تَدَبُّرْ
312 subscribers
98 photos
17 videos
18 files
41 links
نهتم بنشر الثقافة القرانية بطريقة عصرية ومواكبة للأحداث الدينية والسياسية والإجتماعية....

للتواصل :

@Ashtr89
Download Telegram
🔴 الوطنيّةُ يومَ القيامة:

في يومِ القيامة لن يُؤمَر بالعراقيينَ ليقِفُوا علىٰ صعيد، والإيرانيين علىٰ صعيد، وأبناء جزيرة العرب علىٰ صعيد، والمغاربة علىٰ صعيد، ومُسلمي الهند وجنوب أفريقيا كلٌّ علىٰ صعيد؛ بل سيؤمَر بالمسلمين ليقفوا علىٰ صعيد واحد.

{وَعُرِضوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَد جِئتُمونا كَما خَلَقناكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ…} [الكهف: ٤٩]
#تحذير

عندما ننتفع بالقرآن في التّغييرِ؛ يرفعنا الله إلىٰ مكانِ القيادة في الأرض، وعندما نتركه؛ ستجري علينا سنَّته الصّارمة بالخذلان والذّل والهوان، وهذا ما أخبرنا به رسولنا الكريم (صلىٰ الله عليه وآله وسلّم):
"إنّ الله يرفعُ بهذا الكتاب أقوامًا ويخفض به آخرين"
(وَإِذۡ زَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡیَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّی جَارࣱ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَاۤءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَیۡهِ وَقَالَ إِنِّی بَرِیۤءࣱ مِّنكُمۡ إِنِّیۤ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ)
[سُورَةُ الأَنفَالِ: 48]
"والمُؤمِنونَ والمُؤمِناتِ بعضُهُم أولياءُ بعض"

🔹إخوانُكَ؛ جميعُ مؤمني الإنسِ والجنّ، علىٰ اختلافِ ألوانِهم وألسنَتِهم، وأمكِنتهم، مِن لَدن أبينا آدم (عليه السّلام) إلىٰ يومِ القيامةِ، فلا تستبدلهم بالذي هو أدنىٰ؛ بأخوّةِ الوطنِ، والسّكنِ، أو القومِ، أو العشيرَة…
#تدبر

🔴 لَطالما أبهرني تنوُّع وتعدُّد التّوجيهات الإلهيّة لتعميقِ العلاقة مع القرآن الكريم.!
فتارةً يحثّنا صراحةً علىٰ التّدبّر {أفلا يتدبّرون القرآن).
وتارةً يحثّنا علىٰ الإنصات إليه {وإذا قُرئَ القرآنُ فاستمعوا له وأنصتوا}.
وتارةً يأمرنا بترْتيله {ورتّل القرآن ترتيلًا}.
وتارةً يأمرنا بالتّهيئة النّفسيّة قبل قراءتهِ بالاستعاذة {فإذا قرأتَ القرآن فاستعذ بالله من الشّيطان الرّجيم}.
ومرّةً يغرسُ في نُفوسِنا استبْشاع البُعد عن القرآن {وقال الرّسولُ يا ربِّ إنّ قومِ اتّخذوا هذا القرآن مهجورًا}.
وتارات أُخرىٰ يُنبّهنا علىٰ فضله، وتيسيرهِ للذّكر…الخ.

👈كلُّ ذلكَ ليُرسّخَ علاقتنا بالقرآن العظيم…❤️
#عن_تجربة

🔴من الأساليب النّاجحة في استمالة قُلوبِ الآخرين؛ قراءة الآيات القرآنيّة.
🔹 جرّب مثلًا أن تقولَ لشخصٍ: هذه مُعاملة بنكيّة ربويّة مُحرّمة بالإجماع، وفي موقفٍ آخر: قدّم آيات القرآن في تحريمِ الرّبا، ثمّ اذكر الحكمَ الشّرعيّ؛ سترىٰ فارق الاستجابة بين الموقفين؛ بسبَبِ ما صنعتْه الآية القرآنيّة من ترويضِ النّفوسِ والقُلوب. ❤️
١ رمضان
٢ رمضان
٣ رمضان

إن أحسنت "فزد" وإن قصّرت "فعُد" وتذكّر قوله تعالىٰ {أَيّامًا مَعْدُودَاتٍ}.
🛑 المنهج القرآني يتعامل مع الإنسان ككائن مسؤول، لا كضحية للظروف.

لا عذر لك أن تقول: المجتمع أفسدني، الإعلام ضللني، الظروف لم تكن مواتية، القرآن يقول: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾، ويقول: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾. أي أنّك تعرف نفسك، وتملك أن تغيّرها..

نعم، هناك ضغط اجتماعي، لكن ليس أكبر مِن إرادتك لو أردتَ الله.

مثال:
السحرة في قصة موسى، كانوا في بلاط الطاغية، في بيئة الكفر، ومع ذلك لَمّا عرفوا الحقّ سجدوا، وقالوا: ﴿فاقض ما أنت قاضِ﴾.
لم يقولوا: ماذا نفعل؟ فرعون أقوى!.
بل اختاروا الله.

فهل نحن أضعف منهم؟
🛑 القرآن يعتبر القوّة وسيلة، لا غاية.

لا يرفض الإسلام القوّة، لكنّه يُربّيها ويُوجّهها.

الهدف ليس أن تكون قويًّا لتتسلّط، بل لتُحقّ الحق وتمنع الظلم، وإذا تحوّلت القوّة إلى استعباد أو غرور؛ هلك صاحبها.

مثال:
سليمان (عليه السلام) كان ملكًا يملك الدنيا، لكنّه لم يغترْ، بل قال: (هذا من فضل ربي).
بينما فرعون اغترّ، وقال: (أناْ ربّكم الأعلى)، فأخذه الله نكالَ الآخرة والأولى.!
🛑 القرآن لا يُقيّم العلاقة بين الإنسان وربّه فقط، بل بين الإنسان والمجتمع.

العبادة في القرآن ليست فقط صلاة وصوم، بل مسؤولية اجتماعية، الصلاة بدون عدالة، أو الصوم مع الكذب، لا ينفع.

مثال:
القرآن يقول: (أرأيت الذي يكذب بالدين؟ فذلك الذي يدعّ اليتيم ولا يحض على طعام المسكين).

هذا يعني أنّ الإيمان لا يُقاس بالعبادات فقط، بل بما تفعله للناس مِن حولك.
🛑 مِن مَعاجز القرآن أنّه يُخاطب كل مستويات الوعي، مِن الطفل إلى الفيلسوف.

مَن يقرأ القرآن بتدبُّر يجد فيه العمق لمن تعمّق، والبساطة لمن ابتدأ، لذلك هو كتاب لكل العصور ولكل العقول.

مثال:
آية: (قل هو الله أحد)، يُدركها الطفل ببساطتها، ويغوص فيها العارفون ليدركوا التوحيد الخالص فيها.
(وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا)

السنن التاريخية في القرآن الكريم ليس لها استثناءات حسب الهوى، بل هي ثابتة؛
١- كلُّ مَن ظَلَمَ، سَقَطَ.
٢- كلُّ مَن عَدَلَ، ارتفعَ.
٣- كلُّ مَن جَاهَدَ، انتصرَ.
لذلك، تتكرّر السنن الربّانية على الأشخاص وعلى الشعوب وعلى الحضارات.

مثال:
كما سَقَطَ فرعون بسبب الطغيان، سَقَطَ هتلر، وسَقَطَ شاه إيران، وسَقَطَ صدّام، وسيسقط نتنياهو وترامب، وكلّ طُغاة العالم.

لماذا؟ لأنّ السنن الربّانية لا تُفرّق بين ظالم وآخر، بل تُنزِل حُكمها بحسب الفعل.
يقول المرجع الشهيد محمد باقر الصدر (قُدِّسَ) في المدرسة القرآنية: "على الحركات الإسلامية أن تجعل من السنن محورًا في بناء فكرها واستراتيجيتها."

الشهيد الصدر (قُدِّسَ) يخاطب الحركات الواعية: إذا أردتم أن تستمروا، فلا تعتمدوا فقط على الإخلاص أو الحماسة،
بل ابنوا تفكيركم على قواعد السنن الإلهية:
١- متى تنهض الأمم؟
٢- ما سبب فشل الثورات؟
٣- كيف يُحمى المشروع من الانحراف؟
هذه كلها أسئلة لا يُجيب عنها إلا مَن تشبّع بالفكر السنني القرآني.

مثال:
حركة الإمام الخميني (قُدِّسَ) لم تنجح لأنّها عاطفية، بل لأنّها فهمت سنن الناس، والإعلام، والعقيدة، والتنظيم، والوحدة، فجعلت تلك السنن تُنتج لها نصرًا.
🛑 القصص القرآني لا يعيد نفس الحدث، بل يعيد أنماطه ومعانيه.

قد لا يظهر فرعون جديد يحمل نفس الاسم، لكن (فرعونية) الحكم والظلم تتكرر، والقرآن الكريم يُدرّبنا على أخذِ العِبرة مِن التاريخ، لا مجرّد حفظ الأحداث، لأنّ كل زمن فيه استكبار، استضعاف، تضليل، مقاومة… والتاريخ هو إعادة رمزية لما سبق.
فليس المهم أن يتشابه الأشخاص، بل أن تتكرر القيم والمواقف.

مثال:
إسرائيل اليوم، ليست (فرعون مصر) بالاسم، لكنها (فرعون) بالفعل:
١- تستضعف أهل غزّة.
٢- تقتل أطفالهم ونساءهم.
٣- تُهلك الحرث والنسل.

فالقصة واحدة، وإن تغيّر الزمن.
القرآن الكريم لا يكتفي بوصف الحدث، بل يُعلّمنا أن نسأل: لماذا وقع؟ وماذا يعني؟ وما العبرة؟
كل قصة، كل مصير، كل نصر أو هزيمة، فيها رسالة لنا، ووظيفة المؤمن أن يُفتّش عن تلك الرسالة، لا أن يمرّ مرور الغافلين.

مثال:
قصة بني إسرائيل ليست حكاية قوم، بل حكاية كل مَن يُنكر النعمة، ويطلب الدنيا، ويهرب من الجهاد.
فإذا تكرّر سلوكهم، تكرّر مصيرهم.
"إنَّ اللهُ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم."

هذه الآية هي إعلان قرآني بأنّ التغيير لا يُمنح بل يُصنع، وكما سمّاها الشهيد الصدر (قُدِّسَ): هذه الآية هي أمّ السنن.
وهي تقول بوضوح:
الله لا يبعث ملائكة لتُغيّر أوضاعنا.. بل يبدأ التغيير حين نحن نبدأه في أنفسنا.

- تريد أن تتخلّص مِن الظلم؟
ابدأ بأن ترفضه في بيتك، في عملك، في عقلك.
- تريد مجتمعًا متقدّمًا؟
ابدأ بقراءة كتاب، بتربية ابنك، بموقف شجاع…

الإمام الحسين (عليه السلام) غيّر التاريخ لأنّه بدأ بنفسه، رفض أن يُبايع الباطل، ولم ينتظر التغيير مِن غيره.
مِمّا يبعث للنّفس العَجَبَ أنّ المسلمين في معركة بدر كانوا فئة قليلة ضعيفة مستضعفة، ولكنّهم انتصروا.!
بينما في معركة أُحد، كانوا أكثر عُدّةً وعددًا مِن بدر، ولكنّهم هُزموا، وهذا عَجَبٌ، وفوقَ العجب.!

القرآن الكريم يُبيّن أنّ سبب الهزيمة هو الأنا، النفس، الطمع، يقول: (أَوَلَمّا أصابَتْكم مُصيبةٌ قد أصَبْتُم مِثْلَيها قُلتُم أنّىٰ هذا؟ قُل هوَ مِن عندِ أنفُسِكم).

تأمّلوا في قوله تعالىٰ: (قُل هوَ مِن عند أنفُسِكم).!
(وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَّبَإِ المُرْسَلِينَ)

النصرُ الإلهيّ لا يتحقّق لأنّنا مؤمنون فقط، أو لأنّ قضيّتنا عادلة، أو لأنّنا نواجه ظالمًا قاتلًا، بل لأنّنا استخدمنا أدوات النصر، الصبر، الثبات، ومواجهة بنفس مَنطق الرُّسُل، وهو الممارسة الكاملة للصبر والاستمرار على خطِّ المقاومة دون ضَعْفٍ أو تراجع.
(وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ)

🛑 الفتن لا تُسقط الأمّة فورًا، بل تكشف مَن يصلح للبقاء.

حين تتعرّض الأمّة لفتنة (سياسية، فكرية، اقتصادية)، فإنّها لا تنهار فورًا، بل تدخل في اختبار كبير.
هذه الفتنة تُغربل، وتُفرز، وتكشف المعادن، وهذه هي سُنّة التمحيص التي يُصفّى بها الصفّ، ويُستبعد المتردّدون والانتهازيون والخائفون.

مثال:
ما نراه اليوم في غزّة، وفي الداخل الإسلامي، مِن انكشاف العملاء والمتخاذلين، هو تطبيق عملي لسُنّة التمحيص.
دولة الخداع

📌 اقتراحي إلى:
رؤساء الدول الإسلامية
علماء الدول الإسلامية
المتدينين في الدول الإسلامية
هو أن يعودوا مجددًا إلى القرآن الكريم.

1️⃣ لننظر ماذا قال القرآن عن اليهود وإسرائيل.
2️⃣ وما هي وظيفتنا تجاههم.

📖 القرآن يعرّف إسرائيل ويوضح من هم هؤلاء الصهاينة، وإلى أي مدى هم مستعدون لارتكاب الفجائع!

🔻 الذات الإلهية المقدسة خاطبت نبيكم وقالت له عن جماعة معينة: "لا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنهُم".
يعني: إنك كل يوم ترى منهم خيانة جديدة!

🤏 أنتم تتعاملون مع جماعة خائنة بطبيعتها، كل يوم ترتكب خيانة جديدة، تخطط وتنفذ المؤامرات!

كل يوم مؤامرة، كل يوم خيانة، كل يوم مخالفة!
يجب أن تعرفوا من تقفون إلى جانبه.

آية الله العظمى الفيلسوف العارف الشيخ جوادي آملي (دام ظله).