Poem
2.3K subscribers
869 photos
31 videos
6 files
16 links
“It doesn’t need to be perfect
or technically correct to be magic”
Download Telegram
تأخَّرتَ
‏كان الوقتُ منتظراً معي
‏وقلبي على تلك الثنيِّاتِ
‏واقفا

‏تأخَّرتَ جداً
‏كنتُ كُلِّي ترقُّباً
‏وكان الذي في الصدرِ
‏يبكيكَ
‏نازفا

‏تأخرتَ
‏توقيتُ اعتذارِكَ جارحٌ
‏فلو جئتَ قبلَ الآنَ
‏يا صاحِ آسِفا!

‏لروَّضتَ شيئاً ما
‏جموحَ مواقفي
‏لَكَم أبدلَ التوقيتُ
‏ مِنَّا مواقفا !
‏حاولت أتوبك ‏و ما تطري على بالي
‏لكن لقيت الحنين أكبر من التوبه
‏"إنْ كُنتَ تخشى الغيابَ فإنّني
أخشى لقاءً ليسَ فيهِ تودُّدا"
بنفس الإلحاح الذي أرغب فيهِ بشيء،
أشيح النظر عنهُ كذلك
وأنا لا أخشى عتابي بل انقطاعه،
ولا أقلق بشأن غضبي إنما من تراكمه،
ولا أخاف من الآخرين بل من نفسي
«الرثاء مديح تأخر عن موعده»
‏"مثل ماكان لك خاطر أحنّه وأحمله برفوق
أنا لي خاطرٍ عندك تكسر ما لقى جبره"
اللهُ يعلم وحده
‏كم كنت صادقةً معكْ!
‏وكم احتملت من الجوى
‏وأسلتُ أدمع مهجتي
‏كي لا أُسيّلَ أدمعكْ!
‏وغضضت عن هذي الحياة
‏بطولِها طرفي
‏فقط لأراك وحدك
‏خطوَ روحي
‏كي تسير إليكَ وحدك
‏سمعَ قلبي كله
‏كي أسمعكْ!
‏(شتَّتُ هذي النفس فيك
‏لأجمعكْ)
‏فانظر إلى هذي الجراحات
‏التي أهديتني
‏ما أوجعكْ!
‏"لو يجوب السماء والأرض للنسيان ما يمديه
‏ثقيل أسمي عليه ولا يمر البال خفّافي"
عمومًا تخيل توقف برا عتبة باب بيتك، الي كبرت تحت سقفه وعشت في زواياه، الباب مفتوح وكل الي بالمكان اشيائك، أيامك وذكرياتك. بس أنتّ ماتقدر تدخل. الباب مفتوح بس ماتقدر تدخل. ما تمنعك قوة ولا تمنعك سلطة. يمنعك "شعور"، تخيل!
‏هوا حناني عليك قساك حتى عليّه؟
"‏أخسر ما دام إن الخسارة ربح ذات
و لا تربح اللي ‏ما يحاول يربحك"
“لن يهزموا إنسان يجيد مهارة الإكتفاء بنفسه”
‏كثر ما خفت من قسوة بلادك
‏عشت في منفاي
‏أخاف أرجع بلا قيمة
وأخاف أبقى وانا ملهوف