تأخَّرتَ
كان الوقتُ منتظراً معي
وقلبي على تلك الثنيِّاتِ
واقفا
تأخَّرتَ جداً
كنتُ كُلِّي ترقُّباً
وكان الذي في الصدرِ
يبكيكَ
نازفا
تأخرتَ
توقيتُ اعتذارِكَ جارحٌ
فلو جئتَ قبلَ الآنَ
يا صاحِ آسِفا!
لروَّضتَ شيئاً ما
جموحَ مواقفي
لَكَم أبدلَ التوقيتُ
مِنَّا مواقفا !
كان الوقتُ منتظراً معي
وقلبي على تلك الثنيِّاتِ
واقفا
تأخَّرتَ جداً
كنتُ كُلِّي ترقُّباً
وكان الذي في الصدرِ
يبكيكَ
نازفا
تأخرتَ
توقيتُ اعتذارِكَ جارحٌ
فلو جئتَ قبلَ الآنَ
يا صاحِ آسِفا!
لروَّضتَ شيئاً ما
جموحَ مواقفي
لَكَم أبدلَ التوقيتُ
مِنَّا مواقفا !
وأنا لا أخشى عتابي بل انقطاعه،
ولا أقلق بشأن غضبي إنما من تراكمه،
ولا أخاف من الآخرين بل من نفسي
ولا أقلق بشأن غضبي إنما من تراكمه،
ولا أخاف من الآخرين بل من نفسي
اللهُ يعلم وحده
كم كنت صادقةً معكْ!
وكم احتملت من الجوى
وأسلتُ أدمع مهجتي
كي لا أُسيّلَ أدمعكْ!
وغضضت عن هذي الحياة
بطولِها طرفي
فقط لأراك وحدك
خطوَ روحي
كي تسير إليكَ وحدك
سمعَ قلبي كله
كي أسمعكْ!
(شتَّتُ هذي النفس فيك
لأجمعكْ)
فانظر إلى هذي الجراحات
التي أهديتني
ما أوجعكْ!
كم كنت صادقةً معكْ!
وكم احتملت من الجوى
وأسلتُ أدمع مهجتي
كي لا أُسيّلَ أدمعكْ!
وغضضت عن هذي الحياة
بطولِها طرفي
فقط لأراك وحدك
خطوَ روحي
كي تسير إليكَ وحدك
سمعَ قلبي كله
كي أسمعكْ!
(شتَّتُ هذي النفس فيك
لأجمعكْ)
فانظر إلى هذي الجراحات
التي أهديتني
ما أوجعكْ!
عمومًا تخيل توقف برا عتبة باب بيتك، الي كبرت تحت سقفه وعشت في زواياه، الباب مفتوح وكل الي بالمكان اشيائك، أيامك وذكرياتك. بس أنتّ ماتقدر تدخل. الباب مفتوح بس ماتقدر تدخل. ما تمنعك قوة ولا تمنعك سلطة. يمنعك "شعور"، تخيل!