خاطرة من فكري:
في عالم الرقمنة الذي نعيشه اليوم، لم يعد الهاتف مجرد وسيلةٍ نستخدمها، بل صار عالمًا ندخله كل يوم، ونأخذ منه أفكارنا، ومشاعرنا، واهتماماتنا؛ حتى أصبح تأثيره في جيلٍ كامل أمرًا لا يمكن تجاهله.
وأنا لست خارجةً عن هذا التأثير، بل أول من يحتاج أن يراجع نفسه؛ كم من وقتٍ ابتلعته شاشة صغيرة، وكم من فكرةٍ دخلت عقلي دون أن أنتبه، وكم مرةٍ فتحت هاتفي لدقائق، فإذا بوقتٍ طويل من عمري قد مضى؟
المشكلة ليست في التقنية، وإنما في أن نستخدمها حتى نعتادها، ثم نعتاد أن تملكنا.
لذلك أذكّر نفسي قبل غيري: ((ما نسمح له بالدخول إلي أعيننا وعقولنا وقلوبنا كل يوم، سيصنعنا يومًا ما)).
فلنحذر أن نمنح الشاشات من أعمارنا ما لا نستطيع استرداده، وأن نخرج من هذا العالم الرقمي وقد خسرنا من أنفسنا أكثر مما كسبنا منه.
اللهم أجعل التقنية في أيدينا، لا عقولنا؛ وأجعل أعمارنا أثمن من أن تستهلك أمام هذا العالم الاكتروني.
في عالم الرقمنة الذي نعيشه اليوم، لم يعد الهاتف مجرد وسيلةٍ نستخدمها، بل صار عالمًا ندخله كل يوم، ونأخذ منه أفكارنا، ومشاعرنا، واهتماماتنا؛ حتى أصبح تأثيره في جيلٍ كامل أمرًا لا يمكن تجاهله.
وأنا لست خارجةً عن هذا التأثير، بل أول من يحتاج أن يراجع نفسه؛ كم من وقتٍ ابتلعته شاشة صغيرة، وكم من فكرةٍ دخلت عقلي دون أن أنتبه، وكم مرةٍ فتحت هاتفي لدقائق، فإذا بوقتٍ طويل من عمري قد مضى؟
المشكلة ليست في التقنية، وإنما في أن نستخدمها حتى نعتادها، ثم نعتاد أن تملكنا.
لذلك أذكّر نفسي قبل غيري: ((ما نسمح له بالدخول إلي أعيننا وعقولنا وقلوبنا كل يوم، سيصنعنا يومًا ما)).
فلنحذر أن نمنح الشاشات من أعمارنا ما لا نستطيع استرداده، وأن نخرج من هذا العالم الرقمي وقد خسرنا من أنفسنا أكثر مما كسبنا منه.
اللهم أجعل التقنية في أيدينا، لا عقولنا؛ وأجعل أعمارنا أثمن من أن تستهلك أمام هذا العالم الاكتروني.
من أذكار الصباح والمساء المهجورة:
أصبحتُ أُثني عليك حمدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحتُ أُثني عليك حمدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله» ثلاثًا، وإذا أمسى فليقل مثل ذلك.
رواه النسائي في السنن الكبرى، وحسّنه الشيخ مقبل الوادعي.
أصبحتُ أُثني عليك حمدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحتُ أُثني عليك حمدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله» ثلاثًا، وإذا أمسى فليقل مثل ذلك.
رواه النسائي في السنن الكبرى، وحسّنه الشيخ مقبل الوادعي.
اللهم احفظ المستضعفين من المسلمين، وآمن خوفهم، واشفِ جرحاهم، وارحم موتاهم، وفرّج كربهم، واجبر كسرهم.
أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ