قولي لعينكِ أن تنام
مبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ
لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو
وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ
ما مر بالبستان
إلا أزهـرا
سيشقُ أنهاراً
ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً
وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ
أن يتكسرا
مبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ
لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو
وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ
ما مر بالبستان
إلا أزهـرا
سيشقُ أنهاراً
ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً
وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ
أن يتكسرا
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها
تُسَرُّ ، ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
تُسَرُّ ، ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
تُقارِعُنا النّوازلُ كُلَّ حينٍ
فنَغلبها بدعواتٍ وذكرِ
ونصبرُ كي ننالَ الأجرَ يومًا
سيأتي اليُسرُ حتمًا بعدَ عُسرِ
فنَغلبها بدعواتٍ وذكرِ
ونصبرُ كي ننالَ الأجرَ يومًا
سيأتي اليُسرُ حتمًا بعدَ عُسرِ
وصديقتي من مثلُها؟
أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني مرةً:
"محظوظةٌ أنتِ بِها".
أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني مرةً:
"محظوظةٌ أنتِ بِها".
أزهُو إذَا لَمَحَت عَينَايَ عَينَاكِ
وَتُزهِرُ الرُّوحُ إن فَازَت بلُقيَاكِ
وَتُزهِرُ الرُّوحُ إن فَازَت بلُقيَاكِ
أَعوامُ وَصلٍ كانَ يُنسي طولَها
ذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُ
ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت
بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها
فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ
ذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُ
ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت
بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها
فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرِقُّ وَيَرحَمُ
مَا بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوَى أَتَأَلَّمُ
مَا بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوَى أَتَأَلَّمُ
جافيتَني والذنبُ ذنبُكْ
وظلمتَني فاللهُ حسبُكْ
ما بالُ قَلْبِكَ لا يرقُّ!
أمِنْ صميمِ الصخرِ قلبُكْ
صِلني أو اهجرْ إنَّني
في الوصلِ والهجرِ أحبُّكْ
وظلمتَني فاللهُ حسبُكْ
ما بالُ قَلْبِكَ لا يرقُّ!
أمِنْ صميمِ الصخرِ قلبُكْ
صِلني أو اهجرْ إنَّني
في الوصلِ والهجرِ أحبُّكْ
يَكَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ
يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ
ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دوماً
ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ
وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ
وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ
فَرفْقاً يا شقِيقَ الرُّوحِ إني
ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ
يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ
ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دوماً
ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ
وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ
وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ
فَرفْقاً يا شقِيقَ الرُّوحِ إني
ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ
لا شِعرَ يُنصفُ عَينَيْها إذا نَظَرتْ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدِرُ
هذي عيونٌ إذا وَصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفونُ وحقَّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدِرُ
هذي عيونٌ إذا وَصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفونُ وحقَّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
إذا ضيَّقتَ أمرًا ضاقَ جدًا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
يُسائِلُني القلبُ ما أذهلكْ
فهلاّ أذِنْتَ بأن أسألكْ
على وجنتيكَ احمرارُ الورودِ
فقُلْ لي بِرَبّكَ من قَبّلكْ
ومن سكبَ الليلَ في مُقلتيكَ
ومن ذا على الناس ِقد جَمّلكْ
فللّهِ في خَلقِهِ ما يُريدُ
ولِله ِدَرُّكَ ما أجْملَكْ
فهلاّ أذِنْتَ بأن أسألكْ
على وجنتيكَ احمرارُ الورودِ
فقُلْ لي بِرَبّكَ من قَبّلكْ
ومن سكبَ الليلَ في مُقلتيكَ
ومن ذا على الناس ِقد جَمّلكْ
فللّهِ في خَلقِهِ ما يُريدُ
ولِله ِدَرُّكَ ما أجْملَكْ
مَكانُكَ مِن قَلبي هُوَ القَلبُ كُلُّهُ
فَلَيسَ لِشَيءٍ فيهِ غَيرُكَ مَوضِعُ
وَحَطَّتكَ روحي بَينَ جِلدي وَأَعظُمي
فَكَيفَ تُراني إِن فَقَدتُكَ أَصنَعُ"
فَلَيسَ لِشَيءٍ فيهِ غَيرُكَ مَوضِعُ
وَحَطَّتكَ روحي بَينَ جِلدي وَأَعظُمي
فَكَيفَ تُراني إِن فَقَدتُكَ أَصنَعُ"
لَو أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوى أتألَّمُ
وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ لي
مِن نَاظِرِيكَ وفي فُؤَادِي أَسْهُمُ
دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَوَاكَ وَهُمْ عِدى
ولأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكرَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوى أتألَّمُ
وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ لي
مِن نَاظِرِيكَ وفي فُؤَادِي أَسْهُمُ
دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَوَاكَ وَهُمْ عِدى
ولأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكرَمُ
وبأي حرفٍ قد أصوغ جمالكِ
وبأي شعرٍ احتوي عيناكِ
ذهب الجمال بكل دارٍ يبحثُ
حتى أتاك مقبّلًا يمناكِ
وبأي شعرٍ احتوي عيناكِ
ذهب الجمال بكل دارٍ يبحثُ
حتى أتاك مقبّلًا يمناكِ
وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطُّ عُهِدْ
مِثلُ حَشَى العاشِقِ باتَت تَتَّقِدْ
طلبتُ فيها مُؤنِسًا فَلَم أَجِدْ
بِتُّ أُقاسيها وحيدًا مُنفَرِدْ
مِثلُ حَشَى العاشِقِ باتَت تَتَّقِدْ
طلبتُ فيها مُؤنِسًا فَلَم أَجِدْ
بِتُّ أُقاسيها وحيدًا مُنفَرِدْ
أَصدِر هُمومَكَ لا يَقتُلكَ وارِدُها
فَكُلُّ وارِدَةٍ يَوماً لَها صَدَرُ
لَمّا تَفَرَّقَ بي هَمّي جَمَعتُ لَهُ
صَريمَةً لَم يَكُن في عَزمِها خَوَرُ
فَكُلُّ وارِدَةٍ يَوماً لَها صَدَرُ
لَمّا تَفَرَّقَ بي هَمّي جَمَعتُ لَهُ
صَريمَةً لَم يَكُن في عَزمِها خَوَرُ
The owner of this channel has been inactive for the last 11 months. If they remain inactive for the next 18 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.