ياما من الملح في خشمك وفي عينك
تصدق إني عشقتك صدق من تالي
وأبي البشر يكرهونك وبيني وبينك
أبيني أصير بس أحبك لحالي
بالله أبنشدك ما توجعك رجلينك
من كثر منت بتجي وتروح في بالي
تصدق إني عشقتك صدق من تالي
وأبي البشر يكرهونك وبيني وبينك
أبيني أصير بس أحبك لحالي
بالله أبنشدك ما توجعك رجلينك
من كثر منت بتجي وتروح في بالي
فدوة عيونك ماطلبت إلا قليلٍ من كثير
كلي حلالك دام كفّك عند كفي جاسره
لكن أنا محتاج وصلك لان أبو قلب فقير
يشوف كنّ أغصَان صدره من الجفا متكاسره
كلي حلالك دام كفّك عند كفي جاسره
لكن أنا محتاج وصلك لان أبو قلب فقير
يشوف كنّ أغصَان صدره من الجفا متكاسره
كل ما قالوا لي لكل مجتهدٍ نصيب
قلت انا اسعى للحبايب ولا اعيّن لقا
وكل ما قالوا لي شوي يمكنّك تطيب
قلت أنا ضيعت زهرة شبابي وش بقى؟
وكل ما نادى الرفيق القريّب يا الحبيب
انت تطرد لك سرابٍ مدي.. قلت تهقى؟
والله اني شفق واني من اللهفة غريب
وان الايام استدارت والاوضاع مْحقا
قلت انا اسعى للحبايب ولا اعيّن لقا
وكل ما قالوا لي شوي يمكنّك تطيب
قلت أنا ضيعت زهرة شبابي وش بقى؟
وكل ما نادى الرفيق القريّب يا الحبيب
انت تطرد لك سرابٍ مدي.. قلت تهقى؟
والله اني شفق واني من اللهفة غريب
وان الايام استدارت والاوضاع مْحقا
وهق
أحسب إني معك قاطع حدودٍ بعيده وأثرني راكض لحالي .. وواصل لحالي
قصيدة سعد علوش هذه لا يمكن تجاوزها، شعور خيبة الأمل الملموس فيها غير طبيعي.
يا موجس النار ، ريح الموهبه عاتي
و النار ؟ ما حس فيها اللي يطفيها
اسامر الليل مثل مسامر ابياتي
كني من ضلوع جنبيني مسويها
كشفت للناس حزني من معاناتي
قصايدٍ يدرج الماء من معانيها
استلهم احساسها من حر عبراتي
وانا ماحد شاف دمعي يوم اغنيها
تغيب شمسي وتشرق بين رغباتي
و اهمها رغبةٍ بموت هاويها
من عادني فالمهد تطغى على سكاتي
كبرت وانا متجود في مباديها
حريصه انجح ، وتحرص تجمع شتاتي
و قصرت في حقها رغم مساعيها
تستاهل اكون معها معظم اوقاتي
مثل ما ترضي ضميري ودي ارضيها
انا شعرت بـ خطاي فـْ بعض خطواتي
حلفت ، في سكة التقصير ما اخطيها
خلوني اعيش في شعري معَ ذاتي
شعوري اصدق من الناس و هقاويها
خسرت واجد عشان اكسب قناعاتي
الراحه احيان تخسر .. لجل تشريها
يقلقني العرف ، من تحليل نظراتي
يكشف لي اسرار بين ضلوع راعيها
عالجت صدماتي ، وكثرت هقواتي
هقواتي اكثر ما يصدمني و امشيها
الطيب مبداي ، يكفي طيب نيّاتي
اراعي قلوب ناسٍ ماتراعيها
اكثر من العايش فْـ دائرتي .. امواتي
اموات في داخلي مامات طاريها
ودي اشوف الحياه بشكلها الآتي
هي باقي بتستمر من دون اهاليها ؟
شديت ركبي على نية مسافاتي
بغادر الدار ، مشتاق لـ ضواحيها
وداعي اصدق من دموعي وزفراتي
مْسافر لـ ديرةٍ م أعرف احد فيها
صملت من دون حقي صملة زناتي
لكن الايام شلفا ذياب فـ يديها
لايطمع الذيب فـ سلاحي ولا شاتي
والطلقه ان صابته ماهوب موحيها
و النار ؟ ما حس فيها اللي يطفيها
اسامر الليل مثل مسامر ابياتي
كني من ضلوع جنبيني مسويها
كشفت للناس حزني من معاناتي
قصايدٍ يدرج الماء من معانيها
استلهم احساسها من حر عبراتي
وانا ماحد شاف دمعي يوم اغنيها
تغيب شمسي وتشرق بين رغباتي
و اهمها رغبةٍ بموت هاويها
من عادني فالمهد تطغى على سكاتي
كبرت وانا متجود في مباديها
حريصه انجح ، وتحرص تجمع شتاتي
و قصرت في حقها رغم مساعيها
تستاهل اكون معها معظم اوقاتي
مثل ما ترضي ضميري ودي ارضيها
انا شعرت بـ خطاي فـْ بعض خطواتي
حلفت ، في سكة التقصير ما اخطيها
خلوني اعيش في شعري معَ ذاتي
شعوري اصدق من الناس و هقاويها
خسرت واجد عشان اكسب قناعاتي
الراحه احيان تخسر .. لجل تشريها
يقلقني العرف ، من تحليل نظراتي
يكشف لي اسرار بين ضلوع راعيها
عالجت صدماتي ، وكثرت هقواتي
هقواتي اكثر ما يصدمني و امشيها
الطيب مبداي ، يكفي طيب نيّاتي
اراعي قلوب ناسٍ ماتراعيها
اكثر من العايش فْـ دائرتي .. امواتي
اموات في داخلي مامات طاريها
ودي اشوف الحياه بشكلها الآتي
هي باقي بتستمر من دون اهاليها ؟
شديت ركبي على نية مسافاتي
بغادر الدار ، مشتاق لـ ضواحيها
وداعي اصدق من دموعي وزفراتي
مْسافر لـ ديرةٍ م أعرف احد فيها
صملت من دون حقي صملة زناتي
لكن الايام شلفا ذياب فـ يديها
لايطمع الذيب فـ سلاحي ولا شاتي
والطلقه ان صابته ماهوب موحيها