I'm fan
245 subscribers
112 photos
12 videos
- ‏أين الملجأ حين نهرب من أنفسِنا؟
Download Telegram
"تبكي أحيانًا من دون
أن تعرف إلى أيِّ حزنٍ
تحديدًا تنتمي
الدموع التي تذرفها."
لا أعلم . لكني أبكي ، الدموع تقبل خدي.
كُل صباح
‏تَفكُ ربطة  ( شَعرها )  .
‏كأنها  .
‏( تُنزل ) الشِراع  .
‏لتدفع بهِ ( سفينة ) حياتي !
كيف يكون الاحتراق بارداً؟
عندما تحترق دون صراخ،
دون لهب،
دون أن يراك أحد .
لم تكُن تمتلِكُ عينان، سيفٌ ورمحٌ
يسكُنُ وجهُها
في البحر ،
تمسكي بي جيِّدا
ولا لوحُ الخشَب
ولا طوق النجاة،
أنا الغَرق .
حين تتأملين شيئًا
يتحوّل إلى فنّ.
فهل تدركين ماذا يصيبني
حين تنظرين إليّ؟
الإنتِحار لا يَعني عَدم وجُود قاتِل .
لا أُجيد التعبير عنّي،
إلّا ببعضِ نظرات قليلة،
وصمتٍ طويل،
وعِناقٍ بِيَدٍ مُرتعِشة .
"النسيان" لا دين له ولا وطن ايضا وماضيي مجرد قصصات ورقية ،
مدفونًا
لكن أسيرُ بين القبور
أبحث عن قبرٍ يتسع
لحجمِ الموت الّذي أعيشه.
أَحمِل مَعِي الفُشار لِكثرةِ أفلاَم مَن حَولِي ،
بعد الموت ،
ارجوك أيتها الجثة
رافقي وعانقي كل دود الأرض
لا تخافي أبداً
انه اكثر رحمة من البشر ،
‏تعالي وآجلسي
في عيني قد
صنعت من أجفاني
لكِ أريكة ،
يصبح القلم رجل مطافي ‏إذا ما اندلعت نار الشوق في صدر الورقة ،
كالغريق
الذي يغرقُ
بالهواءِ الذي يتنفسه ،