في مساء يوم التاسع من نيسان عام 1980 م وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً، قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف، وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الأمن إلى دار المرحوم الحجة السيد محمد صادق الصدر ــ قدس سره ــ فطلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف، وهناك سلّموه جنازة السيد الشهيد وأخته الطاهرة بنت الهدى، وحذروه من الإخبار عن شهادة بنت الهدى، ثم أخذوه إلى مقبرة وادي السلام ووارهما الثرى.
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
مولانا الصّادق (عليهِ السّلام) أنّهُ قال: إنّ مِن حقوقِنا على شيعتِنا أن يَضعوا بعدَ كلّ فريضةٍ أيديَهم على أذقانِهم ويقولوا ثلاثَ مرّاتٍ:
«يا ربَّ محمّدٍ عجّل فرجَ آلِ محمّدٍ، يا ربَّ محمّدٍ احفظ غيبةَ محمّدٍ، يا ربَّ محمّدٍ انتقِم لابنةِ محمّدٍ (عليها السّلام)».
«يا ربَّ محمّدٍ عجّل فرجَ آلِ محمّدٍ، يا ربَّ محمّدٍ احفظ غيبةَ محمّدٍ، يا ربَّ محمّدٍ انتقِم لابنةِ محمّدٍ (عليها السّلام)».
مِكيال المكارم ج 2 ص 6
لـ بيتِ مُحـمد ﷺ
_
-الموت الذي يفرح إسرائيل:
-قال تعالى في كتابه الكريم وهو يذكر المؤمنين:
- {وَلَا یَطَئونَ مَوۡطِئࣰا یَغِیظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا یَنَالُونَ مِنۡ عَدُوࣲّ نَّیۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلࣱ صَالِحٌ} (التوبة: ١٢٠) فكل ما يفعله المؤمن يغيظ العدو فهو من العمل الصالح.
ومن مظاهر غيظهم أنهم يفرحون بموت من أغاظهم وسبب لهم الإزعاج والمشاكل، ومن هنا كان السيد الشهيد محمد صادق الصدر يقول في خطاباته: (يكفي أنّ في موتي شفوة وفرحًا لإسرائيل وأمريكا وهذا غاية الفخر في الدنيا والآخرة) [الجمعة رقم ٣٤].
فمن تفرح إسرائيل بموته فهذا من أوسمة الشرف له، ومن يشاركهم في الفرحة فهذا من أوسمة العار عليه، ومن المؤشرات على أنه بعيد عن السيد الشهيد محمد صادق الصدر (قدس سره) وعن طريقة تفكيره وإن حزن وتباكى عليه.
-قال تعالى في كتابه الكريم وهو يذكر المؤمنين:
- {وَلَا یَطَئونَ مَوۡطِئࣰا یَغِیظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا یَنَالُونَ مِنۡ عَدُوࣲّ نَّیۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلࣱ صَالِحٌ} (التوبة: ١٢٠) فكل ما يفعله المؤمن يغيظ العدو فهو من العمل الصالح.
ومن مظاهر غيظهم أنهم يفرحون بموت من أغاظهم وسبب لهم الإزعاج والمشاكل، ومن هنا كان السيد الشهيد محمد صادق الصدر يقول في خطاباته: (يكفي أنّ في موتي شفوة وفرحًا لإسرائيل وأمريكا وهذا غاية الفخر في الدنيا والآخرة) [الجمعة رقم ٣٤].
فمن تفرح إسرائيل بموته فهذا من أوسمة الشرف له، ومن يشاركهم في الفرحة فهذا من أوسمة العار عليه، ومن المؤشرات على أنه بعيد عن السيد الشهيد محمد صادق الصدر (قدس سره) وعن طريقة تفكيره وإن حزن وتباكى عليه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَنْتُمْ لا يَنبَغِي أَنْ تَنسَوْنِي إِلَى هذِهِ الدَّرَجَةِ،
رُبَّمَا فِي ذِكْرِي شَيْءٌ مِنَ النَّفْعِ لِلْمُجْتَمَعِ.
رُبَّمَا فِي ذِكْرِي شَيْءٌ مِنَ النَّفْعِ لِلْمُجْتَمَعِ.
— السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدٌ صَادِقُ الصَّدْرِ
البيّنة المطّلعة في وصف صلاة أبيه :
إذا قرأ سورة كان يقرؤها بكل أحاسيسه وإذا ركع فكان الملائكة معه راكعون وإذا سجد سجدت كل جوارحه، وانقاد لربه حتى كان الشجر والحجر يسجد معه... فيا له من مصلي ونعم المصلي.
القَائِد السَّيِّد مُقتَدَىٰ الصَّدر (دَامَ وجُودَهُ الشَّريف).
العِشْقُ الأبَدِيُّ فيِ سِيرَةِ وٰالِدِي، ص: ١٧٠.
إذا قرأ سورة كان يقرؤها بكل أحاسيسه وإذا ركع فكان الملائكة معه راكعون وإذا سجد سجدت كل جوارحه، وانقاد لربه حتى كان الشجر والحجر يسجد معه... فيا له من مصلي ونعم المصلي.
القَائِد السَّيِّد مُقتَدَىٰ الصَّدر (دَامَ وجُودَهُ الشَّريف).
العِشْقُ الأبَدِيُّ فيِ سِيرَةِ وٰالِدِي، ص: ١٧٠.
يُروى عَنِ الإِمامِ مُحَمَّدٍ الباقِرِ (عليهِ السَّلام):
«حُبُّنا أَهلَ البَيتِ نِظامُ الدّينِ»
«حُبُّنا أَهلَ البَيتِ نِظامُ الدّينِ»
المصدر: أمالي الطوسي - 296
عِيدُ أَضْحَى مُبَارَك، وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْر جَعَلَكُمُ اللَّهُ مِنَ السَّائِرِينَ عَلَى نَهْجِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالثَّابِتِينَ عَلَى خُطَاهُمْ 🩵
ما هو يوم الغدير؟
يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة من السَنة العاشرة من الهِجرة النبوية المباركة.
و هو اليَوم الذي نَصَّبَ الرسول المصطفى محمد (صلى الله عليه و آله) بأمر من الله عزَّ وجلَّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً ووَصيّاً وإماماً ووليّاً مِن بعده .
و هوَ يومٌ عَظيم ذكرت الأحاديث الشريفة جَوانب من عظمة هذا اليوم، ففي رواية الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن جده:
« إِنَّ يَومَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ
وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام):
« وَاسمُهُ فِي السَّمَاءِ يَومُ الْعَهدِ الْمَعهُود، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ المَشهُودِ
وعن الامام الرضا (عليه السلام):
« وَاللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا اليَومِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّات .
يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة من السَنة العاشرة من الهِجرة النبوية المباركة.
و هو اليَوم الذي نَصَّبَ الرسول المصطفى محمد (صلى الله عليه و آله) بأمر من الله عزَّ وجلَّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً ووَصيّاً وإماماً ووليّاً مِن بعده .
و هوَ يومٌ عَظيم ذكرت الأحاديث الشريفة جَوانب من عظمة هذا اليوم، ففي رواية الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن جده:
« إِنَّ يَومَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ
وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام):
« وَاسمُهُ فِي السَّمَاءِ يَومُ الْعَهدِ الْمَعهُود، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ المَشهُودِ
وعن الامام الرضا (عليه السلام):
« وَاللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا اليَومِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّات .
1. وسائل الشيعة: 14, 388.
2. تهذيب الأحكام: 3 , 143.
3. وسائل الشيعة: 14 , 389.