عيناكِ أغرقَتا مُدْناً بأكملِها
فمن إذا غَرِقَتْ مُدْني سينقذُني
ومن سينقذُني من جَوْرِ فاتنةٍ
جارت فما نطقت بالحُبِّ من زَمَنِ
وكُنتُ أقرأهُ في كُلِّ تمتمةٍ
كَبَوْحِ عصفورةٍ للصُّبْحِ والفَنَنِ
وكُنتُ ألمحهُ في كلِّ ناظرةٍ
هل خانني بَصَرِي عمداُ فأغرَقَنِي.
فمن إذا غَرِقَتْ مُدْني سينقذُني
ومن سينقذُني من جَوْرِ فاتنةٍ
جارت فما نطقت بالحُبِّ من زَمَنِ
وكُنتُ أقرأهُ في كُلِّ تمتمةٍ
كَبَوْحِ عصفورةٍ للصُّبْحِ والفَنَنِ
وكُنتُ ألمحهُ في كلِّ ناظرةٍ
هل خانني بَصَرِي عمداُ فأغرَقَنِي.
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ".
مراكبي، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ".
كُلُّ الَّذِينَ أحَبُّوا عَينيكِ ،
غَالِباً ما إنتَهَىٰ بِهِم المَطَافُ شُعَراءٌ.
غَالِباً ما إنتَهَىٰ بِهِم المَطَافُ شُعَراءٌ.
عيناكِ لو تدرينَ ما عيناكِ
كوْنانِ لكن دونمَا أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيش دمعاً فيهما
وإذا بكيتِ تُعيدُني كفّاكِ.
كوْنانِ لكن دونمَا أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيش دمعاً فيهما
وإذا بكيتِ تُعيدُني كفّاكِ.
كلُ السيوفِ وإن تزامن وقعُها
اخَفُ وَقعٌ مِن سَهَمِ عيناك
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مرةً
وقتيلُ عَينُك حيٌّ ميّتُ الإدراكِ.
اخَفُ وَقعٌ مِن سَهَمِ عيناك
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مرةً
وقتيلُ عَينُك حيٌّ ميّتُ الإدراكِ.
شَكِد حَنين اليَوم بَيه و مَا نِمت اليَوم نَومِت المَدينة و سَكتِتهُم حَتى أنَسى و مَا نَسِيت تَذكرِتها أيَامي يَمك و أنتهِيت مَر عَلى فُراكَك أشَهُر و هَسة بَچِيت.
چَانِت صَعبة بَس هَاي النِهَايات
چَرحِك بَيها بگد حُب البِدايَات
و أكثِر شَغلِة تِكسِر گلُب الإنَسان
مِن يَتقِبل بِضِحگِة البِدايَات…
چَرحِك بَيها بگد حُب البِدايَات
و أكثِر شَغلِة تِكسِر گلُب الإنَسان
مِن يَتقِبل بِضِحگِة البِدايَات…
قَبل ألفُ و ثَلاثةُ مِئة و أرَبعةُ و ثَمانينَ سَنة قَد وَطِئت الهَاشِمية الكُبرى زَينبُ بِنتَ البَطلِ الشُجاعِ أبَي تُراب أرَضُ كَربلاءِ و هَي حَامِلةٌ لرَؤوسِ أهَلُ بَيتُها قَاصِدة مَصرعُ حُزنِها و جَرحُها حَيث يَرقدُ أخَيها الحُسين و كَفيلُها العَباسُ جَثةٌ بِلا رأسٍ بَعدِما خَرجِت قَبل أربَعينُ يَومٍ مَسبيةٌ تَارِكة خَلفُها مَصيبةٌ خُلِدَت لِآلافِ السَنينِ ، دَخلت أرَضُ المَعرِكة و عُرِض أمَامُها شَريطُ ذَكرياتٍ مَؤلِمٌ جِداً رَأت السَهم يَستقِرُ فَي عُنقِ الرَضيعِ و رَأت كَفوفُ العَباسِ تُفارِقهُ و رَأت رأسُ القَاسِم يُطبَر و رَأت رَوحُ الأكبَرُ تَفيض و رَأت الخَيولِ تَسحقُ عِظامِ سَيد الشُهداء سِبطُ النَبي أبَا عَبدِالله الحُسين و رأت الخَيامُ تُحرَق و المَرضُ يَأكِلُ السَجاد ، دَفِنَت الرَؤوس و ظَمتهُم لِلجسَدِ الشَريف و تَركَت قَلبُها و أعِزائِها يَحتضِنهُم تُرابُ الكَربُ و البَلاء و اليَومِ تَمتلِئُ أرضُ الكَربِ و البَلاءُ بِجِنودِ الحُسين و خُدامِ الكَفيلة و مَواسَين العَليلة تَابَعينَ نَهجُ الهَاشِمية الكُبرى ، فَقِد سَقطَت الدَموع و حَزِن القَلب بِأنتِهاء هَذهِ الأيَام دَاعيين بِالعودةِ و الثَباتُ عَلى نَهجِ الخِدامَة حَتى يَظهرُ أمَامُ الزَمانِ لِنكونَ فَي صَفوفِ جَيشهُ نَاصرَينَ الحُسين بِن عَلي فَنحنُ شِيعةُ وَالِدهُ أبَا الحَسن عَلي…
ضَيعتنَي و كُمِت مَا أعرُف شَتريد و مَاتِت أحَلامي و شَيعِت گلبَي الشَهيد حَتى أهَلي أستَغربَوني يَمهُم أكعُد بَس بَعِيد.
مَريت مَن يَمهُم أمَس
و دَموعِي نِزلَت دَافَية
أشتَاكِيت لِسوالِف شَخِص
ضِحكاتَه جَانِت عَافيَة.
و دَموعِي نِزلَت دَافَية
أشتَاكِيت لِسوالِف شَخِص
ضِحكاتَه جَانِت عَافيَة.
وين الصبح ما بينت
من علمك هذه الصد
تنساني وانه الچِنت اطگ
سن اعلى سن من تبرد
يا واشي هذا الغيرك
يا ابن حرام الأيد
يا چف سطر عقل الوفة
الما چان عد اي احد
هسه ظروفك عرست
وياي والباب انسد
عمي اعلى كيفك يا حلو
يشگر يبو خد وخد.
من علمك هذه الصد
تنساني وانه الچِنت اطگ
سن اعلى سن من تبرد
يا واشي هذا الغيرك
يا ابن حرام الأيد
يا چف سطر عقل الوفة
الما چان عد اي احد
هسه ظروفك عرست
وياي والباب انسد
عمي اعلى كيفك يا حلو
يشگر يبو خد وخد.
حَبيبي يَا تَرى مَبسُوط ؟
قَلي بَس طَمِني بِسأل عَنك أنا !
حَبيبي مَعقول هَيك نَصير ؟
مِن بَعد حُب كَبير شَو غَير حُبِنا !.
-كيفك / ماجد المهندس.
قَلي بَس طَمِني بِسأل عَنك أنا !
حَبيبي مَعقول هَيك نَصير ؟
مِن بَعد حُب كَبير شَو غَير حُبِنا !.
-كيفك / ماجد المهندس.
أخَافُ أنَ يَعودَ لَي كَلُ مَا رحِلَ مَني بَعدَ فَواتِ الأوانِ و أنَا لَستُ مُرحِباً بَهِ.
والله لَم يَدخِلُ غَيرُك
عَرشُ قَلبي
والله حُبي لكِ فَاقَ
المَطرِ المُنهدرِ
أيَحِبُ قَلبي حُبٌ
يَحمِلُ كُلَ هَذا الحُزنِ
أم اللهُ كَتَبَ و شَاء
أن يَكونَ بِهذا البُعدِ…
عَرشُ قَلبي
والله حُبي لكِ فَاقَ
المَطرِ المُنهدرِ
أيَحِبُ قَلبي حُبٌ
يَحمِلُ كُلَ هَذا الحُزنِ
أم اللهُ كَتَبَ و شَاء
أن يَكونَ بِهذا البُعدِ…