ والمنهل
على رمش الهوى الأكحل
فؤادي زهرةٌ ضَمِئت
وأنت النبعُ والمنهل
«وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة من أعرف، إلا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود ».
منذ أن عرفتك وأنا في سعيٍ دؤوب، أن أكون أفضل مما كنت سابقًا، وأجمل بكثير من تطلعاتك إليّ؛ لأنك ماءٍ زلال، وأنا أشتهي أن أبدو كشجرةٍ طيبة تضرب بجذورها في أرضك.
أُفضِّضُ فيكَ أحلامي
وأحيانًا
أُذهِّبُها
وتصْدُقُ وحدَها الأحزانُ
لكنِّي أكذِّبُها
فصِفْ لي وصفةً أُخرى
سِوَى موتي
أُجَرِّبُها
وأحيانًا
أُذهِّبُها
وتصْدُقُ وحدَها الأحزانُ
لكنِّي أكذِّبُها
فصِفْ لي وصفةً أُخرى
سِوَى موتي
أُجَرِّبُها