۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
💠 الموضوع : التأمرُ على القضية المهدوية :

هناك حركةُ نأمرٍ على القضية المهدوية ، قديمةً وجديدةً تتخذُ تارةً طابعاً سياسياً وأخرى طابعاً فكرياً ، تستهدف طمس معالم القضية المهدوية في الإسلام والقضاء عليها في وجدان الأمة كما يُفهم من حلقاتها التاريخية .

بدأت هذهِ المؤامرة على القضية المهدوية تأريخياً في عصر الخلافة الأموية في محاولة من معاوية نفسهِ ، لتطبيق فكرة المهدي عليه السلام على عيسى ابن مريم عليه السلام مستهدفاً قتلها في الوجدان الإسلامي ، والقضاء على جُذوتها الإيمانية وفاعليتها الرسالية والجهادية في الإمة .

فقال لجماعة من بني هاشم :

(( زعمتم أنَّ لكم ملِكاً هاشمياً ، ومهدوياً قائماً ، والمهدي عيسى ابن مريم ، وهذا الامر في أيدينا حتى تسلمه له !! ))

وواضح من هذا الحوار ، أنَّ معاوية يُريد أن يقضي على الفكرة المهدوية في الإسلام ، ويجعلها من خصائص الديانة المسيحية ، كما يستهدف تسخيرها لصالح الخلافة الأموية ، ليُبعد الخلافة عن أهل البيت عليهم السلام طول التاريخ كي تبقى دائماً في بني أُمية حتى يسلموها لعيسى ابن مريم عليه السلام .

وكان ابن عباس من جملة الحاضرين من بني هاشم في هذا الحوار ، فلم يسمح لمعاوية وهو يسعى لتحريف الأحاديث النبوة ، ويتلاعب بعقائدِ الإسلام وأفكاره ومفاهيمه لصالح السياسة الأموية الظالمة ، فماذا قال لمعاوية ؟

لقد انطلق ابن عباس لمواجهة معاوية _ مسفها أحلامهُ ، ومبطلاً مزاعمهُ ، بالحجج الدامغة التي استلهمها من النصوص القرآنية والنبوية _ فقال له :

((إسمع يا معاوية ، أما قولك إنا زعمنا أن لنا ملكاً مهدياً ، فالزعم في كتاب لله شك ، قال سبحانه وتعالى : {{ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ }} سورة التغابن : ٧

أما قولك : أن لنا ملكاً هاشمياً ، ومهدياً قائماً ، فكل يشهدُ أن لنا ملكاً مهدياً قائماً ، لو لم يبق من الدينا إلا يوم واحد لملكهُ الله فيه ، يملؤ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً .

أما قولك إن المهدي عيسى ابن مريم ، فإنما ينزل عيسى لقتال الدجال ، والمهدي رجل من أهل البيت يُصلي عيسى خلفهُ .

📚 الملاحم والفتن لابن طاووس : ص ١١٦ .

ومن هذه الواجهة بين معاوية وابن عباس ، نعلم أن الأحاديث التي طبقت فكرة المهدي عليه السلام على عيسى ابن مريم ، هي جزءً من حلقات الؤامرة السياسية على القضية المهدوية ، من قبل بني أُمية بهدف إقضاء أئمة أهل البيت عليهم السلام عن الخلافة طوال التاريخ .
# زيارة الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف في يوم الجمعة . . .
💠 قال أمير المؤمنين (ع) :

صلّوا على محمد وآل محمد ، فإنّ الله عزّ وجلّ يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعائكم له ، وحفظكم إياه (ص ) .

📚 :الخصال 2/157
💠 ((ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ )) سورة الواقعة الآية ٣٩-٤٠ .

إعلم أيها الطالب للحقيقة و السالك مسلك الولاية و العابر بطريق معرفتهم سددك الله إن المقصد من الآيتين هو لآمة محمد فالثلة من الأولين هم من تمسكوا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام في بيعة الغدير و لم يخونوا و لم ينكثوا و لم يحرقوا الباب و لم يقتلوا بضعة المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم و لم يقتلوا ذراري علي و آل علي .

و الثلة من الآخرين هم الذين ينتظرون فرج امامهم الغائب و يدعون بفرجه و لا يشكوا و لا يرتابوا و لا ينكثوا و هم الثلة القليلة في آخر الزمان . 🌐
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 بنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا
الحكمة في وجود الإمام المهدي مع غيبته عن الأنظار
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
الحكمة في وجود الإمام المهدي مع غيبته عن الأنظار
الحكمة في وجود الإمام المهدي مع غيبته عن الأنظار

ينبغي أن نعلم على الإجمال أن بقاءه (عليه السلام) إنّما كان لسنة إلهية حسبما يظهر من مجموع النصوص في أن لا تخلو الأرض من خليفة له فيها منذ خلق آدم (عليه السلام) إلى بلوغ يوم القيامة، فوجود حجة له على الأرض هي سنة إلهية في أن يكون على الأرض من يكون مسدداً من السماء، فلا تنقطع العناية الإلهية الخاصة بالنوع الإنساني بعد أن أسكنه في هذه الأرض، ولا يعرض سبحانه عن الإنسان تماماً، بل يكون فيهم من هو مرعيّ منه سبحانه ومحل لعنايته ومستوجب لرعايته.

وفي هذا الأمر معان لطيفة متعددة، فهو إكرام للإنسان وإشعار له بعناية الله سبحانه به وعدم إعراضه عنه رغم كفران أكثر الناس لنعمه ومقابلتها بالإهمال والتضييع، كما أنّه تشويق لهم على تتبع الحجة وإعلام لهم بأنّهم متى تهيؤوا لاستقبال الحجة كشف عنه سبحانه الغطاء ، فحجته لم يزل ماكثاً فيهم ولكن جعل بينه وبينهم غطاء بسبب صنيعهم بحججه ، فإذا تبصروا كشف الله عنهم هذا الغطاء، فيكون في وجوده وإبقائه مستمسك رجاء لهم ومحل أمل في نفوسهم، ونحو تحفيزٍ لهم على أن يصلحوا أنفسهم حتى يقوم إليهم.

ولو أنّ الله سبحانه رفع الحجج المصطفين من بين أظهر الناس وأعلن للإنسان أنّه قد أعرض عنه ولم يعد موضع عنايته لعمّ اليأس وانقطع الرجاء وتوقع نزول الشر والعذاب، وكان ذلك أمراً مخيفاً ومؤلماً حقاً.

فكان إبقاء الحجة حفظاً للارتباط بين السماء والأرض ودلالة على بقاء عناية الله تعالى بالإنسان متى آب إلى رشده وانتهى عن غيّه، وتقوية لقلوب المؤمنين وإبقاء للأمل والرجاء وسبباً للانتظار وباعثاً على تحري الرشد والهدى.

ولا ضير في أن يكون أثر ذلك وجدواه في قلة من المؤمنين، فقد غلب الضلال الخلق من قبل حتى قال سبحانه : [وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ] ولكن الله سبحانه كره أن يعمّ الشر والجهل ، ورغب في أن يكون هناك – بجنب الباطل المنتشر والضلال الغالب – ساقية عذبة تروي الظمآن وتغسل الأدران وتطهر النفوس وتحيي القلوب.

وبعد ففي وجود عبد مصطفى من عند الله سبحانه بركات معنوية لأهل الأرض، فإنّ العباد المصطفين هم محل بركة الله سبحانه ومساقط غيثه ومنازل رحمته وبشائر عنايته وفق سننه سبحانه في خلقه.

ولو أن الله سبحانه رفع الإمام المهدي (عليه السلام) عن أهل الأرض بأن توفاه في حينه فإنّ ذلك يعني إعراضه سبحانه عن خلقه وإيكاله إياهم إلى أنفسهم، وانقطاع بركاته عنهم.

وما ذكر تلمّس لوجه الحكمة في صنع الله سبحانه وفق الاعتبارات التي تظهر من النصوص الشريفة أو تلائمها.

السيد محمد باقر السيستاني "دام توفيقه"
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
( إنّما نحن في هذه الحياة الدنيا نبني أنفسَنا بخطواتِنا وبهواجِسِنا وبخصالِنا وأعمالِنا وسلوكيّاتِنا - وإنَّ حوادثَ هذه الحياة المُستَفِزّة والمُؤلمة لنا هي امتحاناتٌ لترفَعنا أو تضَعنا، ولكلِّ لحظةٍ مِن لحظاتِ حياةِ الإنسانِ أهمّيةٌ قُصوى - في ذلك ).

سماحة سيّدنا الأستاذ الفاضل محمّد باقر السيستاني ( دامت توفيقاته).

مرتضى علي الحلّي - النجف الأشرف .
الحكمة (354)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
# اللهم عجل لوليك الفرج . . .
💠 كيف تقرن إسمي بصاحب الزمان [عجل الله فرجه] ؟

يقول آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني [رحمة الله تعالى عليه] :

في مجلس حسيني عُقد يوماً في بيته، نادى أحدهم برفع الصلوات لسلامة إمام الزمان وآية الله البروجردي! هرع السيد البروجردي، الذي كان في فناء الدار، وسارع إلى القسم الذي يقام فيه المجلس (البراني)، وخبط بعصاه الباب بقوة، ما أفزع الحضور، الذين خفَّ بعضهم نحوه ليستطلعوا الأمر؟! سألهم السيد قدس سره: "مَن الذي قرن اسمي بذكر الأسم المبارك لصاحب الزمان؟

والفصل هو قول أميرالمؤمنين: "لا يُقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد، ولا يسوَّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً".


📚 "مفخرة العصر" لآية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي، ص ١٠٣.
# عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
💠قوله تعالى : { الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } سورة آل عمران : آية ١٦ .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 عن أبي يحيى الصنعاني قال : كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فجيئ بابنه أبي جعفر عليه السلام وهو صغير، فقال : هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.

📚 الكافي الشريف : ج١ ص ٣٢١