"سيجعلُ اللهُ بعد العُسرِ مَيْسرةً
ويجبرُ الروحَ بعد الحُزنِ واليأسِ
حتى تقولَ وقد طابَ الزمانُ لها
شتَّان بينَ شعورِ اليومِ والأمسِ
إنَّ البشائرَ في الآفاقِ دانيةٌ
يومًا ستهطِلُ بالأفراحِ والأُنسِ
لا عُسرَ إلَّا ونورُ اليُسرِ يتبعُهُ
كالنورِ يولدُ مِن إشراقَةِ الشمسِ
وعدٌ مِن اللهِ في التنزيلِ أثبَتَهُ
فلتطمئنِّي لِوَعدِ اللهِ يا نفسي
إنَّ القلوبَ إذا ضاقت فإنَّ لها
في سُورةِ الشَّرح سُلوانًا من البؤسِ"
ويجبرُ الروحَ بعد الحُزنِ واليأسِ
حتى تقولَ وقد طابَ الزمانُ لها
شتَّان بينَ شعورِ اليومِ والأمسِ
إنَّ البشائرَ في الآفاقِ دانيةٌ
يومًا ستهطِلُ بالأفراحِ والأُنسِ
لا عُسرَ إلَّا ونورُ اليُسرِ يتبعُهُ
كالنورِ يولدُ مِن إشراقَةِ الشمسِ
وعدٌ مِن اللهِ في التنزيلِ أثبَتَهُ
فلتطمئنِّي لِوَعدِ اللهِ يا نفسي
إنَّ القلوبَ إذا ضاقت فإنَّ لها
في سُورةِ الشَّرح سُلوانًا من البؤسِ"
👍1
"ستمُرّ كل اللحظات التي ظننت من فرط ثقلها بأنّها لن تمُرّ، كل الأحداث التي ظننت أنها باقيّة على حالها أبد الدهر، وكل المحطّات التي ظننت أن وقوفك فيها سيطول ستُدرِك أنّها محطّة عبور نحو آفاقٍ أرحَب، وسترى أنّك ارتقيت في مدارِج الإيمان والقرب من الله والأنس به سبحانه وبحمده
وعد من الله ، والله لايخلف الميعاد :
( فإن مع العسر يسرا • إن مع العسر يسرا )
اطمئن ، وأبشر بالفرج".
وعد من الله ، والله لايخلف الميعاد :
( فإن مع العسر يسرا • إن مع العسر يسرا )
اطمئن ، وأبشر بالفرج".
👍1
"استشعر نعمة الركوع والسجود
استشعر نعمة أنك تفزع إلى الصلاة حين تضيق عليك نفسك ، وتضيق عليك الأرض بما رحبت ..
استشعر أقرب مايكون العبد من ربه ( وهو ساجد )
ألحّ لاتكلّ ولاتفتر "..
استشعر نعمة أنك تفزع إلى الصلاة حين تضيق عليك نفسك ، وتضيق عليك الأرض بما رحبت ..
استشعر أقرب مايكون العبد من ربه ( وهو ساجد )
ألحّ لاتكلّ ولاتفتر "..
❤1👍1
"كن عن همومك معرضا
وكل الأمور إلى القضا
أبشر بخير عاجل
تنسى به ما قد مضى
فلرب أمر مسخط
لك في عواقبه رضا
ولربما اتسع المضيق
وربما ضاق الفضا
الله يفعل ما يشاء
فلا تكن معترضا
الله عودك الجميل
فقس على ما قد مضى".
وكل الأمور إلى القضا
أبشر بخير عاجل
تنسى به ما قد مضى
فلرب أمر مسخط
لك في عواقبه رضا
ولربما اتسع المضيق
وربما ضاق الفضا
الله يفعل ما يشاء
فلا تكن معترضا
الله عودك الجميل
فقس على ما قد مضى".
"وإن ضاقَ الفضاءُ عليكَ يومًا وضيّعْتَ الخُطى والدربُ أظلَمْ وصِرتَ تسيرُ في الدنيا وحيدًا على الأشواكِ بين الدمعِ والوهمْ فلا تيأسْ فخيرُ اللهِ آتٍ إليكَ ومَنْ سوى الرحمنِ أكرمْ يبدّل ضيقنا فرجًا قريبا لأنّ إلهنا أحنى وأرحمْ فهاجرُ أقبلتْ في الصيفِ تسعى لإسماعيلَ بين الخوفِ والهمْ تضُمُّ رضيعها خوفًا عليه من الآلامِ والموتِ المحتّمْ بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ وماءٍ سوى ظمإٍ وإحساسٍ مُحطّمْ أردات شربةً تروي رضيعًا فعوّضَها الكريمُ ببئرِ زمزمْ".
" يضيق بنا أمرًا فنجد التيسير في غيره بدون أيّ تخطيط منّا
تنتهي قصّة و تنطوي صفحة، لتبدأ صفحة جديدة يحفّها عوض الله
يُغلق أمامنا باب و يفتح الله لنا أبواب خير من عنده
نسائم رحمته تهبّ علينا كلّما ضاقت بنا
فالحمد لله على لُطفه و رحمته و خيره الواسع الذي لا ينحصر في وقت و زمان و مكان
الحمدلله دائمًا وأبدًا"
تنتهي قصّة و تنطوي صفحة، لتبدأ صفحة جديدة يحفّها عوض الله
يُغلق أمامنا باب و يفتح الله لنا أبواب خير من عنده
نسائم رحمته تهبّ علينا كلّما ضاقت بنا
فالحمد لله على لُطفه و رحمته و خيره الواسع الذي لا ينحصر في وقت و زمان و مكان
الحمدلله دائمًا وأبدًا"
﴿ وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ ﴾
"يقين القلب بأن الذي نقف ببابه غني يسع غناه حوائج العباد كلهم
رحيمٌ لا يخذل قلوب المنكسرين
هو أعظم باعث على مواصلة الدعاء مهما تأخرت الإجابة".
"يقين القلب بأن الذي نقف ببابه غني يسع غناه حوائج العباد كلهم
رحيمٌ لا يخذل قلوب المنكسرين
هو أعظم باعث على مواصلة الدعاء مهما تأخرت الإجابة".
"عوّد نفسكَ الرّضا عن الله، بقسمته التي قسَم لك، وبالطريق الذي مهّد لك، وبالمركبِ الذي يسّر لك، وبالحياة التي صاغ لك ..
وثق أن تدبيرِه خيرٌ من تدبيركَ لنفسك، ثِق بجهلكَ في رحاب علمِه، وضعف عقلك عن جلال حكمته.. وأنه لو كُشفَت لنا أكنّة الغيب ما اخترنا إلا خيرة الله."
وثق أن تدبيرِه خيرٌ من تدبيركَ لنفسك، ثِق بجهلكَ في رحاب علمِه، وضعف عقلك عن جلال حكمته.. وأنه لو كُشفَت لنا أكنّة الغيب ما اخترنا إلا خيرة الله."
"للدعاء في في الثلث الأخير من الليل أثر عظيم
تجده في انشراح صدرك، وطمأنينة روحك، وبرد اليقين في قلبك
عندما تؤمن بأن الله جلَّ جلاله ينزل إلى السماء الدنيا في هذا الوقت
فيجيب الدعاء، ويغفر الذنب لمن استغفر، ويعطي السائل، كريمٌ لا يردّ، وقادرٌ لا غالب لأمره".
تجده في انشراح صدرك، وطمأنينة روحك، وبرد اليقين في قلبك
عندما تؤمن بأن الله جلَّ جلاله ينزل إلى السماء الدنيا في هذا الوقت
فيجيب الدعاء، ويغفر الذنب لمن استغفر، ويعطي السائل، كريمٌ لا يردّ، وقادرٌ لا غالب لأمره".
"إن كنت تمر بـ أيام ثقال؛ جدد عهدك مع الله، أربط حبالك الضعيفة بقوته ومعونته، اجلس مع من يذكرك به سبحانه ، سيّج قلبك بذكره جل جلاله.
فلا مفتاح ولا باب ولا طريق إلا بيده؛ فاطلب الأمر من صاحبه يسكن قلبك ويرشد عقلك وتطمئن جوارحك".
"اللهم اهدنا فيمن هديت
وعافنا فيمن عافيت
وتولنا فيمن توليت"
فلا مفتاح ولا باب ولا طريق إلا بيده؛ فاطلب الأمر من صاحبه يسكن قلبك ويرشد عقلك وتطمئن جوارحك".
"اللهم اهدنا فيمن هديت
وعافنا فيمن عافيت
وتولنا فيمن توليت"
"إنّها تُطوَى وتمُرّ وكأنّها ما كانت
ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس.
كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة
تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: (لا دوام لحال)"
ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس.
كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة
تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: (لا دوام لحال)"
"{قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
كل شي خاضع لله، وتحت تدبير الله ، وهذا أكثر شيء مُريح تهزم فيه مخاوفك وهمومك وحزنك ، كل شي خاضع للتغيير بمشيئة الله، ولا مستحيل عليه.
الوتر | الاستغفار ، الدعاء .."
كل شي خاضع لله، وتحت تدبير الله ، وهذا أكثر شيء مُريح تهزم فيه مخاوفك وهمومك وحزنك ، كل شي خاضع للتغيير بمشيئة الله، ولا مستحيل عليه.
الوتر | الاستغفار ، الدعاء .."
"والله لو جزت الدنيا كلّها باحثًا عن السعادة وراحة البال فلن تجدها إلا في اللجوء إلى الله، والاقتراب منه سبحانه… وإن أصابك همٌ من هموم الدنيا فلا ضيرَ عليك فإن الله قد تكفّل بك ، تكفّل بأن يجعل لك مخرجًا "ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا " ثُمَّ ماذا ؟
"ويرزقه من حيثُ لا يحتسِب ".
"ويرزقه من حيثُ لا يحتسِب ".
"من أيقن أن انتظار الفرج عبادة
وانطراحه بين يدي ربه ليفرّج عنه عبادة
وتعلق قلبه بفرج ربه وحده دون سواه عبادة؛ لأحبّ ما به من بلاء وإن طال، وإن ثقل، وإن ازداد بازدياد الأيام تعسّرًا، ولم يلوّح له في أفقه لمحات الفرج، لأحبّ ذلك كلّه؛ لأنه من عبادة إلى عبادة، ومن قربة إلى قربة
فهو لله وإليه راجع، وله يسجد وإليه يقترب، وعليه يتوكل وإليه ينيب"
وانطراحه بين يدي ربه ليفرّج عنه عبادة
وتعلق قلبه بفرج ربه وحده دون سواه عبادة؛ لأحبّ ما به من بلاء وإن طال، وإن ثقل، وإن ازداد بازدياد الأيام تعسّرًا، ولم يلوّح له في أفقه لمحات الفرج، لأحبّ ذلك كلّه؛ لأنه من عبادة إلى عبادة، ومن قربة إلى قربة
فهو لله وإليه راجع، وله يسجد وإليه يقترب، وعليه يتوكل وإليه ينيب"
"للدعاء في في الثلث الأخير من الليل أثر عظيم تجده في انشراح صدرك، وطمأنينة روحك، وبرد اليقين في قلبك، عندما تؤمن بأن الله جلَّ جلاله ينزل إلى السماء الدنيا في هذا الوقت، فيجيب الدعاء، ويغفر الذنب لمن استغفر، ويعطي السائل، كريمٌ لا يردّ، وقادرٌ لا غالب لأمره."
"ولربما تبكي لأنك عاجزٌ
فَاربأ بضعفكَ أن يُشاهدهُ الوَرى
واذهب إلى الرحمن أخبرهُ بمَا
بكَ قد ألمَّ وكلَّ ماَ لكَ قد جَرى
واخرج إليهم ضاحكاً مُتبسِّماً
وكأنَّ مثلكَ في السعادة لَم يُرَى
فالناس بين تَقلُّبٍ وتَغيُّرٍ
واللهُ رَبُّكَ لم وَلن يتغيَّرا !"
فَاربأ بضعفكَ أن يُشاهدهُ الوَرى
واذهب إلى الرحمن أخبرهُ بمَا
بكَ قد ألمَّ وكلَّ ماَ لكَ قد جَرى
واخرج إليهم ضاحكاً مُتبسِّماً
وكأنَّ مثلكَ في السعادة لَم يُرَى
فالناس بين تَقلُّبٍ وتَغيُّرٍ
واللهُ رَبُّكَ لم وَلن يتغيَّرا !"
"باب الله؛ الباب الوحيد الذي إذا طرقته لن تعود خالي الوفاض، ولا صفر اليدين أبداً، طرقُكَ الباب فضل، وإجابَة مطلبك فضل آخر، و تأخّر الإجابة فيه ألطاف خفية يعلمها الله ولا تدركها أفهامنا"
"الإكثار من الحمد والشكر ذكرٌ لله، وتربيةٌ للنفس على الامتنان لعطاياه ونعمه الصغيرة قبل الكبيرة، والأسباب التي تجعلنا نشكر الله ونحمده كثيرة لا تحصى، وفي حمد الله سبحانه اطمئنان للقلب وانشراحه، وتسلية للنفس في همومها وابتلاءاتها، (والحمدلله تملأ الميزان)، {وسيجزي الله الشاكرين}."
"عندما يتمكن مفهوم الخيرة في قلبك، ستتيقن أن المنع عطاء، ولكنه عطاءٌ من نوع آخر لا يفهمه إلا الموفقين.
سفينة تخرق!
فتجد الخيرة تتمثل في قوله{ … وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا} خرقٌ بسيط حفظ لهم السفينة بأكملها.
فلا تجزع بما لم تعطه، فإن خلف المنع عطاء من نوعٍ آخر".
سفينة تخرق!
فتجد الخيرة تتمثل في قوله{ … وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا} خرقٌ بسيط حفظ لهم السفينة بأكملها.
فلا تجزع بما لم تعطه، فإن خلف المنع عطاء من نوعٍ آخر".
"متى تدرك لطف الله وكرمه؟
حينما تجد دعواتك في كل عام تتغير، وفي كل مرّة تذهب إليه برغباتك، وحزنك
فتعود وقلبك قد مسح عليه باليقين، وكأنه غسله بماء بارد يُطفئ لهيب ألمك، ثم يعوضك خيرا، ويبدل فقدك أُنسًا وامتلاء به، ويجبرك جبرًا عظيمًا.
هذه رحمة الله وهذا عوضه الكريم، فاسألوه بيقين"
"ربّاهُ من دونِ سؤلٍ عوّدتنا كرمًا
كيف العطاءُ وقد كنّا مُلحّينا؟"
حينما تجد دعواتك في كل عام تتغير، وفي كل مرّة تذهب إليه برغباتك، وحزنك
فتعود وقلبك قد مسح عليه باليقين، وكأنه غسله بماء بارد يُطفئ لهيب ألمك، ثم يعوضك خيرا، ويبدل فقدك أُنسًا وامتلاء به، ويجبرك جبرًا عظيمًا.
هذه رحمة الله وهذا عوضه الكريم، فاسألوه بيقين"
"ربّاهُ من دونِ سؤلٍ عوّدتنا كرمًا
كيف العطاءُ وقد كنّا مُلحّينا؟"