✨المرءُ نتاج خلواته
🚫 إنّ الإنسان المؤمن له حالة من الحساسيّة الزائدة ، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل ، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل ، كخوفه من الشبح.
🔹ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : "اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك".
🔹وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول الإمام السجاد (عليه السلام) :
"وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك.. فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك".
🚫 فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت ، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل ، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب [أو تشغله بالقشور].
🗒 من نورانيات سماحة الشيخ
حبيب الكاظمي
🚫 إنّ الإنسان المؤمن له حالة من الحساسيّة الزائدة ، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل ، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل ، كخوفه من الشبح.
🔹ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : "اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك".
🔹وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول الإمام السجاد (عليه السلام) :
"وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك.. فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك".
🚫 فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت ، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل ، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب [أو تشغله بالقشور].
🗒 من نورانيات سماحة الشيخ
حبيب الكاظمي
⏪ لمتابعة الحلقات :
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
# المحادثة المهدوية :
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
من صور التضحية والفداء
يقول الشيخ محمد جواد مغنية [طاب ثراه] :
وقام الحسين إلى الصّلاة في قلب المعركة ، وأصحابه يتساقطون قزتلى بين يديه ، فصلّى بمن بقيّ منهم ، وسعيد بن عبد الله الحنفي قائم بين يديه يستهدف من النّبال والرّماح حتّى سقط إلى الأرض ، وهو يقول : «أللهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، أللهمّ بلّغ نبيّك عنّي السّلام ، وابلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فأنّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك».
ثمّ قضى نحبه ، فوجد به ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السّيوف ، وطعن الرّماح.
الحسين (عليه السلام) وبطلة كربلاء
يقول الشيخ محمد جواد مغنية [طاب ثراه] :
وقام الحسين إلى الصّلاة في قلب المعركة ، وأصحابه يتساقطون قزتلى بين يديه ، فصلّى بمن بقيّ منهم ، وسعيد بن عبد الله الحنفي قائم بين يديه يستهدف من النّبال والرّماح حتّى سقط إلى الأرض ، وهو يقول : «أللهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، أللهمّ بلّغ نبيّك عنّي السّلام ، وابلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فأنّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك».
ثمّ قضى نحبه ، فوجد به ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السّيوف ، وطعن الرّماح.
الحسين (عليه السلام) وبطلة كربلاء
ـ ﷽
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال :
هل يحتاج اليماني لدعوة الناس إليه ، أم يكون أنصاره حاضرين وينتظرون خروجه ؟
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال :
هل يحتاج اليماني لدعوة الناس إليه ، أم يكون أنصاره حاضرين وينتظرون خروجه ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقنوا انفسکم التقوی
السيد محمد الحسيني الشيرازي(رضوان الله علیه )
السيد محمد الحسيني الشيرازي(رضوان الله علیه )
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
ـ ﷽ 📩الأسئلة والأجوبة المهدوية 👤السؤال : هل يحتاج اليماني لدعوة الناس إليه ، أم يكون أنصاره حاضرين وينتظرون خروجه ؟
💠الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : إن الوارد في الرواية -لو سلمنا صحة سندها- هو لزوم عدم الالتواء على راية اليماني (ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه) وعدم الالتواء يعني عدم العمل على إسقاط وإفشال حركته ، وهذا لا يلازم وجوب القيام إليه ونصرته على حد لزوم نصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
نعم ، ورد فيها (وإذا خرج اليماني فانهض إليه) ، ولكن الظاهر أن مورد هذا الاستنهاض خاص بمن كان في معرض اللقاء باليماني والمصادفة لمسيره.
ثانياً : إن الروايات الشريفة دلّت على أن الأفضل هو حبس النفس لنصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) نفسه حتى وإن كانت هناك حركات موالية له.
فعن الإمام الباقر (عليه السلام) : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق... إلى أن يقول : ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم قتلاهم شهداء.
ورغم وصفهم بذلك يقول الإمام الباقر (عليه السلام) : أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر.
بل نصت العديد من الروايات على لزوم اللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عند ظهور السفياني ومن المعلوم أن ظهوره مزامن لظهور اليماني ، ومع ذلك فالروايات أمرت باللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا اليماني كما في رواية الإمام الصادق (عليه السلام) : فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.
📚 [الكافي للشيخ الكليني : ج8، 264، ح383]،
فإذا ظهر على الأكوار الخمس -يعني كور الشام– فانفروا إلى صاحبكم.
📚[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص272، ح166]
ثالثاً : وبغض النظر عن هذا كله فإن مثل تلك الروايات لا يستفاد منها حكم شرعي يلزم اتباعه ، فإنها بالتالي ظنية والذي نقطع به هو لزوم اتباع المراجع المأمونين على الدين زمن الغيبة الكبرى ، ومنهم يؤخذ الحكم الشرعي حتى في مثل اِتّباع اليماني.
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف )
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : إن الوارد في الرواية -لو سلمنا صحة سندها- هو لزوم عدم الالتواء على راية اليماني (ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه) وعدم الالتواء يعني عدم العمل على إسقاط وإفشال حركته ، وهذا لا يلازم وجوب القيام إليه ونصرته على حد لزوم نصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
نعم ، ورد فيها (وإذا خرج اليماني فانهض إليه) ، ولكن الظاهر أن مورد هذا الاستنهاض خاص بمن كان في معرض اللقاء باليماني والمصادفة لمسيره.
ثانياً : إن الروايات الشريفة دلّت على أن الأفضل هو حبس النفس لنصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) نفسه حتى وإن كانت هناك حركات موالية له.
فعن الإمام الباقر (عليه السلام) : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق... إلى أن يقول : ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم قتلاهم شهداء.
ورغم وصفهم بذلك يقول الإمام الباقر (عليه السلام) : أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر.
بل نصت العديد من الروايات على لزوم اللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عند ظهور السفياني ومن المعلوم أن ظهوره مزامن لظهور اليماني ، ومع ذلك فالروايات أمرت باللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا اليماني كما في رواية الإمام الصادق (عليه السلام) : فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.
📚 [الكافي للشيخ الكليني : ج8، 264، ح383]،
فإذا ظهر على الأكوار الخمس -يعني كور الشام– فانفروا إلى صاحبكم.
📚[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص272، ح166]
ثالثاً : وبغض النظر عن هذا كله فإن مثل تلك الروايات لا يستفاد منها حكم شرعي يلزم اتباعه ، فإنها بالتالي ظنية والذي نقطع به هو لزوم اتباع المراجع المأمونين على الدين زمن الغيبة الكبرى ، ومنهم يؤخذ الحكم الشرعي حتى في مثل اِتّباع اليماني.
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف )
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
إنّه ابن فاطمة [عليها السلام]
يقول الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي [طاب ثراه]:
الزائر المعروف بالصلاح والسّداد، والخير والتقوى الذي كان يزور الإمام الحسين عليه السلام في كلّ يوم مرّتين وثلاث مرّات، ولا يزور أبا الفضل العبّاس عليه السلام إلاّ مرّة واحدة كلّ عشرة أيّام.
فإنّه بحسب نقل أحد العلماء الثقاة رأى ذات ليلة في المنام فاطمة الزهراءعليها السلام فتقدّم إليها وسلّم عليها، فأعرضت عنه ولم تعبأ به، فتأثّر من ذلك وأحسّ بالتقصير من نفسه، وأخذ يعتذر منها قائلاً: إنّي أعترف بالتقصير، ولكن اُريد يا سيّدتي أن تعرّفيني بتقصيري حتّى اجتنّبه ولا يتكرر عندي.
فقالت عليها السلام : ((إنّ تقصيرك هو الإقلال من زيارة ولدي)).
فأجاب وبكلّ انشراح قائلاً: إنّي أزوره يا سيّدتي في كلّ يوم أكثر من مرّة، وأحياناً تصل زيارتي إلى ثلاث مرّات يومياً، ولست تاركاً لزيارته عليه السلام .
فقالت عليها السلام له: ((صحيح إنّك تزور ولدي الإمام الحسين كذلك، ولكنك لا تزور ولدي العبّاس إلاّ قليلاً)).
نعم، كان كلّ ذلك وليس هو ببعيد، فقد تواتر عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال في حقّ سلمان الفارسي: ((سلمان منّا أهل البيت)). وتواتر عنه صلى الله عليه وآله النهي عن تسمية سلمان باسم (سلمان الفارسي)، وأمر أن يسمّونه باسم (سلمان المحمدي).
وإذا كان مثل ذلك في حقّ سلمان تقديراً لولائه ومحبّته، وشكراً له على حسن فعاله وعظيم بلائه، فليس هو عن أبي الفضل العبّاس عليه السلام بغريب من عظيم بلاء أبي الفضل العبّاس عليه السلام يوم عاشوراء، وكبير عنائه في الله تعالى، وجميل تضحيته من أجل سيّده وإمامه وأخيه الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام .
_______
الخصائص العباسية
يقول الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي [طاب ثراه]:
الزائر المعروف بالصلاح والسّداد، والخير والتقوى الذي كان يزور الإمام الحسين عليه السلام في كلّ يوم مرّتين وثلاث مرّات، ولا يزور أبا الفضل العبّاس عليه السلام إلاّ مرّة واحدة كلّ عشرة أيّام.
فإنّه بحسب نقل أحد العلماء الثقاة رأى ذات ليلة في المنام فاطمة الزهراءعليها السلام فتقدّم إليها وسلّم عليها، فأعرضت عنه ولم تعبأ به، فتأثّر من ذلك وأحسّ بالتقصير من نفسه، وأخذ يعتذر منها قائلاً: إنّي أعترف بالتقصير، ولكن اُريد يا سيّدتي أن تعرّفيني بتقصيري حتّى اجتنّبه ولا يتكرر عندي.
فقالت عليها السلام : ((إنّ تقصيرك هو الإقلال من زيارة ولدي)).
فأجاب وبكلّ انشراح قائلاً: إنّي أزوره يا سيّدتي في كلّ يوم أكثر من مرّة، وأحياناً تصل زيارتي إلى ثلاث مرّات يومياً، ولست تاركاً لزيارته عليه السلام .
فقالت عليها السلام له: ((صحيح إنّك تزور ولدي الإمام الحسين كذلك، ولكنك لا تزور ولدي العبّاس إلاّ قليلاً)).
نعم، كان كلّ ذلك وليس هو ببعيد، فقد تواتر عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال في حقّ سلمان الفارسي: ((سلمان منّا أهل البيت)). وتواتر عنه صلى الله عليه وآله النهي عن تسمية سلمان باسم (سلمان الفارسي)، وأمر أن يسمّونه باسم (سلمان المحمدي).
وإذا كان مثل ذلك في حقّ سلمان تقديراً لولائه ومحبّته، وشكراً له على حسن فعاله وعظيم بلائه، فليس هو عن أبي الفضل العبّاس عليه السلام بغريب من عظيم بلاء أبي الفضل العبّاس عليه السلام يوم عاشوراء، وكبير عنائه في الله تعالى، وجميل تضحيته من أجل سيّده وإمامه وأخيه الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام .
_______
الخصائص العباسية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠يجب على المؤمنين معرفة إمام زمانهم (عجّل الله فرجه) - السيد علاء الموسوي