"ما هذا الذي في قضايا الرياضيات والمنطق ما يجعلها يقينية لدرجة أن التجريبيين اضطروا لإخراجها من مجال التجربة الحسية التي يبدأون منها دائماً وينتهون عندها؟!"
「 سياقات 」
ما يزال هناك متعوّدون على التأمّل مسالمون يعتقدون في وجود (يقينيّات مباشرة)، (أنا أفكر) على سبيل المثال أو (أنا أريد) شأن الاعتقاد الخرافي لشوبنهاور، كما لو أن المعرفة في هذه الحالة تتوقف في القبض على موضوعها عارياً صرفاً باعتباره (شيئاً في ذاته) دون تزوير…
علينا من الآن فصاعداً -أعزائي الفلاسفة- أن نأخذ حذرنا من خطورة الخيال القديم للمفاهيم الذي افترض وجود ذات عارفة منزوعة الإرادة والألم والحزن والزمن، هناك فقط معرفة تقوم على المنظور الشخصي.
— نيتشه
— نيتشه
「 سياقات 」
الرغبة في المعرفة أنستنا معنى الوجود — كريكجورد
لا تُفسَّر الحياة إلا بعد عيشها كاملةً.
— سورين كريكجورد
— سورين كريكجورد
يمكن للعلم أن يعلّمنا الشيء الكثير عن فيسيولوجيا الأُذُن، لكن لا يمكنه أن يعلّمنا شيئاً عن معنى أن يكون الإنسان كائناً مصغياً.
— هايدجر
— هايدجر
القانون ابتكار سياسي على وجه التحديد وُضع تحت ظروف تاريخية معيّنة.
— Hans sluga
— Hans sluga
"الصورة القانونية لا تحدد معنى للتعبيرات إطلاقاً، هي في الحقيقة توهم بإظهار تشابه في الأنواع التعبيرية وهي مختلفة جوهرياً في الواقع!" ولمثل ذلك يقول فتجنشتاين أن "الصعوبة تكمن في تغيير منهجية التفكير."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المعنى الذي يشير له حلاق هنا عن اشتراك الحقول العلمية في النظرة الاستشراقية يستند في مضمونه على "أن الاستشراق من حيث الموضوع ليس سوى إحدى نتائج فلسفة الذات الحديثة"، أي أن التعامل مع الحقل الأكاديمي كاستشراق بالمعنى الكلاسيكي للكلمة يوقع صاحبه في إشكالات مفاهيمية لا حصر لها!
الحياة هي عائد الاستثمار في الحياة، فقد يتباهى الإنسان ويشعر بفخر كبير بمعرفته، وقد يمتدح نفسه ويُثني على موضوعيته الدائمة، ولكنه لن يحصل -في النّهاية- على أكثر من سيرة حياته الخاصّة.
— نيتشه
— نيتشه