- صَّادِقُ الوَعدْ .
7.04K subscribers
556 photos
39 videos
2 files
60 links
- أنتَ لَسْتَ وحْدَكَ
تأمَّلْ حَوْلَكْ صَاحِبَ الزمَان معَك .
◖𝖲𝗂𝗍𝖾: @ZzZ144bot
Download Telegram
مُسْتَنَدْ بِكُل ثِقلِي
علىٰ بَابَك يا أبَا الفَضل
أدعُوكَ بكَسرة قلب الحُسين
حَيْنَ قَال : الآن انكَسَر ظهري ...
يَا كَاشِفَ الكَربِ عن وجهِ أخيهِ
الحُسين ، أكشِفْ كَربَنَا بحَقِّ
أخِيكَ الحُسّينْ .
٧ ¦ مُحَرَم

مَا أگلك بعدَك شسّوة زماني !
بس أگلك رِدت أضّل يَمك ثوانِي ...
نسألكم الدعاء جزاكم ﷲ خير
اليومْ وَحْدَك يَحْسِين وي آل أُمَيّة !
وين عنَك عَبَاس حَامِي الحِمِيّة ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أن شَرَبْتَ المَاءَ لا تَذْكِر سِوىٰ سَبْطِ الرَسُول
" السَّلام علىٰ الشِفَاه الذَابِلاتْ "
وَفُجِعَتْ بِكَ أُمُّكَ الزَّهَراءُ
وَأُقِيمَت لَكَ المَآتِمُ فِي أَعَلَىٰ عِلِّيِّينَ
وَلَطَمَت عَلَيكَ الحُورُ العِينُ
وبَكَتِ السَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا .
نُعزّي الأُمَّةَ الإسلاميَّةَ وجميعَ المؤمنينَ والمؤمناتِ بِذِكرى استشهادِ أبي الأحرارِ، الإمامِ الحُسَينِ (عليهِ السَّلام)، سائلينَ اللهَ تعالى أن يجعلَنا وإيّاكم من السائرينَ على نهجِهِ، والثابتينَ على وَلائِهِ إلى يومِ الدِّين، ومن الطّالبينَ بثأرِهِ مع وَلِيِّهِ الإمامِ المهديِّ (عجَّلَ اللهُ تعالى فرجَهُ الشريف).
ساعَدَ اللهُ قلبَكَ يا مولايَ يا صاحِبَ الزَّمان، وعظَّمَ اللهُ لكَ الأجرَ بمصابِ جدِّكَ الحُسَينِ (عليهِ السَّلام) .
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الفَرَجَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَعْوَانِهِ
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- تُرىٰ ما الذي رآهُ السَّجَّادُ حتَّىٰ قال : آتوني بحَصِيرَة ؟
السَّلامُ علىٰ الحُسَّيَنْ وعلىٰ عَلِيِّ بِن الحُسّيَنْ وعلىٰ أولادِ الحُسَّيَنْ وعلىٰ أصْحَابِ الحُسَّيَنْ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليلَة الوحْشَة

ثُمَّ بَقِيَتِ الحَوراءُ
تُواسِي الرّبَابْ
تُصّبِّرُ رَمْلَة
تَمْسَحُ رُؤوسَ الأيتَامْ
ولا مِنْ كَافِل لهَا
ولا مِنْ مُواسِي
ألا لَيْتُكِ يا أُمّاهُ يَازَهْرَاءُ جَنْبِيّ
السّلامُ علىٰ قلبَ زَيْنَبْ الصَبُور
ولِسَانِهَا الشَكُور .
السَّلامُ علىٰ خَامِسْ البَكّائِينَ وسَيِّدِ السَّاجِدِينَ ، الأصبَرِ فِي العالَمِينَ ، والأعلَمِ فِي العارِفِينَ ، الإمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَام
- عَظَّمَ اللهُ لَنَا وَلَكُمُ الأجْرَ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإمَامِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ زَيْنِ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَام ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ السَّائِرِينَ عَلَى نَهْجِهِ ، وَالرَّازِقِينَ شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الوُرُود .
1
▫️الإمَامْ زَيْنُ العَابِدِينْ مَعَ الْأَقْرِبَاء 1 .

ذَكَرُوا أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رَجُلٌ كَانَ لَهُ بَعْضُ الْقَرَابَة مِن الْإِمَام (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَشَتَمَهُ ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِشَيْءٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِجُلَسَائِهِ : « رَأَيْتُمْ مَا قَالَ هَذَا الرَّجُلُ ؟ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَبْلُغُوا مَعِي إِلَيْهِ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنِّي رَدِّي عَلَيْهِ » .
قَالُوا : لَهُ نَفْعَلُ ، وَلَقَدْ كُنَّا نُحِبُّ أَنْ يَقُولَ لَهُ وَيَقُولُ .
فَأَخَذَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) نَعْلَيْهِ
وَمَشَى وَهُوَ يَقُولُ : ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين .
قَالُوا : فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَا يَقُولُ لَهُ شَيْئًا .
قَالَ : فَخَرَجَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ الرَّجُلِ
، فَصَرَخَ بِهِ ، فَقَالَ : « قُولُوا لَهُ : هَذَا عَلِيُّ بْنُ الحُسّين » .
قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُتَوَثِّبًا لِلشَّرِّ ، وَهُوَ لَا يَشُكُّ أَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ مُكَافِئًا لَهُ عَلَى بَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ .
فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : « يَا أَخِي ، إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ وَقَفْتَ عَلَيَّ آنِفًا فَقُلْتَ وَقُلْتَ ، فَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ ، وَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ » .
قَالَ : فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : « بَلْ قُلْتُ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ، وَأَنَا أَحَقُّ بِهِ » .
📚 ¦ المَصْدَر : بحار الانوار ، ج٤٦ ص٥٤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▫️الإمَامْ زَيْنُ العَابِدِينْ مَعَ الْأَقْرِبَاء 2

وَرُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ السَّجَّادَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ مُتَنَكِّرًا مِنْ دُونِ أَنْ يَعْرِفَهُ أَحَدٌ ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ بَعْضِ أَقْرِبَائِهِ وَيُسَاعِدُهُمْ مَالِيًّا ، وَكَانَ الشَّخْصُ يَأْخُذُ الْمَالَ وَيَقُولُ : لَكِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ لَا يُوَاصِلُنِي ، لَا جَزَاهُ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا ، فَيَسْمَعُ الْإِمَامُ ذَلِكَ وَيَصْبِرُ عَلَيْهِ وَلَا يُعَرِّفُهُ بِنَفْسِهِ .
وَبَعْدَ اسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) انْقَطَعَ الْخَبَرُ عَن الرَّجُل ، فَعَرَفَ أَنَّ الشَّخْصَ الْمُحْسِنَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ كَانَ هُوَ الْإِمَامَ السَّجَّادَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، فَعِنْدَهَا جَاءَ إِلَى قَبْرِهِ وَبَكَى بِحَسْرَةٍ وَنَدِمَ عَلَى مَا فَرَّطَ فِي حَقِّ الْإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) .

📚 ¦ المَصْدَرْ : بحار الأنوار ، ج٤٦ ص١٠٠
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM