2026/2/25 🌟.
تَمشِي وَتَحمِلُ خَلفَها قَمَراً
وَالنَّاسُ خَلفَ خُطَاهَا أَعينٌ تَذَرُ
مَا كَانَ حُسنُكِ مَحْضَ صُدفَةِ رَائِيٍ
بَل كَانَ سِحراً لَو أَتَى " لكفَرُوا "
أمَا الآن فَقد أنتهت مُحاولاتي
وتوقفت عن المُحاربه رَميتُ
أسَلحِتي وترگتُ أرضْ المَعرگه
لأنني أيقنت أن لا المَعرگه لِي
ولا الحربَ حَربي ولا أرضَك
أرضَي ولآ انا لكَ ، ولا انتَ لِي
عبثتُ بديَار ليستُ لِي .
أنا إنْ كنت مُرهقاً في شَبابي
مُثقلاً بالهُموم والأوصَابِ
فمتّى أعُرف الطلاقةَ والأنسَ
ألمَّا أكونُ تحتُ الترابِ؟
هيَّ لحظه
تصيّر ذكرىٰ
وتِحرك بگلبك عُمر ،
ولستُ أدرِي
أيأسّي جاءَ مَذن أمَلي
‏أم جائني أمَلي ‏من شدّة اليأسِ ؟
يَتألم الأنسَانُ عِندمَا يَعلمُ
أنَ هذهِ المأسَاة أبديَـة .
بعَـيوني أريدَك تچِي
لو بَس حِلـم عابُر .
مأساتَنا كانَت
أننا لَم نَكُن نَعلَم
في اللقاءِ الأخير أنَّهُ الأخير .