هذا غرامُك فِي عيونكَ قد بَدا
قُل لي أُحبُّكِ .. لا تكُن مُترددَا
قُلها لأعرِف أنَّ حُبّك لم يكُن
حُلماً إِذا طلعَ الصَباحُ تبدّدا
قُل لي أُحبُّكِ .. لا تكُن مُترددَا
قُلها لأعرِف أنَّ حُبّك لم يكُن
حُلماً إِذا طلعَ الصَباحُ تبدّدا
❤1
مَازَالَ يُؤْنِسُنِي خَيَالكِ كُلَّمَا
فَاضَتْ بِي الذِّكْرَى وَطَالَ عَنَائِي
لا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً
وَلْتَسْأَلِي وجْدِي وَطُولَ بُكَائِي
وَاللهِ مَالَهَجَ اللِّسَانُ بِدَعْوَةٍ
إِلَّا ذَكَرْتُكِ فِي حُرُوفِ دُعَائي
فَاضَتْ بِي الذِّكْرَى وَطَالَ عَنَائِي
لا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً
وَلْتَسْأَلِي وجْدِي وَطُولَ بُكَائِي
وَاللهِ مَالَهَجَ اللِّسَانُ بِدَعْوَةٍ
إِلَّا ذَكَرْتُكِ فِي حُرُوفِ دُعَائي
🔥2
إذا العينُ لم تَدمَعْ لِفَقْدِ أحِبَّةٍ
فماذا برَبِّ البَيتِ يُجْري المَدامِعا
تُؤَرِّقُنا ذِكْراهُمُ كُلَّ ليلةٍ
تَطوفُ بنا حتَّىٰ تُثيرَ المَواجِعا
فماذا برَبِّ البَيتِ يُجْري المَدامِعا
تُؤَرِّقُنا ذِكْراهُمُ كُلَّ ليلةٍ
تَطوفُ بنا حتَّىٰ تُثيرَ المَواجِعا
❤2
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ
ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ
يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ
ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ
يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ
🔥1
"عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟
❤1
أتظُنّ أنّي قد نَسيتُكَ لَحظَةً
أو أنّ طَيفُكَ راحمٌ غَفْواتِي؟
لا والذّي أعْطَى عُيونكَ سِحْرَها
ما زلتَ تَحكمُ رَوحتِي وغَدَاتِي .
أو أنّ طَيفُكَ راحمٌ غَفْواتِي؟
لا والذّي أعْطَى عُيونكَ سِحْرَها
ما زلتَ تَحكمُ رَوحتِي وغَدَاتِي .
❤1
من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟
والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ
من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ
أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ
في موطِني ما بين أحبابي هُنا
لكنني من دُونها أَتغربُ
بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ
يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ
والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ
من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ
أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ
في موطِني ما بين أحبابي هُنا
لكنني من دُونها أَتغربُ
بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ
يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ
❤1
مالي سواك فلا تُغادر عالمي
أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ
لا والذي أجراك بين نسائِمي
إني أُحبك ليت قلبك يُدركُ
أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ
لا والذي أجراك بين نسائِمي
إني أُحبك ليت قلبك يُدركُ
❤2
مَاذَا جَنَيْتُ لِكَي تَمِلَّ وِصَالِي
إنِّي سَأَلتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي
حَاوَلتُ أن ألقَى لِهجرِكَ حُجَّة
فَوَقَعتُ بَينَ حَقِيقَةٍ و خَيَالِي
إنِّي سَأَلتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي
حَاوَلتُ أن ألقَى لِهجرِكَ حُجَّة
فَوَقَعتُ بَينَ حَقِيقَةٍ و خَيَالِي
❤1
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
❤1
واللّٰهِ لَولا أنّ ذكركَ مُؤنسي
ما كان عَيشي بِالحَياةِ يَطيبُ
ولَئِن بَكَت عَيني عَليكَ صَبابَةً
فَلِكُلّ جارِحَةٍ عَلَيكَ نَحيبُ
وإِليكَ قد رَحَل الهَوى بِحشاشَتي
والسقمُ مُـشتَمِلٌ وأَنتَ طبيبُ
ما كان عَيشي بِالحَياةِ يَطيبُ
ولَئِن بَكَت عَيني عَليكَ صَبابَةً
فَلِكُلّ جارِحَةٍ عَلَيكَ نَحيبُ
وإِليكَ قد رَحَل الهَوى بِحشاشَتي
والسقمُ مُـشتَمِلٌ وأَنتَ طبيبُ
❤2
ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيبُ
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيبُ
❤2
قُلنا نعودُ وما عُدنا وليسَ لنا
أن نوقِظَ الشَوقَ فينا بعدَما خَمَّدا
سنتَبِع الدَربَ علَّ الدَربَ يُرجُعنا
إلىٰ البدايةِ كَي لا نَلتَقي عمَدا
أن نوقِظَ الشَوقَ فينا بعدَما خَمَّدا
سنتَبِع الدَربَ علَّ الدَربَ يُرجُعنا
إلىٰ البدايةِ كَي لا نَلتَقي عمَدا
❤1
وَدِدتُ بِأَنّي ما رَأَيتُ وُجوهَكُم
وَأَنَّ طَريقًا جِئتُكُم مِنهُ مَسدودُ
وَأُصبِحُ لا يَجري بِبالِيَ ذِكرِكُم
وَتَقطَعُ ما بَيني وَبَينَكُمُ البيدُ
وَأَنَّ طَريقًا جِئتُكُم مِنهُ مَسدودُ
وَأُصبِحُ لا يَجري بِبالِيَ ذِكرِكُم
وَتَقطَعُ ما بَيني وَبَينَكُمُ البيدُ
❤2
ضعفتُ في البدءِ، كان الليلُ يأكلُني
وكم بعثتُ رسالاتٍ ولم تُجِبِ
وكنتُ أقرأ كي أنسى مواجعنا
وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ
وكم بعثتُ رسالاتٍ ولم تُجِبِ
وكنتُ أقرأ كي أنسى مواجعنا
وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ
❤1
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ
كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ
مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ
وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ
وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ
مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ
وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ
وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
❤1
مَا كُل نَفسٍ نَستَطِيعُ فِراقِهَا
فَفرَاقُ مَن سكنَ الفُؤَاد مماتُ
فَإذا صَمتنَا وَالحَبيبُ مُهاجِرٌ
بعضُ الشُعورِ تَخُونهُ الكَلماتُ
فَالصمتُ لَا يَعنِي الِرضا لكِننَا
مَوتىٰ فَهل يَتحدَّثُ الأَمواتُ؟
فَفرَاقُ مَن سكنَ الفُؤَاد مماتُ
فَإذا صَمتنَا وَالحَبيبُ مُهاجِرٌ
بعضُ الشُعورِ تَخُونهُ الكَلماتُ
فَالصمتُ لَا يَعنِي الِرضا لكِننَا
مَوتىٰ فَهل يَتحدَّثُ الأَمواتُ؟
❤3💔1
كم بتّ في ظلماتِ الليل مُنفردا
أشكو إلى اللّٰه الامَّاً أُلاقيها
فَفي الفؤادِ همومٌ كنْتُ أكتمُها
ومَا لِغيرك يا رحمٰنُ أحكيها
إني لَأرفعُ كفي حينَ أرفعُها
لِخالقي ودموعُ العينِ ترويها
فأُغمِضُ الجفنَ والآلامُ ذاهبةٌ
لأنَّ ربِّي بحُسنُ الظنَّ يَطويها
أشكو إلى اللّٰه الامَّاً أُلاقيها
فَفي الفؤادِ همومٌ كنْتُ أكتمُها
ومَا لِغيرك يا رحمٰنُ أحكيها
إني لَأرفعُ كفي حينَ أرفعُها
لِخالقي ودموعُ العينِ ترويها
فأُغمِضُ الجفنَ والآلامُ ذاهبةٌ
لأنَّ ربِّي بحُسنُ الظنَّ يَطويها
❤6🔥1
أَمسَيتُ لا الأَملُ المَرسومُ يَبهَرُنِي،
ولا الخُطى نَحوَ غَيرِ المَوتِ تَندَفِعُ.
يَا لَيتَ قَلبيَ لم يَفقِد بَصِيرَتَهُ،
فَالعَيشُ دُون سَنَا شَغفٍ لَهُ وَجَعُ.
ولا الخُطى نَحوَ غَيرِ المَوتِ تَندَفِعُ.
يَا لَيتَ قَلبيَ لم يَفقِد بَصِيرَتَهُ،
فَالعَيشُ دُون سَنَا شَغفٍ لَهُ وَجَعُ.
🔥1
اشعار فصحى
أَمسَيتُ لا الأَملُ المَرسومُ يَبهَرُنِي، ولا الخُطى نَحوَ غَيرِ المَوتِ تَندَفِعُ. يَا لَيتَ قَلبيَ لم يَفقِد بَصِيرَتَهُ، فَالعَيشُ دُون سَنَا شَغفٍ لَهُ وَجَعُ.
النَّفسُ تُشرِقُ وَالأَشياءُ بَاهِتَةٌ،
وَهَل لِطَيرٍ بِلا جَنحَينِ أن يَقَعُ؟
الصَّمتُ أَلَّفَني، واللَّيلُ مَسكَنُهُ،
لا النَّبضُ يَسألُني، لا العَزمُ يَستَمِعُ.
وَهَل لِطَيرٍ بِلا جَنحَينِ أن يَقَعُ؟
الصَّمتُ أَلَّفَني، واللَّيلُ مَسكَنُهُ،
لا النَّبضُ يَسألُني، لا العَزمُ يَستَمِعُ.
❤1💯1