و هل يشعر المرء بالغرابة كأن يعتقد أنه مريض و لا يريد فعل أي شيء ، يشعر بالنعاس دائما و يترنح من وهنه، ليس لديه طاقة ولا يقوى لفعل شيء ، يظن أن جزء منه قد أنكسر أو أن كله قد تحطمت ، و كأن شيئًا ما يضغط على قلبه و يكتم أنفاسه ، يداه ترتعشان و يشعر بالبرد يستوطن روحه ، أن يحبطه ذلك و يحزنه جدا؟!…أيمكن لأحدهم أن يخبره ماذا يجب أن يفعل أم أن عليه النوم دون استيقاظ يا ترى؟!🖤🍂
يموت المرء مرارًا و تكرارًا عجبي أن الألم يزداد في كل كَرة كأنها المرة الأولى…🖤
كأن الأمر أشبه بقطع قدماي و أخباري بعد ذلك أن الركض يخفف الألم…أتعلم ربما من المنطقي ألا ينتهي ذلك أبدًا🖤🍂
ربما ليس من شأن أحد هذا لكن أكثر شخص مثير للإزعاج هو أنا ، بالنسبة لي انا الشرير السيء و العدو الوحيد الذي يجب قتله في داخلي دائمًا…🖤🍂
الأمر أشبه بإن تنطفئ كل الأنوار فجأة كأن تفقد شغفك تجاه كل شيء و ان تتساوى كل الامور بنظرك عندها لا تستطيع فعل شيء سوى مراقبة ما يحدث دون حراك لفعل اي شيء يذكر عندها لا يهم إن ذهبنا للنوم دون رجوعٍ منه الا بجسدٍ ماتت روحه…🖤🍂
يحدث الكثير من الضوضاء في شرود ذهنك ، ربما يؤذيك ذلك أحيانًا لكن هنيئًا لك ما كسبت يداك…🖤
تحوم بالمرء سراباتٌ عديدة نجهل إن كان هنا ام ان السراب جره إلى مكانٍ آخر لكن عيناه كاشفتا سره إنها تقول بوضوح شديد "إني لا اقوى على ذلك "اراه يريدُ الاستسلام لكن لا ادري من اين يشعُ ذاك البريق ، بريقٌ يوهمك ان كل شيءٍ على ما يرام لكن ما يرام تمتطي سرابةً أخرى…🖤🍂
آهٍ من ساعاتِ الليل ، تحمل الكثيرَ والكثيرَ من اللاشيءِ الذي نتفوهُ به ؛ كأنّ ساعاتِ المساءِ ذاك السجّان يستقبلكَ بحرارةٍ وينتظرُك حتى تُفرغَ ما بداخلك لكن أسرِعْ! الصباحُ آتٍ ، وليس لدينا مُتّسَعٌ من الوقت يا هذا … ثم بعد ذلك: “اعترافُك ناقصٌ!”
هيا إلى الزنزانةِ الأخرى…
ويعتذرُ لك فلم يكن مقدارُ التعذيبِ لائقًا بك.")
هيا إلى الزنزانةِ الأخرى…
ويعتذرُ لك فلم يكن مقدارُ التعذيبِ لائقًا بك.")
المرءُ كائنٌ عجيبٌ ؛ تراه حبيسَ نفسِه ، حبيسَ الذكرياتِ ، وحبيسَ الكثير من المشاعرِ المدفونة فأتعجّبُ تارةً وأقول في نفسي: أيُّ هشاشةٍ هذه؟! أيُّ جسدٍ هزيلٍ؟! وأيُّ روحٍ باليةٍ مُتْعَبَة؟! وتارةً أُخرى أُتعجب كيف يكونُ صلبًا كالحديد؟! دعني لا أقول كالجليد حتى لا أُخفقَ في إيصالِ المعنى لكن يا صاحبي ، أضاعتْنا الطرقُ عن ذواتِنا أصبحْنا أشخاصًا لا نعرفُ عن أنفسِنا شيئًا ؛ كأنّنا عابرو سبيلٍ نمرُّ على أرواحِنا وقتما نشاء ، أوه، انظر! إنّ هذه الروح ليستْ بالمكانِ الجميل هيا ضَعْ بجوارِها مزهريةً ، هل أصبحتْ أفضل؟ كلا ، هي بنا نذهبُ لمكانٍ أجمل…
تبًّا لنا، تبًّا لاتّكائنا على غيرِنا لإصلاحِنا ، تبًّا لضعفِنا وعجزِنا ، تبًّا لكلِّ ما هو جميلٍ أضعناه على غيرِنا ، ونحنُ من نستحقُّه…
لا أعلمُ أيَّ اعتذارٍ يمكنُ تقديمُه لإصلاحِ هذا، لكنّك مُكلَّفٌ بإيجادِ الطريق يا فتى.")
تبًّا لنا، تبًّا لاتّكائنا على غيرِنا لإصلاحِنا ، تبًّا لضعفِنا وعجزِنا ، تبًّا لكلِّ ما هو جميلٍ أضعناه على غيرِنا ، ونحنُ من نستحقُّه…
لا أعلمُ أيَّ اعتذارٍ يمكنُ تقديمُه لإصلاحِ هذا، لكنّك مُكلَّفٌ بإيجادِ الطريق يا فتى.")
سلامُ الله عليكَ يا فتى ،
أعلم أن قلبك متعب ، وأن أعباء هذه الدنيا قد أثقلت كاهلك ،
لكن إلى متى سنبقى هكذا؟
إلى متى ستبقى حبيس ذاتك ، سجينَ الهمومِ والألم؟
انظر يا فتى ، ليس السقيم مِنّا من أُصيب في جسده فقط ، بل من أُثقِلَ قلبه همًّا و أُرهِقت روحه حُزنًا فانزوى و اعتزل ، انظر و أمعِنِ النظرَ كرّةً يا فتى ، فأنتَ لم تُخلق لتستريح ، بل خُلِقت لتسعى ، و أعلم رُغم ما تُثقِله هذه الدُنيا على قلبك أنَّك تُؤجَر فجاهد أن تكون تِجَارَتُكَ مع مَن وَهبكَ هذا الهمّ رابحة يا فتى…
وإن كان المقال ثقيلًا على نفسك صعبَ الفهم ، ففي صحبة رسول الله ﷺ أُسوةٌ حسنة ، فقد تركَ لك الفاروق ما تنتفع به ، فقال :"يا بُنيّ : إنّ النعيم لا يُدرك بالنعيمْ ،
مَن أرادَ الجنَّـة شَمّر عن ساقيه ومشىٰ ولا مُستراح إلّا هُناك! "
أعلم أن قلبك متعب ، وأن أعباء هذه الدنيا قد أثقلت كاهلك ،
لكن إلى متى سنبقى هكذا؟
إلى متى ستبقى حبيس ذاتك ، سجينَ الهمومِ والألم؟
انظر يا فتى ، ليس السقيم مِنّا من أُصيب في جسده فقط ، بل من أُثقِلَ قلبه همًّا و أُرهِقت روحه حُزنًا فانزوى و اعتزل ، انظر و أمعِنِ النظرَ كرّةً يا فتى ، فأنتَ لم تُخلق لتستريح ، بل خُلِقت لتسعى ، و أعلم رُغم ما تُثقِله هذه الدُنيا على قلبك أنَّك تُؤجَر فجاهد أن تكون تِجَارَتُكَ مع مَن وَهبكَ هذا الهمّ رابحة يا فتى…
وإن كان المقال ثقيلًا على نفسك صعبَ الفهم ، ففي صحبة رسول الله ﷺ أُسوةٌ حسنة ، فقد تركَ لك الفاروق ما تنتفع به ، فقال :"يا بُنيّ : إنّ النعيم لا يُدرك بالنعيمْ ،
مَن أرادَ الجنَّـة شَمّر عن ساقيه ومشىٰ ولا مُستراح إلّا هُناك! "
آهِ يا صاحِ …
خَفِّفْ وَهَوِّنْ على نَفْسِكَ فَلَيْسَتْ إلَّا دارَ ابْتِلَاءٍ وَلَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَتَبْقَى الغايَةُ جِنَانَ اللهِ فَشَمِّرْ عَنْ ساقَيْكَ وَ اغْتَنِمْ ما يُجْزِيكَ الجَزاءَ الحَسَنَ…❤️🩹
خَفِّفْ وَهَوِّنْ على نَفْسِكَ فَلَيْسَتْ إلَّا دارَ ابْتِلَاءٍ وَلَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَتَبْقَى الغايَةُ جِنَانَ اللهِ فَشَمِّرْ عَنْ ساقَيْكَ وَ اغْتَنِمْ ما يُجْزِيكَ الجَزاءَ الحَسَنَ…❤️🩹