أودُّ لو أعلّقُ طائرةً ورقيةً بيضاءَ عندَ صدري،
وأحلّقُ خفيفةً في الفضاء، وأنا أحملُ في روحي شحنةً موسيقيةً دافئة،
تفيضُ بعذوبةِ كاظم، ودفءِ عبد الحليم، وصوتِ ماجدة الرومي،
جرعاتٌ من الفرحِ تكفي لأرشّها على كلّ المدنِ التي أثقلَها الصَّمتُ ونسيَت كيفَ تُغنّي.
أوقدتُ شمعةً صغيرةً في العتمة، وأمسكتُ ببوصلةِ حُبّكَ لتكونَ خريطتي الوحيدة؛
وحينَ تاهت كلُّ العلاماتِ في الطّريق،
نظرتُ إلى إبرةِ البوصلةِ فوجدتُها لا تُشيرُ إلى العالم.. بل تلتفُّ بثباتٍ نحو عينيك.
وأحلّقُ خفيفةً في الفضاء، وأنا أحملُ في روحي شحنةً موسيقيةً دافئة،
تفيضُ بعذوبةِ كاظم، ودفءِ عبد الحليم، وصوتِ ماجدة الرومي،
جرعاتٌ من الفرحِ تكفي لأرشّها على كلّ المدنِ التي أثقلَها الصَّمتُ ونسيَت كيفَ تُغنّي.
أوقدتُ شمعةً صغيرةً في العتمة، وأمسكتُ ببوصلةِ حُبّكَ لتكونَ خريطتي الوحيدة؛
وحينَ تاهت كلُّ العلاماتِ في الطّريق،
نظرتُ إلى إبرةِ البوصلةِ فوجدتُها لا تُشيرُ إلى العالم.. بل تلتفُّ بثباتٍ نحو عينيك.
❤1
