"اصبر على مَرارة الطَّريق، واسعَ ما دُمت قادرًا، ولا تنظر إلى مشقَّة اللحظة؛ بل إلى ثمرة العاقبة، فمَن عرف قيمة السَّعي في زمنه، أدرك أنَّ الراحة ليست أنفاسًا تُلتقط بين خُطوات، بل هي ميراثٌ كريم يمنحه الله لمَن صبر وبذل وثبت!"
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ
وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن
يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
هذا من أعظم الأدلَّة على أن الله وحده المستحقُّ للعبادة؛ فإنَّه النافع الضارُّ المعطي المانع الذي إذا مسَّ بضُرٍّ كفقر ومرض ونحوها: ﴿فلا كاشف له إلاَّ هو﴾: لأن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوا بشيء لم ينفعوا إلا بما كتبه الله ولو اجتمعوا على أن يضرُّوا أحدًا؛ لم يقدروا على شيء من ضرره إذا لم يرده الله. ولهذا قال: ﴿وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضله﴾؛ أي: لا يقدر أحدٌ من الخلق أن يردَّ فضله وإحسانه؛ كما قال تعالى: ﴿ما يَفْتَح الله للناس من رحمةٍ فلا مُمْسِكَ لها وما يُمْسِك فلا مرسِلَ له من بعده﴾. ﴿يصيبُ به مَن يشاء مِن عباده﴾؛ أي: يختص برحمته من شاء من خلقه والله ذو الفضل العظيم، ﴿وهو الغفور﴾: لجميع الزَّلات، الذي يوفِّق عبده لأسباب مغفرته، ثم إذا فعلها العبد؛ غفر الله ذنوبه كبارها وصغارها، ﴿الرحيمُ﴾: الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيء ووصل جودُه إلى جميع الموجودات؛ بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين.
فإذا عرف العبد بالدليل القاطع أن الله هو المنفرد بالنعم وكشف النقم وإعطاء الحسنات وكشف السيئات والكربات، وأنَّ أحدًا من الخلق ليس بيده من هذا شيءٌ إلا ما أجراه الله على يده؛ جزم بأنَّ الله هو الحقُّ وأن ما يدعون من دونه هو الباطل.
وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن
يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
قال السعدي:
هذا من أعظم الأدلَّة على أن الله وحده المستحقُّ للعبادة؛ فإنَّه النافع الضارُّ المعطي المانع الذي إذا مسَّ بضُرٍّ كفقر ومرض ونحوها: ﴿فلا كاشف له إلاَّ هو﴾: لأن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوا بشيء لم ينفعوا إلا بما كتبه الله ولو اجتمعوا على أن يضرُّوا أحدًا؛ لم يقدروا على شيء من ضرره إذا لم يرده الله. ولهذا قال: ﴿وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضله﴾؛ أي: لا يقدر أحدٌ من الخلق أن يردَّ فضله وإحسانه؛ كما قال تعالى: ﴿ما يَفْتَح الله للناس من رحمةٍ فلا مُمْسِكَ لها وما يُمْسِك فلا مرسِلَ له من بعده﴾. ﴿يصيبُ به مَن يشاء مِن عباده﴾؛ أي: يختص برحمته من شاء من خلقه والله ذو الفضل العظيم، ﴿وهو الغفور﴾: لجميع الزَّلات، الذي يوفِّق عبده لأسباب مغفرته، ثم إذا فعلها العبد؛ غفر الله ذنوبه كبارها وصغارها، ﴿الرحيمُ﴾: الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيء ووصل جودُه إلى جميع الموجودات؛ بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين.
فإذا عرف العبد بالدليل القاطع أن الله هو المنفرد بالنعم وكشف النقم وإعطاء الحسنات وكشف السيئات والكربات، وأنَّ أحدًا من الخلق ليس بيده من هذا شيءٌ إلا ما أجراه الله على يده؛ جزم بأنَّ الله هو الحقُّ وأن ما يدعون من دونه هو الباطل.
شخصٌ كان له خبيئةً بينه وبين ربّه..
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد، فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه، ويقول: «اللهمَّ وسّعْ رزقه، وبارك له فيه». وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قول النبيّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعوٍ لأخيه بظَهرِ الغَيْبِ، إِلّا قَال المَلَكَ: وَلَكَ بمِثْلٍ». فكان يقول في نفسه: دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب، فكيف بدعاءٍ مَلَكَاً من الملائكة؟!
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد، فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه، ويقول: «اللهمَّ وسّعْ رزقه، وبارك له فيه». وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قول النبيّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعوٍ لأخيه بظَهرِ الغَيْبِ، إِلّا قَال المَلَكَ: وَلَكَ بمِثْلٍ». فكان يقول في نفسه: دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب، فكيف بدعاءٍ مَلَكَاً من الملائكة؟!
قال الثوري: إذا استوت السريرة والعلانية فذلك العدل، وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور، وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضل.
البصائر والذخائر.
كل شيء إذا نظرت إليه بعين الآخرة رأيته على حقيقته لا كما يُخيَّلُ إليك، فارجِع البصَر!
من أعجب ما تصنعه النفس أنها حين تنشغل بفكرة شيء انشغالاً تامًّا، أفنت فيها كلّ طاقتها حتى لم يبقَ فيها متّسع لذلك الشيء حين يجيء.
وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب.
فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.
وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب.
فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.
بدر آل مرعي.
"ما من أحدٍ حَفظ القُرآن فِي ظُروف وردية!
ومَن كانت ظُروفَه ورديَة في الحِفظ؛ ساءت في المُراجعَة!
لابُدّ مِن ضَمـة شَديدَة تَضم الحَافظ كمَا ضَمّ جَبريل عَليه السَّلام رَسول الله صَلى الله عَليه وسلّم ثَلاثًا ثُم تَركه فَقرأ بعدهَا القُرآن..
ثُم بَعد رَوع الضمّ لَم يَقل الله لَه نَم يَا مُحمد؛ حتَى يَذهب عنكَ الرَوع بَل نَاداه نداءً يَبقى مَا بَقي القُرآن: ﴿يا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ﴾ ﴿قُم فَأَنذِر﴾
هكذا القُرآن وهكذا مَن يُريد أخذَه، تَضمّه الشّدائد ثُم تُرسله ثُم تَضمه ثُم تُرسله فَيتنغم بَعدها بالقرآن حتى يَرى مَنزله🤍!"
ومَن كانت ظُروفَه ورديَة في الحِفظ؛ ساءت في المُراجعَة!
لابُدّ مِن ضَمـة شَديدَة تَضم الحَافظ كمَا ضَمّ جَبريل عَليه السَّلام رَسول الله صَلى الله عَليه وسلّم ثَلاثًا ثُم تَركه فَقرأ بعدهَا القُرآن..
ثُم بَعد رَوع الضمّ لَم يَقل الله لَه نَم يَا مُحمد؛ حتَى يَذهب عنكَ الرَوع بَل نَاداه نداءً يَبقى مَا بَقي القُرآن: ﴿يا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ﴾ ﴿قُم فَأَنذِر﴾
هكذا القُرآن وهكذا مَن يُريد أخذَه، تَضمّه الشّدائد ثُم تُرسله ثُم تَضمه ثُم تُرسله فَيتنغم بَعدها بالقرآن حتى يَرى مَنزله🤍!"
الغاية الأسمىٰ
«من فوَّض أمره إلى الله تعالى، فصار لا يختارُ لنفسه موتًا ولا حياةً؛ بل يكون أحبّ الأشياء إليه أحبّها إلى مولاه، فهذا قد انتهى بفرط الحب والولاء إلى مقام التسليم والرضا، وهو الغاية والمنتهى».
«من فوَّض أمره إلى الله تعالى، فصار لا يختارُ لنفسه موتًا ولا حياةً؛ بل يكون أحبّ الأشياء إليه أحبّها إلى مولاه، فهذا قد انتهى بفرط الحب والولاء إلى مقام التسليم والرضا، وهو الغاية والمنتهى».
[إحياء علوم الدين، الغزالي (٤٥٠/٤)]
فَيض
الغاية الأسمىٰ «من فوَّض أمره إلى الله تعالى، فصار لا يختارُ لنفسه موتًا ولا حياةً؛ بل يكون أحبّ الأشياء إليه أحبّها إلى مولاه، فهذا قد انتهى بفرط الحب والولاء إلى مقام التسليم والرضا، وهو الغاية والمنتهى». [إحياء علوم الدين، الغزالي (٤٥٠/٤)]
خيرُ مقام لِلعبد: "التسليم"
كُن مسلمًا للهِ ولو كنت مقصرًا!
كُن مسلمًا للهِ ولو كنت مقصرًا!
"إلهِي من بابك لا أزول
لأني بغيرك لا أقول
إلهِي من بابك لا أبرح
لأني بغيرك لا أفرح"
لأني بغيرك لا أقول
إلهِي من بابك لا أبرح
لأني بغيرك لا أفرح"
الشيطان صبورٌ جدًا لأنك مشروع حياته!
يتدرّج معك تدرُّجًا لا تراه.. يكفيه أن يحرمك اليوم تسبيحة، وغدًا تحميدة، وبعده تكبيرة إلى أن يفرِّغ قلبك من الدين، ويملأه بما شاء!
يتدرّج معك تدرُّجًا لا تراه.. يكفيه أن يحرمك اليوم تسبيحة، وغدًا تحميدة، وبعده تكبيرة إلى أن يفرِّغ قلبك من الدين، ويملأه بما شاء!
Forwarded from فَيض
"قيام الليل يوجب نعيم الجنة مما لم يطّلع عليه العباد في الدنيا، في الصحيح عن النبي ﷺ
قال: «قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ثم قرأ النبي ﷺ: ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾ ﴿فَلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ﴾»
قال ابن القيّم -رحمه الله-:
تأمّل كيف قابل ما أخفوه من قيام الليل بالجزاء الذي أخفاه لهم مما لا تعلمه نفس، وكيف قابل قلقهم وخوفهم واضطرابهم على مضاجعهم حين يقوموا إلى صلاة الليل بقرة الأعين في الجنة."
قال: «قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ثم قرأ النبي ﷺ: ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾ ﴿فَلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ﴾»
قال ابن القيّم -رحمه الله-:
تأمّل كيف قابل ما أخفوه من قيام الليل بالجزاء الذي أخفاه لهم مما لا تعلمه نفس، وكيف قابل قلقهم وخوفهم واضطرابهم على مضاجعهم حين يقوموا إلى صلاة الليل بقرة الأعين في الجنة."
• رهبان الليل 📖 | (٢١/٢)
فَيض
قيام الليل يوجب نعيم الجنة
«واعلم أنَّ شَرف المؤمن قيامهُ بالليل»🌱
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
سلامة الصدر..
انظر حظك من هذا الباب الذي يُدخلك على الله تعالى ويأخذ بيدك إلى الجنة!
عن عبدالله بن عمرو قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيُّ الناس أفضل؟ قال: كُل مخموم القلبِ صدوقُ اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فَما مخموم القلب؟ قال: هوَ التقيُّ النقيُّ، لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غلٍّ ولا حسد»
ومن علائِم أهل الجنة نزع الغلّ ﴿وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ﴾
وقال سيدنا ﷺ: مثل المؤمنين في:
«توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم؛ كمثل الجسد الواحد!»
فانظر لم يكتف بالوِد وهو عظيم، ولا بالتراحم على جلالة قدره، وآزر ذلك كله بالتعاطف!
فأيُّ شيء يبقى في الصدر بعد هذه الثلاث؟!
وقد نُعت أهل الجنة بهذا:
قال ﷺ: «ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لِكل ذي قُربى ومُسلم» وقال ﷺ: «يدخل الجنة أقوامٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير»
وهذا يشمل رِقة القلب، وسلامة الصدر، وصدق المحبة وصفاءها، مع الخشية من ربنا والتوكل عليه!
وقال ﷺ: «أول زُمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرِهم كأشدِّ كوكبٍ إضاءة، قلوبهم على قلبِ رجلٍ واحد، لا اختلاَف بينهم ولا تباغُض..»
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدًا، بل هذا معنى أصليّ في هذا الدين، أمرًا به ونهيًا عن أضداده من الحسد والشحناء والتباغض والحقد والضغينة، وهيَ أضداد تأخذ بيد صاحبها بعيدًا عن الجنة، عياذًا بالله!
فاحرِص على سلامة صدرك، وخلوص قلبك من عقارب الأذى والحقد، يسلم لك دينك وتسلم لك نفسك🤍
انظر حظك من هذا الباب الذي يُدخلك على الله تعالى ويأخذ بيدك إلى الجنة!
عن عبدالله بن عمرو قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيُّ الناس أفضل؟ قال: كُل مخموم القلبِ صدوقُ اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فَما مخموم القلب؟ قال: هوَ التقيُّ النقيُّ، لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غلٍّ ولا حسد»
ومن علائِم أهل الجنة نزع الغلّ ﴿وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ﴾
وقال سيدنا ﷺ: مثل المؤمنين في:
«توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم؛ كمثل الجسد الواحد!»
فانظر لم يكتف بالوِد وهو عظيم، ولا بالتراحم على جلالة قدره، وآزر ذلك كله بالتعاطف!
فأيُّ شيء يبقى في الصدر بعد هذه الثلاث؟!
وقد نُعت أهل الجنة بهذا:
قال ﷺ: «ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لِكل ذي قُربى ومُسلم» وقال ﷺ: «يدخل الجنة أقوامٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير»
وهذا يشمل رِقة القلب، وسلامة الصدر، وصدق المحبة وصفاءها، مع الخشية من ربنا والتوكل عليه!
وقال ﷺ: «أول زُمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرِهم كأشدِّ كوكبٍ إضاءة، قلوبهم على قلبِ رجلٍ واحد، لا اختلاَف بينهم ولا تباغُض..»
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدًا، بل هذا معنى أصليّ في هذا الدين، أمرًا به ونهيًا عن أضداده من الحسد والشحناء والتباغض والحقد والضغينة، وهيَ أضداد تأخذ بيد صاحبها بعيدًا عن الجنة، عياذًا بالله!
فاحرِص على سلامة صدرك، وخلوص قلبك من عقارب الأذى والحقد، يسلم لك دينك وتسلم لك نفسك🤍