حُلمْ الزَيْنَبّية
مُحمّد أصفَهانّي – تَراتِيل النُجوم
يُروى.. أنَّ الرحلة الأخير الى " الشام " شهدتْ صدفةً غريبة. فالحَاج رَضوان وقبل وصولهِ الى وجهته - الذي استشهدَّ فيها - كانَّ يستمعُ الى قطعةً فنيةً ايرانيةً ثقافية تحملُ اسم " امشب در سر "
وعند ترجمة كلماتّ الأغنية الى العربية، يتبين انها تَصف حالتهُ النفسيه قبيل استشهاده.
" متى أتحرَّر؟
لا خوفاً منَ العقابِ ولا طمعاً بالثّواب، فقط للتخلّصِ منَ الغُربةِ والاِلتحاقِ بالرّكبِ والرّجوعِ للأصلِ والانتهاءِ من وهمِ الدّنيا ..
هنيئاً لكَ أيّها الطّيرُ الغرّيدُ السّابحُ الآنَ بعظيمِ وقديمِ جمالِ اللّهِ ورحمتِه، بعد طولِ الحبسِ هذا "
وعند ترجمة كلماتّ الأغنية الى العربية، يتبين انها تَصف حالتهُ النفسيه قبيل استشهاده.
" متى أتحرَّر؟
لا خوفاً منَ العقابِ ولا طمعاً بالثّواب، فقط للتخلّصِ منَ الغُربةِ والاِلتحاقِ بالرّكبِ والرّجوعِ للأصلِ والانتهاءِ من وهمِ الدّنيا ..
هنيئاً لكَ أيّها الطّيرُ الغرّيدُ السّابحُ الآنَ بعظيمِ وقديمِ جمالِ اللّهِ ورحمتِه، بعد طولِ الحبسِ هذا "
حُلمْ الزَيْنَبّية
Photo
فإذا رأيت سِتار طُهرٍ (العباءة) صامدًا ..
فأعلم بأن وراءهُ الشُهداء ..
فأعلم بأن وراءهُ الشُهداء ..
مَا مِن شِدّة أو صعُوبَة إلا وَيُقابِلها شَيءٌ ثَمِين فِي خِزانةِ العَطاءِ وَالرَّحمَة الإلهِية.
- سَماحَة الشَّهيد الفَقيه السَيد الخامنئي.
- سَماحَة الشَّهيد الفَقيه السَيد الخامنئي.
أثناء الحرب المفروضة على إيران قال أحد العاملين في مكتب الإمام الخميني (قده): لقد قام صدّام بقصف أخر مصفاة نفط لنا !
فردّ عليه الإمام (قده) قائلًا: جيّد ، لقد كنتم تتّكلون على الله وعلى مصفاة النفط ، واليوم أصبحتم تتّكلون على اللَّه فقط !
"وكل انكسارٍ يردّنا إلى الله فهو انتصار" .
فردّ عليه الإمام (قده) قائلًا: جيّد ، لقد كنتم تتّكلون على الله وعلى مصفاة النفط ، واليوم أصبحتم تتّكلون على اللَّه فقط !
"وكل انكسارٍ يردّنا إلى الله فهو انتصار" .
..رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
[البقرة: 201]..
[البقرة: 201]..
إنَّ الشاب إذا هذّب نفسه في شبابه وأصبح مهذباً بالتدريج، فإن ملكاته من الأربعين سنة فما بعد تتكامل أكثر وتكون أفضل.
أما لو كان لا مباليّاً في شبابه، وامتدت يده إلى الحرام وأصبح محباً لنفسه، فإن هذه الملكات تقوى وتشتد عند بلوغ الأربعين، فيقول له الشيطان: أفديك بنفسي لا تصلح أبداً...
- السيد عبدالحسين دستغيب
أما لو كان لا مباليّاً في شبابه، وامتدت يده إلى الحرام وأصبح محباً لنفسه، فإن هذه الملكات تقوى وتشتد عند بلوغ الأربعين، فيقول له الشيطان: أفديك بنفسي لا تصلح أبداً...
- السيد عبدالحسين دستغيب
حُلمْ الزَيْنَبّية
باسم الكربلائي – نَهَر مِن شَوْق
حَنَانَيْك، مَا انْفَكَّتْ سَحَائِبُ جُودِكَ تَهْمِي عَلَى جَدْبِ رُوحِي.
إلى تلك الثلّة الطيبة التي طالما أحبت رؤية مشروعي في كتابة الأبحاث العلمية مع مشروع نُور في التصميم في مِحورٍ واحد، وإلى كل من آمن بجمالِ اتحادنا في إعداد الورشة السابقة التي كانت محفوفة بالرعاية ونظرة العطف من صاحب الزمان...
إليكم هذه المفاجأة السارة:
إليكم هذه المفاجأة السارة:
Forwarded from ıllı 𝐻𝓊𝓁𝓁𝓂 𝑜𝒻𝒻𝒾𝒸𝑒 ıllı
بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ...
على بركةِ اللهِ وتوفيقه، نُعلنُ لكم عودةَ التآلف بين مشروعي (حُلم وخَير)، العودة التي تحملُ في طياتها عطرَ البداياتِ الأولى التي جمعتنا في إعداد ورشة سابقة، وكما كانت الصديقةُ العزيزة "نُور" هي السند والجمال في مطلع المشوار، نعود اليوم يداً بيد لنرسمَ طموحاً جديداً، راجين من المولى القدير أن يكون هذا التعاونُ خالصاً لوجهه الكريم وعلى نهج حبّ الحسين (عليه السلام).
للسيدات والآنسات: أستقبلُ تواصلكنّ واستفساراتكنّ البحثية والعلمية عبر حسابي الشخصي أو حساب العمل بكل رحابةِ صدر.
للسادة الأفاضل: يمكنكم التواصل وطلب الخدمات عبر المعرف المخصص للمكتب:
أهلاً بعودتنا، وأهلاً بكم في رحابِ تعاونٍ يجمعُ رصانةَ العلم بجمالِ التصميم.
دُمتم في رعايةِ اللهِ 💫…
على بركةِ اللهِ وتوفيقه، نُعلنُ لكم عودةَ التآلف بين مشروعي (حُلم وخَير)، العودة التي تحملُ في طياتها عطرَ البداياتِ الأولى التي جمعتنا في إعداد ورشة سابقة، وكما كانت الصديقةُ العزيزة "نُور" هي السند والجمال في مطلع المشوار، نعود اليوم يداً بيد لنرسمَ طموحاً جديداً، راجين من المولى القدير أن يكون هذا التعاونُ خالصاً لوجهه الكريم وعلى نهج حبّ الحسين (عليه السلام).
للسيدات والآنسات: أستقبلُ تواصلكنّ واستفساراتكنّ البحثية والعلمية عبر حسابي الشخصي أو حساب العمل بكل رحابةِ صدر.
للسادة الأفاضل: يمكنكم التواصل وطلب الخدمات عبر المعرف المخصص للمكتب:
📨Telegram: @hullm_officeوكتقديراً منا لكل من يجمع بين إبداع "خَير" ودقة "حُلم" في طلبٍ واحد، يسُر مشروع "حُلم" أن يقدم خصماً خاصاً كتحيةِ اعتزازٍ بهذا الانضمام.
وكما عودناكم في ميثاقنا.. تظلُّ الأبحاث والمساهمات العلمية ذات الطابع الديني والخدمي وفي مواسم الفرح والحُزن المُحمدي هديّةً من "حُلم"، غايتها الأجرُ والثواب…
أهلاً بعودتنا، وأهلاً بكم في رحابِ تعاونٍ يجمعُ رصانةَ العلم بجمالِ التصميم.
دُمتم في رعايةِ اللهِ 💫…
اتركُوا المَعصيَة قَبلَ أربَعينَ يومًا مِن مُحرَّم الحَرام لتَزدَاد دُمُوعكُم عَلى الإمامِ الحُسَين.
-الشّيخ محمّد تقي بَهجت قدّس سرّه.
-الشّيخ محمّد تقي بَهجت قدّس سرّه.