هَوّن عليك فما في اللّوح قد كُتبَا،
و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعباَ،
فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل،
و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبا.
و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعباَ،
فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل،
و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبا.
تُسائلُني
مَنِ الأحلَى
أنا، أم قِطعَةُ السُكَّر؟
وَ مَن يَرويكَ
هَل وَجهي، أمِ الكَوثَر؟
فَأسخَرُ مِن سَذاجَتِها
أتَجهَلُ أنَّها عُمرِي، و خارِطَتي
و أنَّ قَليلَها أكثَر !
مَنِ الأحلَى
أنا، أم قِطعَةُ السُكَّر؟
وَ مَن يَرويكَ
هَل وَجهي، أمِ الكَوثَر؟
فَأسخَرُ مِن سَذاجَتِها
أتَجهَلُ أنَّها عُمرِي، و خارِطَتي
و أنَّ قَليلَها أكثَر !
"ما العيد إلا ربيعٌ.. أنت زهرتُهُ
وأنت فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ.. أنت نجمتُه
وأنت فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيك أُبصرهُ
وأنت أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ"
وأنت فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ.. أنت نجمتُه
وأنت فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيك أُبصرهُ
وأنت أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ"
أحتاج أن أرقى إليكِ لأسألك
أنتِ القمر ؟ مَن أنزلك ؟
كيف افترقتِ عن الفلَك !
لما نزلت إلى هنا من بيننا
وتركت أروقة السماء ..
نجمُ السّماء أما هلَك ؟
أنتِ القمر ؟ مَن أنزلك ؟
كيف افترقتِ عن الفلَك !
لما نزلت إلى هنا من بيننا
وتركت أروقة السماء ..
نجمُ السّماء أما هلَك ؟
"كأنني كوكبٌ تائهٌ في فضاءٍ
لا يدري أي جُمْرٍ يتبعهُ
ف يراكِ يا شمسي الجميلةَ
لتكوني مدارَهُ ونوركِ ممتعُه
كأنني عازفٌ للحنِ والنغَم
لا يستلذُّ عزفهُ ولا يستمتعُه
ف يسمعُ صوتكِ المترنما
يعزفُ منهُ طربًا نجومًا تسمعُه"
لا يدري أي جُمْرٍ يتبعهُ
ف يراكِ يا شمسي الجميلةَ
لتكوني مدارَهُ ونوركِ ممتعُه
كأنني عازفٌ للحنِ والنغَم
لا يستلذُّ عزفهُ ولا يستمتعُه
ف يسمعُ صوتكِ المترنما
يعزفُ منهُ طربًا نجومًا تسمعُه"
تَبكِيكَ عَيني لا لأجلِ مَثوبةٍ
لكِنّما عَيني لأجلِكَ باكية
تَبتَلُّ مِنكُم كَربَلا بِدَمٍ ولا
تَبتَلُّ مِنِّي بالدّمُوعِ الجارية
وفَجـائِعُ الأيامِ تَبقى مُدّةً
وتَزولُ وهيَّ إلى القِيامَةِ باقية
لكِنّما عَيني لأجلِكَ باكية
تَبتَلُّ مِنكُم كَربَلا بِدَمٍ ولا
تَبتَلُّ مِنِّي بالدّمُوعِ الجارية
وفَجـائِعُ الأيامِ تَبقى مُدّةً
وتَزولُ وهيَّ إلى القِيامَةِ باقية
صبرًا على مُرِّ جرى
لا تبتئس ممّا حصَل
فلكلِّ شيءٍ وقتُهُ
ولكلِّ مِيعادٍ أجَل
ولعَلَّ ربّكَ عاجلًا
يُدني بشارات الأمَل
وتجيءُ كُلُّ مَسرةٍ
مِن عندهِ عزَّ وجَل .
لا تبتئس ممّا حصَل
فلكلِّ شيءٍ وقتُهُ
ولكلِّ مِيعادٍ أجَل
ولعَلَّ ربّكَ عاجلًا
يُدني بشارات الأمَل
وتجيءُ كُلُّ مَسرةٍ
مِن عندهِ عزَّ وجَل .
"كأنَّ فَاها وخَدَيْها إذا ابْتَسَمَتْ
أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
" وتظنُّ جهلًا أنَّ عُسرَك دائمُ
وبأنَّ كل المُقبلاتِ هزائمُ
ونسيت ما لله من لُطفٍ يُرى
فلكَم أتتك من اللطيف نسائمُ
لكنَّنا ننسى ويغلبُ خوفنا
وإذا نظرنا فالحياةُ مواسِمُ
فإذا رأيت صِعابَها قد أقبلت
فهُناك بشرى بينها وغنائمُ ".
وبأنَّ كل المُقبلاتِ هزائمُ
ونسيت ما لله من لُطفٍ يُرى
فلكَم أتتك من اللطيف نسائمُ
لكنَّنا ننسى ويغلبُ خوفنا
وإذا نظرنا فالحياةُ مواسِمُ
فإذا رأيت صِعابَها قد أقبلت
فهُناك بشرى بينها وغنائمُ ".
صلَّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً
تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ
صلىَّ عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى
ما ضجّت اﻵفـــاق باﻵذانِ.."
تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ
صلىَّ عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى
ما ضجّت اﻵفـــاق باﻵذانِ.."
"شقَّتْ لها الشَّمسُ ثوبًا مِن مَحاسِنِها
فالوَجهُ لِلشَّمسِ والعَينانِ لِلرِّيمِ"
فالوَجهُ لِلشَّمسِ والعَينانِ لِلرِّيمِ"
وَقَالَتْ لِيْ: صَبَاحُ الخَيرْ
كَأَنِّيْ قَبْلُ… لَمْ أَسْمَعْ
صَبَاحُ الخَيرْ"
أَعِيْدِيْهَا…
فَمَا قَلْبِي سِوَى غُصْن
وَأَنْتِ الطَّير
غَنِّيْهَا…
عَلَى أَنْغَامِهَا الوَلْهَى
صَبَاحِي غَيرْ!
كَأَنِّيْ قَبْلُ… لَمْ أَسْمَعْ
صَبَاحُ الخَيرْ"
أَعِيْدِيْهَا…
فَمَا قَلْبِي سِوَى غُصْن
وَأَنْتِ الطَّير
غَنِّيْهَا…
عَلَى أَنْغَامِهَا الوَلْهَى
صَبَاحِي غَيرْ!
و كأنّ قلبي مُذ وُلدتُ يُحبها
بحنينها و جنونها و وقاري
و كأنّ قلبي بعدها و بدونها
طِفلٌ يتيمٌ بائسُ الأفكارِ
بحنينها و جنونها و وقاري
و كأنّ قلبي بعدها و بدونها
طِفلٌ يتيمٌ بائسُ الأفكارِ
الوَردُ أَصبَحَ في يَدَيها ذائِبًا
مِن فَرطِ رِقَّتِها و حُلوِ جَمالِها
حَسناءُ لا غَيمٌ يُواري حُسنَها
بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسنِ دَلالِها.
مِن فَرطِ رِقَّتِها و حُلوِ جَمالِها
حَسناءُ لا غَيمٌ يُواري حُسنَها
بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسنِ دَلالِها.
عيونُكِ سِحرٌ في المدى يَتَهَاوَىٰ
ويَحكِي حكايا الحُسنِ حين تَراوَىٰ
إذا نظرتْ نحوي، خَفَتْ كلُّ نَجمةٍ
وخَلَّتْ سماءَ العِشقِ تُهدِي ضِيَاهاٰ
فيا لَيتَ عَيني لا تُفيقُ مِنَ الهَوىٰ
ويَبقَى غرامي مُخلَدًا في رُباهاٰ
ويَحكِي حكايا الحُسنِ حين تَراوَىٰ
إذا نظرتْ نحوي، خَفَتْ كلُّ نَجمةٍ
وخَلَّتْ سماءَ العِشقِ تُهدِي ضِيَاهاٰ
فيا لَيتَ عَيني لا تُفيقُ مِنَ الهَوىٰ
ويَبقَى غرامي مُخلَدًا في رُباهاٰ
هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلًا كُلّهُ
إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ وَحَزونُ
تَطلُبُ الراحَةَ في دارِ العَنا
خابَ مِن يَطلُبُ شَيئًا لا يَكونُ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلًا كُلّهُ
إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ وَحَزونُ
تَطلُبُ الراحَةَ في دارِ العَنا
خابَ مِن يَطلُبُ شَيئًا لا يَكونُ
لا تشْتَكِ الهَمَّ إنَّ الله يُذهبُهُ
فكم تغشَّى وربُّ الكون جلَّاهُ
ما فات مات فلا تندم عليه وقُلْ
رضيتُ والخيرُ فيما اختارهُ اللهُ
فكم تغشَّى وربُّ الكون جلَّاهُ
ما فات مات فلا تندم عليه وقُلْ
رضيتُ والخيرُ فيما اختارهُ اللهُ
”الحُبُّ صارَ إليكِ يا شمسَ الهوىٰ
وبهاءُ حُسنكِ كانَ كُلُّ مداري
فاخترتُ قلبكِ للمحبَّةِ قِبلةً
ودعوتُ فيهِ بليلتِي ونهاري“
وبهاءُ حُسنكِ كانَ كُلُّ مداري
فاخترتُ قلبكِ للمحبَّةِ قِبلةً
ودعوتُ فيهِ بليلتِي ونهاري“