يَا كَاشِفَ الكَربِ عن وجهِ أخيهِ
الحُسين ، أكشِفْ كَربَنَا بحَقِّ
أخِيكَ الحُسّينْ .
الحُسين ، أكشِفْ كَربَنَا بحَقِّ
أخِيكَ الحُسّينْ .
نُعزّي الأُمَّةَ الإسلاميَّةَ وجميعَ المؤمنينَ والمؤمناتِ بِذِكرى استشهادِ أبي الأحرارِ، الإمامِ الحُسَينِ (عليهِ السَّلام)، سائلينَ اللهَ تعالى أن يجعلَنا وإيّاكم من السائرينَ على نهجِهِ، والثابتينَ على وَلائِهِ إلى يومِ الدِّين، ومن الطّالبينَ بثأرِهِ مع وَلِيِّهِ الإمامِ المهديِّ (عجَّلَ اللهُ تعالى فرجَهُ الشريف).
ساعَدَ اللهُ قلبَكَ يا مولايَ يا صاحِبَ الزَّمان، وعظَّمَ اللهُ لكَ الأجرَ بمصابِ جدِّكَ الحُسَينِ (عليهِ السَّلام) .
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الفَرَجَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَعْوَانِهِ .
ساعَدَ اللهُ قلبَكَ يا مولايَ يا صاحِبَ الزَّمان، وعظَّمَ اللهُ لكَ الأجرَ بمصابِ جدِّكَ الحُسَينِ (عليهِ السَّلام) .
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الفَرَجَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَعْوَانِهِ .
السَّلامُ علىٰ الحُسَّيَنْ وعلىٰ عَلِيِّ بِن الحُسّيَنْ وعلىٰ أولادِ الحُسَّيَنْ وعلىٰ أصْحَابِ الحُسَّيَنْ .
السَّلامُ علىٰ خَامِسْ البَكّائِينَ وسَيِّدِ السَّاجِدِينَ ، الأصبَرِ فِي العالَمِينَ ، والأعلَمِ فِي العارِفِينَ ، الإمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَام
- عَظَّمَ اللهُ لَنَا وَلَكُمُ الأجْرَ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإمَامِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ زَيْنِ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَام ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ السَّائِرِينَ عَلَى نَهْجِهِ ، وَالرَّازِقِينَ شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الوُرُود .
- عَظَّمَ اللهُ لَنَا وَلَكُمُ الأجْرَ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإمَامِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ زَيْنِ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَام ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ السَّائِرِينَ عَلَى نَهْجِهِ ، وَالرَّازِقِينَ شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الوُرُود .
1
▫️الإمَامْ زَيْنُ العَابِدِينْ مَعَ الْأَقْرِبَاء 1 .
• ذَكَرُوا أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رَجُلٌ كَانَ لَهُ بَعْضُ الْقَرَابَة مِن الْإِمَام (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَشَتَمَهُ ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِشَيْءٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِجُلَسَائِهِ : « رَأَيْتُمْ مَا قَالَ هَذَا الرَّجُلُ ؟ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَبْلُغُوا مَعِي إِلَيْهِ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنِّي رَدِّي عَلَيْهِ » .
قَالُوا : لَهُ نَفْعَلُ ، وَلَقَدْ كُنَّا نُحِبُّ أَنْ يَقُولَ لَهُ وَيَقُولُ .
فَأَخَذَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) نَعْلَيْهِ وَمَشَى وَهُوَ يَقُولُ : ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴾ .
قَالُوا : فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَا يَقُولُ لَهُ شَيْئًا .
قَالَ : فَخَرَجَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ الرَّجُلِ ، فَصَرَخَ بِهِ ، فَقَالَ : « قُولُوا لَهُ : هَذَا عَلِيُّ بْنُ الحُسّين » .
قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُتَوَثِّبًا لِلشَّرِّ ، وَهُوَ لَا يَشُكُّ أَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ مُكَافِئًا لَهُ عَلَى بَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ .
فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : « يَا أَخِي ، إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ وَقَفْتَ عَلَيَّ آنِفًا فَقُلْتَ وَقُلْتَ ، فَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ ، وَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ » .
قَالَ : فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : « بَلْ قُلْتُ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ، وَأَنَا أَحَقُّ بِهِ » .
📚 ¦ المَصْدَر : بحار الانوار ، ج٤٦ ص٥٤
• ذَكَرُوا أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رَجُلٌ كَانَ لَهُ بَعْضُ الْقَرَابَة مِن الْإِمَام (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَشَتَمَهُ ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِشَيْءٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِجُلَسَائِهِ : « رَأَيْتُمْ مَا قَالَ هَذَا الرَّجُلُ ؟ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَبْلُغُوا مَعِي إِلَيْهِ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنِّي رَدِّي عَلَيْهِ » .
قَالُوا : لَهُ نَفْعَلُ ، وَلَقَدْ كُنَّا نُحِبُّ أَنْ يَقُولَ لَهُ وَيَقُولُ .
فَأَخَذَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) نَعْلَيْهِ وَمَشَى وَهُوَ يَقُولُ : ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴾ .
قَالُوا : فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَا يَقُولُ لَهُ شَيْئًا .
قَالَ : فَخَرَجَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ الرَّجُلِ ، فَصَرَخَ بِهِ ، فَقَالَ : « قُولُوا لَهُ : هَذَا عَلِيُّ بْنُ الحُسّين » .
قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُتَوَثِّبًا لِلشَّرِّ ، وَهُوَ لَا يَشُكُّ أَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ مُكَافِئًا لَهُ عَلَى بَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ .
فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : « يَا أَخِي ، إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ وَقَفْتَ عَلَيَّ آنِفًا فَقُلْتَ وَقُلْتَ ، فَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ ، وَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ » .
قَالَ : فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : « بَلْ قُلْتُ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ، وَأَنَا أَحَقُّ بِهِ » .
📚 ¦ المَصْدَر : بحار الانوار ، ج٤٦ ص٥٤
▫️الإمَامْ زَيْنُ العَابِدِينْ مَعَ الْأَقْرِبَاء 2
• وَرُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ السَّجَّادَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ مُتَنَكِّرًا مِنْ دُونِ أَنْ يَعْرِفَهُ أَحَدٌ ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ بَعْضِ أَقْرِبَائِهِ وَيُسَاعِدُهُمْ مَالِيًّا ، وَكَانَ الشَّخْصُ يَأْخُذُ الْمَالَ وَيَقُولُ : لَكِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ لَا يُوَاصِلُنِي ، لَا جَزَاهُ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا ، فَيَسْمَعُ الْإِمَامُ ذَلِكَ وَيَصْبِرُ عَلَيْهِ وَلَا يُعَرِّفُهُ بِنَفْسِهِ .
وَبَعْدَ اسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) انْقَطَعَ الْخَبَرُ عَن الرَّجُل ، فَعَرَفَ أَنَّ الشَّخْصَ الْمُحْسِنَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ كَانَ هُوَ الْإِمَامَ السَّجَّادَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، فَعِنْدَهَا جَاءَ إِلَى قَبْرِهِ وَبَكَى بِحَسْرَةٍ وَنَدِمَ عَلَى مَا فَرَّطَ فِي حَقِّ الْإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) .
📚 ¦ المَصْدَرْ : بحار الأنوار ، ج٤٦ ص١٠٠
• وَرُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ السَّجَّادَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ مُتَنَكِّرًا مِنْ دُونِ أَنْ يَعْرِفَهُ أَحَدٌ ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ بَعْضِ أَقْرِبَائِهِ وَيُسَاعِدُهُمْ مَالِيًّا ، وَكَانَ الشَّخْصُ يَأْخُذُ الْمَالَ وَيَقُولُ : لَكِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ لَا يُوَاصِلُنِي ، لَا جَزَاهُ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا ، فَيَسْمَعُ الْإِمَامُ ذَلِكَ وَيَصْبِرُ عَلَيْهِ وَلَا يُعَرِّفُهُ بِنَفْسِهِ .
وَبَعْدَ اسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) انْقَطَعَ الْخَبَرُ عَن الرَّجُل ، فَعَرَفَ أَنَّ الشَّخْصَ الْمُحْسِنَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ كَانَ هُوَ الْإِمَامَ السَّجَّادَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، فَعِنْدَهَا جَاءَ إِلَى قَبْرِهِ وَبَكَى بِحَسْرَةٍ وَنَدِمَ عَلَى مَا فَرَّطَ فِي حَقِّ الْإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) .
📚 ¦ المَصْدَرْ : بحار الأنوار ، ج٤٦ ص١٠٠